بسم الله الرحمن الرحيم
لَقَدْ عَاْشَ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ صَلَوَاْتُ اللهِ عَلَيْهِ غَرِيْبَاً كَسَآئِرِ الأَوْلِيَاْءِ لَاْ يَزِيْدُهُ اجْتِمَاْعُ النَّاْسِ حَوْلَهُ إِلَاْ غُرْبَةً إِذْ طَاْلَمَاْ كَاْنُوا يُرِيْدُونَ تَحْجِيْمَ عَلِيٍّ وَتَأْطِيْرَهُ بِأُطُرِهِمُ الْمَحْدُودَةِ فَلَّمَاْ حَطَّمَ جَمِيْعَ الأُطُرِ نَصَبُوهُ إِلَهَاً يُعْبَدُ ... فَالْغُرْبَةُ هِيَ أَنْ لَاْ يَفْهَمُكَ أَحَدَاً ... غُرْبَةُ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ لَمْ تَكُنْ غُرْبَةَ شَخْصٍ بِمِقْدَاْرِ مَاْ هِيَ غُرْبَةُ فِكْرٍ وَمِنْهَاْجٍ ... وَأَقُوْلُهَاْ بِضَرْسٍ قَاْطِعٍ : نَحْنُ لَاْ نَخْتَلِفُ عَنْ أُولَئِكَ الَّذِيْنَ نَلْعَنُهُم فِيْ اللَّيْلِ وَالنَّهَاْرِ مَاْ دَاْمَ فِكْرُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَاْمُ غَرِيْبَاً بَيْنَنَاْ ... فَثَمَّةَ مَنْ يَقْتُلُ فِكْرَ عَلِيٍّ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ عَشَرَاْت الْمَرَّاْتِ عَلَى مَرْآى وَمَسْمَعٍ مِنَّاْ ... فَلْيَعْلَم كُلُّ مَنْ يَدَّعِي وَصْلَاْ بِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَاْمُ أَنَّ عَلِيَّاً كَاْنَ فَوْقَ الْمَصَالِحِ الشَّخْصِيَّةِ ... وَلْيَعْلَمْ كُلّ مَنْ يَعْتَذِرُ عَنْ فَشَلِهِ بِوجُودِ مُؤَآمَرَةٍ أَنَّ عَلِيَاً عَلَيْهِ السَّلَاْمُ حَطَمَ مُؤَآمَرَةَ الْجَاْهِلِيَّةِ الَّتِيْ لَاْ تُبْقِي وَلَاْ تَذَر وَلَمْ يَتَّخِذَ يَوْمَاً مِنْهَاْ عُذْرَاً لِلْتَرَاْجُعِ ... فَلْيَفْهَم الْجَمِيْعُ أَنَّ التَّشَيُّعَ عِنْدَعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَاْمُ لَيْسَ لَقْلَقَةٌ بِاللِّسَاْنِ أَوْ هَوَىً وَعَاْطِفَةٍ إِنَّمَاْ هُوَ إِخْلَاْصٌ وَعَمَلٌ فَعَلِيٌّ هُوَ إِمَاْمُ الْعَاْمِلِيْنَ لِذَاْ قَاْلَ صَلَوَاْتُ اللهِ عَلَيْهِ (قِيْمَةُ كُلِّ امْرِءٍ مَاْ يُحْسِنُهُ)
سَيِّدِيْ يَابْنَ الْحَسَن أَعْظَّمَ اللهُ تَعَاْلَى لَكَ الْأَجْرَ بِمُصَاْبِ جَدِّكَ الْمُرْتَضَى .... عَظَّمَ اللهُ تَعَاْلَى أُجُرَكُم أَيُّهَاْ الْإِخْوَةُ بِهَذَاْ الْمُصَاْبُ الْجَلَلِ الَّذِيْ يَعْرِفُهُ وَيَحْزَنَ لَهُ سُكّاْنُ الْسَمَاْوَاْتِ أَكْثَرَ مِمِّاْ نَعْرِفُهُ وَنَحْزَنَ لَهُ
