بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
ان الانسان كائن مركب من العقل والقلب والروح والجسم ، ولكل بعد من كيان الانسان هنالك
حسنات وسيئات ، والحسنات جميعها من الله سبحانه ، أما السيئات فمنشؤها الانسان نفسه .
ولا يصدر عن الوجود المقدس المذكورة اوصافة في كتاب الله مثل الرحيم ، الرحمن ،الرب ،
الودود ،الغفور ، الكريم ، اللطيف ، البارئ ، المصور، المقدس ، العزيز ، الا الخير والاحسان والرحمة والبركة .
ولا نتيجة عن الجهل والحقد والحسد والضغينة وضيق الصدر والحرص والطمع والكسل غير السوء والشر والخسران .
ان كسب الحد الادنى من العلم والمعرفة والبصيرة التي تحرك عجلة الحياة وتنور الحياة بشقيها الباطني والظاهري وتساعد على ادارة شؤون الزوجة والولد وتمنح الانسان رؤية
صحيحه للكون وعالم الوجود ، يعتبر تارة واجبا عينيا على الانسان واخرى واجبا كفائيا ،
فتعلم القضايا الاساسيه كمعرفة الله والمعاد والنبوة والولاية يعتبر امرا ضروريا وواجبا عينيا ، وتعلم المسائل الفقهية والعلوم المادية بقدر الحاجة يعتبر واجبا كفائيا.
ان العلم والمعرفة بمثابة لقمة لذيذة وخير عظيم قرنة الله سبحانه وتعالى بالنجاح الضروري
لنمو عقل الانسان وكماله وقابليته على الادراك .
وحينما يقترن العقل ـ وهو هبة من الله ـ بخير آخر وهو التوفيق والمعرفة يتلألأ في باطن الوجود بحر من نور يوفر جانبا من الامان الباطني الذي يسري بشكل طبيعي من الانسان الى الزوجة والولد ، حيث ينهلان الى جانبه من نعمة الأمن الباطني ، وبالتالي تتنور اجواء الحياة بنور الايتقرا ر الى حد ما.
ان العلوم الدينية في حدود الواجب العيني ، والمسائل الفقهية ، اي معرفة الحلال والحرام ،
والعلوم المادية بالقدر الضروري ، ضرورية بالدرجة الاولى لرب الاسرة الذي يمسك
بزمام ادارتها ، وفي المرحلة اللاحقة تعتبر ضرورية للمرأة والولد ليعيشوا معا في مملكة البيت الصغير متمتعين بالمعرفة والبصيرة والوعي ويأمنون شر الجهل واضراره والخسائر
المترتبة على عدم الفهم .
نعم ، ان المعرفة بحدود سعتها تفيض بالامن ، أما الجهل فهو يفرز الخسران والدمار .
والحمد لله رب العالمين اولا وآخرا والحمد لله ظاهرا وباطنا
اللهم صل على محمد وآل محمد
ان الانسان كائن مركب من العقل والقلب والروح والجسم ، ولكل بعد من كيان الانسان هنالك
حسنات وسيئات ، والحسنات جميعها من الله سبحانه ، أما السيئات فمنشؤها الانسان نفسه .
ولا يصدر عن الوجود المقدس المذكورة اوصافة في كتاب الله مثل الرحيم ، الرحمن ،الرب ،
الودود ،الغفور ، الكريم ، اللطيف ، البارئ ، المصور، المقدس ، العزيز ، الا الخير والاحسان والرحمة والبركة .
ولا نتيجة عن الجهل والحقد والحسد والضغينة وضيق الصدر والحرص والطمع والكسل غير السوء والشر والخسران .
ان كسب الحد الادنى من العلم والمعرفة والبصيرة التي تحرك عجلة الحياة وتنور الحياة بشقيها الباطني والظاهري وتساعد على ادارة شؤون الزوجة والولد وتمنح الانسان رؤية
صحيحه للكون وعالم الوجود ، يعتبر تارة واجبا عينيا على الانسان واخرى واجبا كفائيا ،
فتعلم القضايا الاساسيه كمعرفة الله والمعاد والنبوة والولاية يعتبر امرا ضروريا وواجبا عينيا ، وتعلم المسائل الفقهية والعلوم المادية بقدر الحاجة يعتبر واجبا كفائيا.
ان العلم والمعرفة بمثابة لقمة لذيذة وخير عظيم قرنة الله سبحانه وتعالى بالنجاح الضروري
لنمو عقل الانسان وكماله وقابليته على الادراك .
وحينما يقترن العقل ـ وهو هبة من الله ـ بخير آخر وهو التوفيق والمعرفة يتلألأ في باطن الوجود بحر من نور يوفر جانبا من الامان الباطني الذي يسري بشكل طبيعي من الانسان الى الزوجة والولد ، حيث ينهلان الى جانبه من نعمة الأمن الباطني ، وبالتالي تتنور اجواء الحياة بنور الايتقرا ر الى حد ما.
ان العلوم الدينية في حدود الواجب العيني ، والمسائل الفقهية ، اي معرفة الحلال والحرام ،
والعلوم المادية بالقدر الضروري ، ضرورية بالدرجة الاولى لرب الاسرة الذي يمسك
بزمام ادارتها ، وفي المرحلة اللاحقة تعتبر ضرورية للمرأة والولد ليعيشوا معا في مملكة البيت الصغير متمتعين بالمعرفة والبصيرة والوعي ويأمنون شر الجهل واضراره والخسائر
المترتبة على عدم الفهم .
نعم ، ان المعرفة بحدود سعتها تفيض بالامن ، أما الجهل فهو يفرز الخسران والدمار .
والحمد لله رب العالمين اولا وآخرا والحمد لله ظاهرا وباطنا

تعليق