بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وسلم
كيف صار المانعون لسنة النبي (ص) هم أهل السنة والجماعة !!!
لمن مفارقات التاريخ وما أكثرها أن يصبح المانعون لسنة النبي (ص) هم أهل السنة والجماعة !وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وسلم
كيف صار المانعون لسنة النبي (ص) هم أهل السنة والجماعة !!!
- أن الذي واجه النبي(ص) في مرض وفاته ومنعه من كتابة وصيته وعهده لأمته ، ورفع في وجهه شعار رفض سنته فقال له

- وأن الذي تولى الخلافة بعد النبي وحار في فيما يفعل في أحاديث النبي ! حتى استقر رأيه على حرقها !!! راجع الهامش(2)
- وأن الذي تولى الخلافة بعد الاول فأ مر الناس بجمع سنة النبي وحرقها ايضا !!! راجع الهامش(3)
- وأن الذي أصدر مرسوماً خلافياً بمحو السنة المدونة ! ومنع تدوين حديث الرسول (ص) لقرابة قرن من الزمن .!!!راجع الهامش(4)
- وأن الذي صار يأخذ الحديث من اليهود ككعب الاحبار ومن النصارى كتميم الداري .!!! راجع الهامش(5)
هكذا فعلوا مع سنة النبي (ص) وتعاملوا معها من منعه كتابة وصيته وحرق سنته ومنع تدوينها !
كل ذلك ثم صاروا هم (أهل السنة والجماعة) !!! وا عجبا !!!
كل ذلك ثم صاروا هم (أهل السنة والجماعة) !!! وا عجبا !!!
أما أهل بيت النبي (ص)الذين جاهدوا من أجل تبليغ سنة النبي(ص) وحفظها وتدوينها، وتحملوا اضطهاد الحكومات وعقوبات الذين منعوا التدوين ، فصاروا أعداء السنة والخارجين عن الجماعة !!!
ولكنهــا ؟ السياسة التي تجعل الأبيض أسود كالليل ، والفحم أبيض كالثلج !! ولا تبقي طاعة لا لنبي ولا لأمام !
((وَ مَا محَمَّدٌ إِلا رَسولٌ قَدْ خَلَت مِن قَبْلِهِ الرُّسلُ أَ فَإِين مَّات أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرَّ اللَّهَ شيْئاً وَ سيَجْزِى اللَّهُ الشكرِينَ )) (6)
اترك لكم أخوتي الاضافة والتعليق للوقوف على الموضوع اكثر وبيانه .
ونترك الحكم للقاريء ما دام يتحلى بهذا العقل الذي منحه الله تعالى اليه .
ونترك الحكم للقاريء ما دام يتحلى بهذا العقل الذي منحه الله تعالى اليه .
***** الهامش *****
(1) ـ روى البخاري في عدة مواضع من صحيحه: (قال عمر إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وكثر اللغط !! قال: قوموا عني ولاينبغي عندي التنازع! فخرج ابن عباس يقول إن الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله وبين كتابه)!! (صحيح البخاري:1/37)
(2) - قال الذهبي في تذكرة الحفاظ:1/5: ( قالت عائشة: جمع أبي الحديث عن رسول الله(ص)وكانت خمسمائة حديث ، فبات ليلته يتقلب كثيراً ! قالت فغمني فقلت: أتتقلب لشكوى أو لشئ بلغك؟ فلما أصبح قال: أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار فحرقها، فقلت لمَ أحرقتها؟ قال خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت ولم يكن كما حدثني ، فأكون قد نقلت ذاك ! ).
(3) -أما عمر فأحرق السنة ولم يتأرق أبداً !
قال ابن سعد في الطبقات:5/140: (عبد الله بن العلاء قال سألت القاسم يملي عليَّ أحاديث فقال: إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب ، فأنشد الناس أن يأتوه بها ، فلما أتوه بها أمر بتحريقها ! ).
(4) - روى في كنز العمال:10/291عن ابن عبد البر في العلم وأبي خثيمة

(5) - كان عمر معجباً بثقافة اليهود ، حتى في حياة النبي(ص) !
وكان يدرسُ عندهم في المدينة !
وقد عرَّبوا له التوراة وجاء بها الى النبي(ص) ليعترف بها ، فغضب النبي (ص) وزجره! وله في ذلك قصص مع النبي(ص) . قال السيوطي في أسباب النزول: 1/21، إن عمر كان يأتي اليهود فيسمع منهم التوراة.
(6) - ال عمران 144
المصدر : بتصرف
كتاب ألف سؤال واشكال الى المخالفين لأهل البيت الطاهرين
تأليف علي الكوراني العاملي
كتاب ألف سؤال واشكال الى المخالفين لأهل البيت الطاهرين
تأليف علي الكوراني العاملي
تعليق