إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشروعية "البكاء على الحسين عليه السلام " ***بالأدلة العقلية أولاً ***

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشروعية "البكاء على الحسين عليه السلام " ***بالأدلة العقلية أولاً ***



    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على خير خلقه محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين .


    عن مولانا الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال :



    نظر النبي { صلى الله عليه وآله وسلم } إلى الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وهو مقبل فأجلسه في حجره وقال :


    إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لاتبرد أبداً ،بأبي قتيل كل عبرة ،

    فقيل: يارسول الله وماقتيل كل عبرة ؟
    قال ( صلى الله عليه وآله ) لايذكره مؤمن الا وبكى ).

    بمجرد أن يذكر اسم الامام الحسين أوواقعته عليه السلام يخيم الغم والهم على جميع الكائنات وبدون استثناء ، وتلقي بأجواء الحزن والأسى على جميع المؤمنين خاصة ، بلغ الآن عمر واقعة الطف أو بالأحرى مضى على أستشهاد الإمام الحسين عليه السلام ( أكثر من الف واربعمائة سنة) ولكن ذكراه وذكر مصيبته تتجدد ومع تجدد الزمان تمتد وتتزايد وتعمر كلما عُمِرت بلاد ومدن ونراها أنتشرت ،ووصل ضياء هذا الخروج والتضحية المباركتين إليها ، فهي باقية مادام الإسلام باقٍ ،لأن هذه التضحية من أجل النصر والبقاء والمحافظة على الإسلام من الضياع والتحريف ،
    قال تعالى (إن الدين عند الله الإسلام )
    يعني هو أول وآخر دين أراده الله تعالى ، فتبقى تضحية الحسين عليه السلام لأنها بدأت مع الإسلام وتبقى معه إلى أبد الأبدين.


    حيث يشهد المجتمع الشيعي خاصة ذكر قضية الامام الحسين عليه السلام على مدار أيام السنة ، وإن كان لها موعد خاص وهو شهر محرم الحرام تكون حرارتها تختلف ومنزلتها عندنا ، فتكون فيها حركة غير أعتيادية ، أما ذكر هذه القضية بأقامة المجالس التي تتضمن من النشاط الفكري والعاطفي وتشرح أهداف هذا القيام المبارك وغيرها .، وقد ارتبط الشيعة مصيرياً بهذه المآتم فأصبحت من اهم معالم وجودهم الأجتماعي منذ فجر تاريخهم ، وقد تحملوا من اجل المحافظة عليها شتى أنواع الأضطهاد، وبذلك تمكنوا من نشر هذه التضحية الفريدة من نوعها الى كل بقاع العالم لأنها تضحية بدأها الحسين عليه السلام في يوم 10/ محرم/ 61هـ ولاتزال مستمرة وتبقى مستمرة فقد ورثنا الامام الحسين هذه التضحية ومبادئها ، فيواجهون الشيعة عدة أعتراضات وأنتقادات حول هذه الشعائر التي يمارسونها وأهمها شعيرة البكاء ، حيث تعرضت هذه الشعيرة أو الظاهرة الى تفسير خاطئ من قبل خصومهم فمثلاً


    ابن تيمية مؤسس المذهب الوهابي الظالم ونظراؤه يقولون :


    أن البكاء بدعة من بدع الشيعة التي خالفوا فيها السُّنة الشريفة وإنها معصية ، فأن المصيبة تقضي بالصبر والأسترجاع (أي قول إنا لله وإنا إليه راجعون )وتنهي الجزع ( فأقول له هذه سنتكم التي أنتم أبتدعتموها وكأن الإنسان هو الذي خلق نفسه ويتمكن من إيجاد البكاء في فطرته وعدمه )
    ألم يبكي رسول الله على ولده حتى بلت لحيته الكريمة من دموعه وقال القلب يحزن والعين تدمع ولانقول مايسخط الرّب أي نقول (إنا لله وإنا إليه راجعون ) ؟!
    أما المعترضون الجدد العلمانيون فيقولوا :
    إن ظاهرة البكاء عند الشيعة على الحسين إنما هي نوع من التأثر بمخلفات وعادات الشعوب الشرقية القديمة اللذين كانوا يسكنون ببابل والذين يعتقدون بالآله عشتار ووفاة أحد الآله وبكوا عليه وآستمروا يحيون ذكراه بالبكاء كل عام في يوم وفاته وهذا الأعتراض يتعرضون له المحبين للإمام الحسين كلما قرب وحان موسم المحرم .

    فبما أنه نحن المعنيون بهذا الكلام فلابد أن نجيبهم ونرد على هذين التفسيرين أعتراض على الله تبارك وتعالى وعلى الأنبياء ورسول الكريم وآلِ بيته الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.


    لإنهم هم من سنَّ هذا السنّة الشريفة .

    أما الإجابة عليهم بأهمية البكاء وفوائده سأرد عليه بالأدلة العقلية والنقلية وأبدأ:


    · بالأدلة العقلية :
    فلقد أكتشفت دراسة علمية حديثة قام بها فريق من الباحثين الآمريكين من جامعة ماركويت بولاية ميتشيجان

    • [*=center] أن البكاء يساعد في أخراج السموم من الجسم .
    • أن البكاء يخفف من الضغط النفسي والعصبي الذي يتعرض له الأفراد .

