بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
ان من بين ماتميزت به قضية الامام عليه السلام ميزتين هامتين
هما العَبرة والعِبرة...
وتكاد تكون هاتان الميزتان متلازمين .فالذي يحظى بمنزلة ارفع وحرمة أكبر عند سيد الشهداء عليه السلام هو الاقدر على الجود
في العَبرة واخذ العِبرة من قضية الامام عليه السلام
وعلى قدر السعي والجد في هاتين المسألتين سوف يحظى الفرد بالثواب والجائزه .
وكلما جاد الانسان في البكاء والاسى على مصاب سيد الشهداء عليه السلام فقد اظهر للعالم استنكاره لما جرى على الامام عليه السلام ، بمعنى ان العَبرة عليه مظهر لنصرته في اي وقت كان .
من الدروس المستفادة : ان موقع الامام الحسين عليه السلام من الافراد يتناسب مع منزلتهم ومقامهم ، ولم يهمل المعصومين عليهم السلام في رواياتهم هذا الجانب اي منازل الافراد ،حيث
يقول الامام الصادق عليه السلام لأحد اصحابه :
((ان الحسن من كل أحد حسن وانه منك احسن لمكانك منا ، وان القبيح من كل احد قبيح
وانه منك اقبح ...
وفيما يتعلق بالميزة الثانية ـ وهي أخذ العبرة ـ فقبل كل شيء يجب أن نعلم لماذا اختار الامام وابناؤه وأصحابه طريق الشهاده ، وبهذا الطريقة المفجعة ؟ ولعل زيارة الاربعين تجيب عن
تساؤلنا ، حيث جاء فيها:
((وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة )).
ان أئمتنا عليهم السلام كلهم قد بذلوا مهجهم في سبيل الله ومن أجل هداية الناس ،
وكما روي عنهم عليهم السلام ((ما منا إلا مقتول اومسموم ...))فلماذا خص سيد الشهداء عليه السلام بهذا التعبير ؟
ان الامام الحسين عليه السلام باستشهاده قد فتح مدرسة العبرة للجميع ، ليقارعوا الظلم
ويتحملوا الشدائد والمصاعب حتى يذوقوا طعم السعادة .
ومهمتنا نحن وأمثالنا ان نتمثل هذه البطولات والتضحيات ـ في واقعنا المعاش ـ وان نجعل من شهادة الامام عليه السلام حجة بالغة ، وتوظيفها على أكمل وجه لهداية انفسنا والاخرين
وهذا المقام الذي سيميز الواحد عن الآخر .
بإمكاننا ان نستلهم هذه المعاني والدروس من خلال مراجعة سريعة لصفحات التاريخ
في الكتب التي ذكرت وتذكر هذه الدروس .
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد
ان من بين ماتميزت به قضية الامام عليه السلام ميزتين هامتين
هما العَبرة والعِبرة...
وتكاد تكون هاتان الميزتان متلازمين .فالذي يحظى بمنزلة ارفع وحرمة أكبر عند سيد الشهداء عليه السلام هو الاقدر على الجود
في العَبرة واخذ العِبرة من قضية الامام عليه السلام
وعلى قدر السعي والجد في هاتين المسألتين سوف يحظى الفرد بالثواب والجائزه .
وكلما جاد الانسان في البكاء والاسى على مصاب سيد الشهداء عليه السلام فقد اظهر للعالم استنكاره لما جرى على الامام عليه السلام ، بمعنى ان العَبرة عليه مظهر لنصرته في اي وقت كان .
من الدروس المستفادة : ان موقع الامام الحسين عليه السلام من الافراد يتناسب مع منزلتهم ومقامهم ، ولم يهمل المعصومين عليهم السلام في رواياتهم هذا الجانب اي منازل الافراد ،حيث
يقول الامام الصادق عليه السلام لأحد اصحابه :
((ان الحسن من كل أحد حسن وانه منك احسن لمكانك منا ، وان القبيح من كل احد قبيح
وانه منك اقبح ...
وفيما يتعلق بالميزة الثانية ـ وهي أخذ العبرة ـ فقبل كل شيء يجب أن نعلم لماذا اختار الامام وابناؤه وأصحابه طريق الشهاده ، وبهذا الطريقة المفجعة ؟ ولعل زيارة الاربعين تجيب عن
تساؤلنا ، حيث جاء فيها:
((وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة )).
ان أئمتنا عليهم السلام كلهم قد بذلوا مهجهم في سبيل الله ومن أجل هداية الناس ،
وكما روي عنهم عليهم السلام ((ما منا إلا مقتول اومسموم ...))فلماذا خص سيد الشهداء عليه السلام بهذا التعبير ؟
ان الامام الحسين عليه السلام باستشهاده قد فتح مدرسة العبرة للجميع ، ليقارعوا الظلم
ويتحملوا الشدائد والمصاعب حتى يذوقوا طعم السعادة .
ومهمتنا نحن وأمثالنا ان نتمثل هذه البطولات والتضحيات ـ في واقعنا المعاش ـ وان نجعل من شهادة الامام عليه السلام حجة بالغة ، وتوظيفها على أكمل وجه لهداية انفسنا والاخرين
وهذا المقام الذي سيميز الواحد عن الآخر .
بإمكاننا ان نستلهم هذه المعاني والدروس من خلال مراجعة سريعة لصفحات التاريخ
في الكتب التي ذكرت وتذكر هذه الدروس .
والحمد لله رب العالمين
تعليق