الحزم في إجراء العَدالة, أو عدالةعلي( عليه السلام )
أُتي بالنجاشي الشاعر إلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام) .
وكان النجاشي قد شرب الخمر في شهر رمضان, فضربه ثمانين, ثم حبسه ليلة, ثمدعا به من الغد فضربه عشرين.
فقال له: يا أمير المؤمنين ضربتني ثمانين في شربالخمر, وهذه العشرون ماهي؟
قال: هذا لتجرُئك على شرب الخمر في شهر رمضان.
وبعد هذه الحادثة,استاءت طائفة اليمانية, وهي قبيلته, وغضبوا غضباً شديداً .ف
جاء طارق بن عبد الله(مندوباً عنهم) إلى الإمام (عليه السلام) وقال كلاماً ملخصه: (إنني لم أكن أظن انك لا تفرّق بين الناس, وتجري الحدعلى
شخصية محترمة كالنجاشي وتجلده, وتجرح قلوبنا وتشتّت أمورنا وتجرّنا إلى طريقالضلال وعذاب النار).
فقال لهالإمام:(وإنَهالَكَبِيرةٌإلَاعَلىالخاشِعينَ).
ثم أوضح له بأنالنجاشي هو فرد كسائر المُسلمين, وأنه هتك حرمة الإسلام وتجاوز حدوده, فتلقى الحدالإلهي الذي هو كفار كفّارة لذنبه,إذ يقول تعالى:
(وَلَايَجرِمَنَكُمشَنآنقَومٍعَلَىألَاتَعدِلوااعدلواهُوَأقرَبُلِلتَقوَى).
فلم يجد طارق بن عبدالله جواباً أمام حزم الإمام علي(عليه السلام), فخرج وغادر الكوفة ومعهالنجاشي إلى الشام والتحقا بمعاوية
فهذا الامام الذي لاتأخذه في الله لومة لائم
والذي لايطلب النصر بالجور وتجاوز حدود الله
فسلامٌ عليك يا ابا الحسن ورزقنا الله زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة ...
أُتي بالنجاشي الشاعر إلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام) .
وكان النجاشي قد شرب الخمر في شهر رمضان, فضربه ثمانين, ثم حبسه ليلة, ثمدعا به من الغد فضربه عشرين.
فقال له: يا أمير المؤمنين ضربتني ثمانين في شربالخمر, وهذه العشرون ماهي؟
قال: هذا لتجرُئك على شرب الخمر في شهر رمضان.
وبعد هذه الحادثة,استاءت طائفة اليمانية, وهي قبيلته, وغضبوا غضباً شديداً .ف
جاء طارق بن عبد الله(مندوباً عنهم) إلى الإمام (عليه السلام) وقال كلاماً ملخصه: (إنني لم أكن أظن انك لا تفرّق بين الناس, وتجري الحدعلى
شخصية محترمة كالنجاشي وتجلده, وتجرح قلوبنا وتشتّت أمورنا وتجرّنا إلى طريقالضلال وعذاب النار).
فقال لهالإمام:(وإنَهالَكَبِيرةٌإلَاعَلىالخاشِعينَ).
ثم أوضح له بأنالنجاشي هو فرد كسائر المُسلمين, وأنه هتك حرمة الإسلام وتجاوز حدوده, فتلقى الحدالإلهي الذي هو كفار كفّارة لذنبه,إذ يقول تعالى:
(وَلَايَجرِمَنَكُمشَنآنقَومٍعَلَىألَاتَعدِلوااعدلواهُوَأقرَبُلِلتَقوَى).
فلم يجد طارق بن عبدالله جواباً أمام حزم الإمام علي(عليه السلام), فخرج وغادر الكوفة ومعهالنجاشي إلى الشام والتحقا بمعاوية
فهذا الامام الذي لاتأخذه في الله لومة لائم
والذي لايطلب النصر بالجور وتجاوز حدود الله
فسلامٌ عليك يا ابا الحسن ورزقنا الله زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة ...

تعليق