مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين واللعنة الدائمة على أعدائهم أعداء الدين
ا ن ما ترتكبه السعودية اليوم من إرهاب وتمويل للمنظمات الإرهابية التي تقوم بسفك الدماء وتكفير للمسلمين ما هو إلا صورة لما قامت به على الجزيرة العربية بالتحالف مع محمد عبد الوهاب بن سليمان بن سليمان بن علي بن احمد بن راشد بن يزيد بن مشرف النجدي الحنبلي الوهابي وقد اعتمد آل سعود مبادئ في الغدر وارتكاب الجرائم في حق القبائل العربية الموجودة آنذاك والتي من خلالها قاموا بتثبيت عقائدهم اليهودية التي البسوها لباس الإسلام لباسا جديدا يغاير دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الحقيقة والمضمون ويشابهه في الشكل والصورة ومن هذه المبادئ ( قل ما لا تفعل وافعل ما لا تقول ) والتظاهر بمظاهر الإسلام والثورية والجهاد والدفاع عن حقوق المسلمين في حين إن شريعة الإسلام لم يعد لها حكم منذ ظهور محمد عبد الوهاب مؤسس الحركة الوهابية وانضمام محمد آل سعود حاكما ومحمد عبد الوهاب مشرعا اللذان يشتركان في الأصل اليهودي
الفصل الأول / يهودية آل سعود
نقلت صحيفة ( واشنطن بوست ) في (17) سبتمبر (1969م) تصريح للملك فيصل بن عبد العزيز وهو يحاول إثبات يهودية آل سعود بنوع من التحدّي والتفاخر حينما قال:
إن قرابة آل سعود لليهود هي قرابة ( سامية ) وذلك من خلال تصريحاته التي تناقلتها عدد من الصحف العربية ومنها «الحياة» البيروتية بقوله:
( إنّنا واليهود أبناء عم خلّص، ولن نرضى بقذفهم في البحر كما يقول البعض، بل نريد التعايش معهم بسلام ) واستدرك يقول:
( إنّنا واليهود ننتمي إلى سام وتجمعنا السامية كما تعلمون، إضافة إلى روابط قرابة الوطن، فبلادنا منبع اليهود الأول الذي منه انتشر اليهود إلى كافة أصقاع العالم ) .
هكذا قال الملك فيصل بن عبد العزيز، وقد نشر هذا الاعتراف في الصحف المذكورة ومثيلاتها
وقد سلّط الكتاب الضوء على الأصول اليهودية لآل سعود حيث بدؤا الحديث عن اليهودي الأول مردخاي إبراهيم بن موشي
ففي عام (851هـ) ذهب ركب من عشيرة المساليخ من قبيلة (عنزة) لجلب الحبوب من العراق إلى نجد، وكان يرأس هذا الركب شخص اسمه: سحمي بن هذلول، فمرّ ركب المساليخ بالبصرة، وفي البصرة ذهب أفراد الركب لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي اسمه ( مردخاي بن إبراهيم بن موشي )
وأثناء مفاوضات البيع والشراء سألهم اليهودي تاجر الحبوب:
من أين انتم؟ فأبلغوه أنهم من قبيلة عنزة.. فخذ المساليخ وما كاد يسمع بهذا الاسم حتى أخذ يعانق كل واحد منهم ويضمّه إلى صدره قائلاً: إنه هو أيضاً من المساليخ لكنّه جاء للعراق منذ مدّة، واستقر به المطاف في البصرة لأسباب خصام وقعت بين والده، وأفراد قبيلة عنزة..
وما أن خلص من سرد أكذوبته هذه حتى أمر خدمه بتحميل جميع
إبل أفراد العشيرة بالقمح، والتمر، والتمن فطارت عقول المساليخ لهذا الكرم وسرّوا سروراً عظيماً لوجود (ابن عم لهم) في العراق، بلاد الخير، والقمح، والتمر، والتمن
وقد صدّق المساليخ قول اليهودي أنه (ابن عم لهم) خاصة وأنه تاجر حبوب القمح والتمر، والتمن وما أحوج البدو الجياع إلى ابن عم في العراق لديه ـ تمر، وقمح، وتمن ـ حتى ولو كان من بني صهيون ، وما أن عزم ركب المساليخ للرحيل حتى طلب منهم اليهودي مردخاي (ابن العم المزعوم) أن يرافقهم إلى بلاده المزعومة (نجد) فرحب به الركب أحسن ترحيب..
وهكذا وصل اليهودي ( مردخاي ) الى نجد، ومعه ركب المساليخ… حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم على أساس أنّه ابن عم لهم، أو أنّهم قد تظاهروا بذلك من أجل الارتزاق كما يتظاهر الآن بعض المرتزقة خلف الأمراء..
