ان المنهج الذي نحاول طرحه في هذا الموضوع هو التخلص من الكلمات التي ورثناها وربما سمعناها واثرت فينا ونحن صغار ونعلن ثورة ضد ما نقوله لان وراء كل كلمة طيبة ذكرى طيبة و وراء كل كلمة خبيثة ذكرى خبيثة فلهذا لابد ان نجعل كلماتنا مصدر طاقة لمن حولنا لا فاس تحطيم وتسمم فكري و لا ادعي ان الكلمات تستطيع فعل كل شيء لكنها تستطيع فعل الكثير فلو اخذنا على سبيل المثال انفصال الزوجين عن بعضهم وتبعاته على الأولاد فهم الأكثر تضررا من هذا الانفصال فاذا قررتم الانفصال عن بعضكم فهذا شانكم وهو قراركم ولكن ليس من العدل ان تجعلوا الأولاد ورقة ضغط او تحملوهم عواقب انهيار زواجكم فاذا كنتم غير قادرين على كتم مشاعر البغض التي تعتريكم تجاه شريككم السابق فهذا يعني انكم تحفرون خندق يفصل بينكم وبين اولادكم فان كل كلمة لعنة او ندبه على شريككم السابق او بالأحرى والد ابناكم فكلما اعطى خطابكم قيمة لطرف الاخر في غيابه تقبل الأبناء فكرة انفصالكم لعدم توافقكم وادرك ان الامر يخصكم ولا علاقة له هو واما راي الاهل والاقارب بهذا الخصوص سيكون لا أهمية له اذا نجحتم في إقامة علاقة جيدة مع شريككم السابق بوجوده او بغيابه والاعتراف بدوره مهما كانت اخطاه وزلاته هو امر ضروري لتامين التوازن النفسي والعاطفي للطفل ولا احد يتخيل كيف يكون شعور البنت عندما تتكلم الام عن والدها بالسوء
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الوجه الاخر لكلماتنا
تقليص
X
تعليق