بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
(أبواب الجنة فتحها الله لخاصة أوليائه)
رواية مشهورةعن امير المؤمنين (عليه السلام): (أمّا بعد، فانّ الجهاد باب من أبواب الجنّة فتحها اللّه لخاصّة أوليائه: وهو لباس التّقوى، و درع اللّه الحصينة، و جنّته الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه ثوب الذّلّ، و شملهُ البلاء، وديّث بالصّغار والقماء، و ضرب على قلبه بالسداد، و أديل الحقّ منه بتضييع الجهاد.
كلمى توقفنا نستطلع في ظل الأحداث حيارى تائهين عن السبيل لا نعلم من أين الطريق الصواب يأتي صارخ من كل جهة يجذب الحيارى التائهين إلى محوره هنا الصواب وتخبطنا بين الهوى وحيرة النفس !!!
فجاء صوت الأب الحنون ببنيه ينبه من نوم الغافلين واقض أصحاب الضمائر الحية صرخة هزت عروش الظالمين فكان ذاك الصوت هو الفتوى الكفائي بالجهاد احيا بها القلوب وانظاجة بها الأسماع وكيف لا ، قد عرفة لكل شخص معنى الحيات ومعنى الشهادة ،الدفاع عن أقدس و أنبل شي عرفته الانسانية واظهار حقيقة الأنسان بتلك الشهادة التي تاقة لها النفس وورثت بها الجنة .
ففي مناجاة موسى عليه السلام أي رب أي خلقك أحب إليك ؟ قال : من إذا أخذت حبيبه سالمني ، قال : فأي خلقك أنت عليه ساخط ؟ قال : من يستخيرني في الامر فاذا قضيت له سخط قضائي.
شهادة منطلقها من ثورة كل مظلوم منبثقة جذورها من أبا تراب و أبي الأحرار من صوت كربلاء مشروعيتها كلمة الله هي العليا فجعل هداية للمؤمنين والقتل في سبيل الله لكون الهدف ألهياً وكونه منبع وعي يغذي العقل والقلب لدفع ظلم ،يسمو بالروح لطلب مرضاة (الله تعالى) فلهذه النفس المضحية نحو كمال في طريق الله (عزّ وجلّ( .
عن إسحاق بن عمار ، عن الصادق عليه السلام قال : يا إسحاق لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر ، واستوجبت عليها من الله (عز وجل) الثواب ، إنما المصيبة التي تحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها(1).
.
وانه صوت الشهيد يدوي في السماء تنطق به الافاق يكتب بكل قطرة دم انه الناصر لدين الله ، فلكل أمة تطلب عزّتها فما عليها ألا أن تبذل من دمها، والتي تبخل بدمائها إنما تخلت عن عزّها وكرامتها و قبلت بالذلّ والهوان.
ففي رؤيا الحسين عند قبر جده ، حين وضع رأسه على قبر الرسول( صلى الله عليه وآله) : فرأى في منامه أن النبي قد اقبل أليه في كتيبة من الملائكة ..الخبر إلى أن دار الحوار فقال : حبيبي يا حسين (أن لك في الجنة(3) لدرجات لن (4) تنالها إلا بالشهادة ).
---------------
(2) ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1515.
(3) في دار السلام عن البحار : الجنات .
(4 ) في دار السلام عن البحار والأمالي : لا.

تعليق