وفي نجد جمع اليهودي بعض الأنصار الجدد إلاّ أنه من ناحية أخرى وجد مضايقة من عدد كبير من أبناء نجد، يقود حملة المضايقة تلك الشيخ صالح السليمان العبد الله التميمي من مشايخ الدين في القصيم، وكان ينتقل بين الأقطار النجدية، والحجاز، واليمن مما اضطر اليهودي ( مردخاي ) إلى مغادرة القصيم، والعارض إلى الأحساء، وهناك حرّف اسمه قليلاً ( مردخاي) ليصبح (مرخان) ابن إبراهيم بن موسى.. ثم انتقل إلى مكان قرب القطيف اسمه الآن (أم الساهك) بالقرب من القطيف فاطلق عليه اسم (الدرعية) ليبني له عاصمة يطل خلالها على الخليج العربي، وتكون بداية لإنشاء ( مملكة بني إسرائيل ) من الفرات إلى النيل…
وبعد ذلك ، عمل مردخاي على الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه.. إلى حد أنه نصب نفسه عليهم ملكاً… لكن قبيلة العجمان متعاونة مع بني هاجر، وبني خالد أدركت بوادر الجريمة اليهودية، فدكت هذه القرية من أساسها، ونهبتها بعد أن اكتشفت شخصية هذا اليهودي (مردخاي بن إبراهيم بن موشي) الذي أراد أن يحكم العرب لا كحاكم عادي، بل كملك أيضاً… وحاول العجمان قتل اليهودي مردخاي، لكنّه نجا من عقابهم هارباً مع عدد من أتباعه باتجاه نجد مرّة ثانية حتى وصل إلى أرض اسمها (المليبيد ـ وغصيبة) قرب العارض المسمّاة بالرياض الآن فطلب الجيرة من صاحب الأرض فآواه، وأجاره كما هي عادة كل إنسان شهم… لكن اليهودي مردخاي إبراهيم ابن موشي لم ينتظر أكثر من شهر حتى قتل صاحب الأرض وعائلته غدراً، ثم أطلق على أرض المليبيد وغصيبة اسم (الدرعية) مرة أخرى
فعاد مردخاي جدّ هذه العائلة السعودية ففتح له مضافة في هذه الأرض المغتصبة المسماة بـ ( الدرعية ) ، واعتنق الإسلام تضليلاً و اسماً لغاية في نفس اليهودي مردخاي، وكوّن طبقة من تجار الدين أخذوا ينشرون حوله الدعايات الكاذبة، وكتبوا عنه زاعمين أنه (من العرب العربي)، كما كتبوا زاعمين أنه قد هرب مع والده إلى العراق خوفاً من قبيلة عنزة عندما قتل والده أحد أفرادها
فهدّدوه بالانتقام منه ومن ابنه، فغير اسمه واسم ابنه وهرب مع عائلته إلى العراق ، والحقيقة أنه لا صحة لهذا
وقد ساعد على تغطية تصرّفات هذا اليهودي غياب الشيخ صالح السليمان العبد الله التميمي الذي كان من أشد الذين لاحقوا هذا اليهودي، والذي اغتاله مردخاي ـ أثناء ركوعه في صلاة العصر بالمسجد في بلدة الزلفي… ـ ومن بعدها عاش مردخاي مدة في ( المليبيد وغصيبة ) الذي اطلق عليها اسم الدرعية فعمّر الدرعية وأخذ يتزوج بكثرة من النساء والجواري ، وأنجب عدداً من الأولاد فأخذ يسمّيهم بالأسماء العربية المحلية، ومن أولاده ابنه الذي جاء معه من البصرة واسمه ( ماك رن ) الذي عرّب اسمه بعض الشيء فحوّره إلى (مقرن) نسبة إلى اقتران نسب مردخاي بنسب عشيرة المساليخ من عنزة…
وأنجب هذا (المقرن) ولداً أسماه (محمد ثم سعود)… وهو الاسم الذي عرفت به عائلة ( آل سعود ) متناسية أسماء آبائها الأوائل الذين أهملت التسمّي بهم خشية تذكير الكثير من الناس بأصلها اليهودي ثم بعد ذلك أنجب سعود الذي عرفت به هذه العائلة عدداً من الأبناء: منهم:
مشاري، وثنيان ثم (محمد)…
ولم يقف مردخاي وذرّيته عند هذا، بل ساروا للسيطرة على مقاليد الحكم في البلاد العربية بالغدر والاغتيالات، والقتال حيناً، وبالإغراءات، وبذل الأموال، وشراء المزارع، والأراضي، والأرقاء، والضمائر وتقديم النساء ( الجواري ) والأموال لأصحاب الجاه والنفوذ، ولكل من يكتب عن تاريخهم، ويزيّف التاريخ بقدر الإمكان ليجعلهم من ذرية النبي العربي ويجعلهم من نسل ( عدنان ) حيناً ، ومن نسل ( قحطان ) حيناً آخر.
هكذا كتب الكتّاب عنهم، وتنافسوا في تزوير تاريخهم.
تعليق