    • [*=center]إن البكاء يزيد من عدد ضربات القلب وهذا تمرين ببحجاب الحاجز ، وعضلات الصدر والكتفين ، لذلك بعد البكاء تعود سرعة ضربات القلب إلى معدلها الطبيعي ، وتسترخي العضلات مرةً أخرى وتحث حالة شعور بالراحة .


    أما الدموع
    • [*=center] فانها تجعل العين في حالة صحية جيدة حيث تساعدها على ترطيب حدقة العين التي تجعل العين تتحرك بسهولة داخل التجويف ،

    • [*=center]كما وتقوم هذه الدموع بتنظيف وتطهير هذه العيومن من البكتيريا والجراثيم العالقة فيها .

    • [*=center] وقد وجدوا علماء تحليل الدموع إن ( 25%) من البروتين ، وجزء من المعادن خاصة المغنيسيوم ، هي مواد سامة يتخلص منها الإنسان عند البكاء .

    • [*=center] وإن المخ يفرز مواد كيمائية للدموع مسكنة للألم ،

    • [*=center]كما أنها تحتوى على كمية كبيرة من هرمونى "البرولاكين" و "آى سى تى أتشن" اللذين يتواجدان فى الدم فى حال التعرض للضغط، وعليه فإن البكاء يخلص الجسم من تلك المواد

    .

    وتشير تقارير إن كبت الدموع والبكاء يسبب أمراض عديدة ، وإن الذين يصابون بالصداع والقرحة والشقيق ( الصداع النصفي ) هو بسبب كبتهم للبكاء والدموع ،ذلك لأن الدماغ يتفاعل مع الخلل فى توازنات الجسم، فقد تبين أن 85% من النساء و 73% من الرجال الذين شملتهم الدراسة شعروا بالارتياح بعد البكاء .

    فالبكاء ليس دليلاً على الضعف ، أو عدم النضج كما يدعون ،

    بل العلماء الأخصائين في الطب يقولون وينصحون


    (( بعدم التردد في البكاء ، وذرف الدموع ، وخاصة في المواقف والأحداث المحزنة والمؤلمة أن الحزن المسؤول عن أكثر من نصف كمية الدمع التى يذرفها البشر فى حين أن الفرح مسؤول عن 20% من الدمع ,أما الغضب فيأتى فى المرتبة الثالثة. فهو حالة طبيعية فضلاً عن إنها تحسين لصحة الإنسان ))
    فكيــــــــــــف بها إذا كانت تلك المواقف عاشورائية حسينية زينبية .

    فإذاً تشنيع الضالين والمكذبين والمعاندين على أن أتباع وشيعة أهل البيت قد أبتدعوا بدعة البكاء على الإمام الحسين عليه السلام ليس إلا تضليـــــــــــــلاً أعلاميـــــاً ليغطوا على جرائمهم هــــــــــــــــذا ماأثبتنــــــــــــاه عقليـــــــــــلاً


    وسنثبته شرعياً أو نقليـــــــــــــــــلاً إن شـــــــــــــــــــــــــــاء الله تعالى في القسم الثاني


    تــــــــــــــــــــــــــابعــــــــــــــــــــ ونـــــــــــــــــــــــــــــا



















































  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل الشكر والتقدير لكم على هذه المشاركة الرائعة وفقكم الله لكل خير
    اود التعليق على ما افتم من الادلة العقلية لما في موضوعكم من فائدة علمية
    ان الادلة العقلية المطروحة هي خاضعة للتجربة وليست ناشاة من صميم العقل اي امر فطري عقلي
    لربما يحتج علينا بان الطب والعلماء بصورة عامة هم اهل علم ومن الممكن حصول الخطأ فيه
    هذا وان سلمنا ان هذا صحيح الى انه لا يلزم مشروعيته على المدعى
    الاخت الموالية للزهراء وفقكم الله لكل خير اتمنى ان اكون احد المستفيدين من موضوعكم القيم

    مع شديد اعتذاري لجنابكم الموقر

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      كل الشكر والتقدير لمروركم الكريم حضرة الأخ عمار بن ياسر المحترم
      وعلى المتابعة لمواضيعنا

      نعم الذين يثيرون مواضيع للجدل كثر خصوصا إذا كان الأمر عقائدي أو مختص بالامام الحسين عليه السلام (( حصراً ))

      ولكن على ماأذكر أحد الأساتذة ذات مرة بين لنا مثال أو بدليل عقلي على حكمة الله تعالى في الخلق
      على أن هناك فقرة عند الفيل والانسان والنملة ومكانها عند الجميع في العنق
      وتعمل نفس العمل
      فلا فرق في ذلك فإن الذي أثبت ذلك هو الطب أيضا


      أجدد شكري وأمتني لكم على المرور والرد المفيد

      وفقكم الله لكل خير
      التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 24-07-2014, 05:47 PM. سبب آخر:















      تعليق

      يعمل...
      X