لَقَدْ عَاْشَ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ صَلَوَاْتُ اللهِ عَلَيْهِ غَرِيْبَاً كَسَآئِرِ الأَوْلِيَاْءِ لَاْ يَزِيْدُهُ اجْتِمَاْعُ النَّاْسِ حَوْلَهُ إِلَاْ غُرْبَةً إِذْ طَاْلَمَاْ كَاْنُوا يُرِيْدُونَ تَحْجِيْمَ عَلِيٍّ وَتَأْطِيْرَهُ بِأُطُرِهِمُ الْمَحْدُودَةِ فَلَّمَاْ حَطَّمَ جَمِيْعَ الأُطُرِ نَصَبُوهُ إِلَهَاً يُعْبَدُ ... فَالْغُرْبَةُ هِيَ أَنْ لَاْ يَفْهَمُكَ أَحَدَاً ... غُرْبَةُ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ لَمْ تَكُنْ غُرْبَةَ شَخْصٍ بِمِقْدَاْرِ مَاْ هِيَ غُرْبَةُ فِكْرٍ وَمِنْهَاْجٍ ... وَأَقُوْلُهَاْ بِضَرْسٍ قَاْطِعٍ : نَحْنُ لَاْ نَخْتَلِفُ عَنْ أُولَئِكَ الَّذِيْنَ نَلْعَنُهُم فِيْ اللَّيْلِ وَالنَّهَاْرِ مَاْ دَاْمَ فِكْرُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَاْمُ غَرِيْبَاً بَيْنَنَاْ ... فَثَمَّةَ مَنْ يَقْتُلُ فِكْرَ عَلِيٍّ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ عَشَرَاْت الْمَرَّاْتِ عَلَى مَرْآى وَمَسْمَعٍ مِنَّاْ ... فَلْيَعْلَم كُلُّ مَنْ يَدَّعِي وَصْلَاْ بِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَاْمُ أَنَّ عَلِيَّاً كَاْنَ فَوْقَ الْمَصَالِحِ الشَّخْصِيَّةِ ... وَلْيَعْلَمْ كُلّ مَنْ يَعْتَذِرُ عَنْ فَشَلِهِ بِوجُودِ مُؤَآمَرَةٍ أَنَّ عَلِيَاً عَلَيْهِ السَّلَاْمُ حَطَمَ مُؤَآمَرَةَ الْجَاْهِلِيَّةِ الَّتِيْ لَاْ تُبْقِي وَلَاْ تَذَر وَلَمْ يَتَّخِذَ يَوْمَاً مِنْهَاْ عُذْرَاً لِلْتَرَاْجُعِ ... فَلْيَفْهَم الْجَمِيْعُ أَنَّ التَّشَيُّعَ عِنْدَعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَاْمُ لَيْسَ لَقْلَقَةٌ بِاللِّسَاْنِ أَوْ هَوَىً وَعَاْطِفَةٍ إِنَّمَاْ هُوَ إِخْلَاْصٌ وَعَمَلٌ فَعَلِيٌّ هُوَ إِمَاْمُ الْعَاْمِلِيْنَ لِذَاْ قَاْلَ صَلَوَاْتُ اللهِ عَلَيْهِ (قِيْمَةُ كُلِّ امْرِءٍ مَاْ يُحْسِنُهُ)
سَيِّدِيْ يَابْنَ الْحَسَن أَعْظَّمَ اللهُ تَعَاْلَى لَكَ الْأَجْرَ بِمُصَاْبِ جَدِّكَ الْمُرْتَضَى .... عَظَّمَ اللهُ تَعَاْلَى أُجُرَكُم أَيُّهَاْ الْإِخْوَةُ بِهَذَاْ الْمُصَاْبُ الْجَلَلِ الَّذِيْ يَعْرِفُهُ وَيَحْزَنَ لَهُ سُكّاْنُ الْسَمَاْوَاْتِ أَكْثَرَ مِمِّاْ نَعْرِفُهُ وَنَحْزَنَ لَهُ
تعليق