بسم الله الرحمن الرحيم
(((اللهم صلِ على محمد وآل محمد)))
صالح الأعمال
أن الإنسان يعمل في يومه الكثير الأعمال والواجبات الملقاة على عاتقه والتي هي مسؤولياته تجاه
ومجتمعه وقد تلهيه هذه الأعمال عن ذكر الله ( عز وجل ) ولكن إذا وقع في شدة أو اختبار وضعه
فيه ، ينقسم هنا الناس إلى قسمين :
هما الأول : يكثر من ذكر الله ويلتزم بصلاته وكل الأعمال التي أوجبها الله عليه .
والثاني : من يجد الشيطان إليه سبيل ويزله عن طريق الرشاد والهدى .
وقال في الذين لا يتعظون مما يمرون فيه من فقد الأصحاب والأحباب ومصائب الدهر ورد في نهج
الحديث (( فكأنكم لو عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم ، وسمعتم وأطعتم ، ولكن
محجوب عنكم ما قد عاينوا وقريباً ما يطرح الحجاب ))1
ويكون نتيجة التقصير بل القصور أيضاً فيقول الإنسان : وأسفاً : لماذا فعلت كذا ــ تقصيراً ؟ ويتمنا أن يرجعه الله تعالى كي يفعل صالحاً ! !
وفي بعض الأحيان يعمل الإنسان عمل صالح ضاناً أنه مقبولاً عند الله ولكن العكس هو الصحيح
وهناك أحاديث تشير إلى أن الملآئكة لا يعلمون هل أن العمل الذي قام به الفرد مقبول عند الله
( عز وجل ) أو لا ؟
قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجاً به فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل :
اجعلوها في سجين إنه ليس إياي أراد بهآ "
أذن من القسم الأول الذي ذكرناه علينا أن نعمل بنية صادقة قبل كل شيء وحتى أذا كان العمل صغير
في أعيننا قد يكون عظيماً عند الله مثل
التسبيح و ألأستغفار ذكر البسملة قبل كل عمل يثقل الموازين عند الله عز وجل .
جاء في يوم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام )
فقالوا : أن قوماً لا يذكرون بسم الله في صلاتهم !!
فقال عليه السلام : أنساهم إياها الشيطان .فقال من أراد أن ينجيه الله من زبانية النار فليقرأ
((بسم الله الرحمن الرحيم )).
والإكثار من ذكرها على الماء والطعام يزيد بركتهم وتكون ثواب لمن ذكره اللهم زقنا
ذكرها وثوابها بحق محمد وآله الأطهار
1 نهج البلاغة ج 1ص57
(((اللهم صلِ على محمد وآل محمد)))
صالح الأعمال
أن الإنسان يعمل في يومه الكثير الأعمال والواجبات الملقاة على عاتقه والتي هي مسؤولياته تجاه
ومجتمعه وقد تلهيه هذه الأعمال عن ذكر الله ( عز وجل ) ولكن إذا وقع في شدة أو اختبار وضعه
فيه ، ينقسم هنا الناس إلى قسمين :
هما الأول : يكثر من ذكر الله ويلتزم بصلاته وكل الأعمال التي أوجبها الله عليه .
والثاني : من يجد الشيطان إليه سبيل ويزله عن طريق الرشاد والهدى .
وقال في الذين لا يتعظون مما يمرون فيه من فقد الأصحاب والأحباب ومصائب الدهر ورد في نهج
الحديث (( فكأنكم لو عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم ، وسمعتم وأطعتم ، ولكن
محجوب عنكم ما قد عاينوا وقريباً ما يطرح الحجاب ))1
ويكون نتيجة التقصير بل القصور أيضاً فيقول الإنسان : وأسفاً : لماذا فعلت كذا ــ تقصيراً ؟ ويتمنا أن يرجعه الله تعالى كي يفعل صالحاً ! !
وفي بعض الأحيان يعمل الإنسان عمل صالح ضاناً أنه مقبولاً عند الله ولكن العكس هو الصحيح
وهناك أحاديث تشير إلى أن الملآئكة لا يعلمون هل أن العمل الذي قام به الفرد مقبول عند الله
( عز وجل ) أو لا ؟
قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجاً به فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل :
اجعلوها في سجين إنه ليس إياي أراد بهآ "
أذن من القسم الأول الذي ذكرناه علينا أن نعمل بنية صادقة قبل كل شيء وحتى أذا كان العمل صغير
في أعيننا قد يكون عظيماً عند الله مثل
التسبيح و ألأستغفار ذكر البسملة قبل كل عمل يثقل الموازين عند الله عز وجل .
جاء في يوم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام )
فقالوا : أن قوماً لا يذكرون بسم الله في صلاتهم !!
فقال عليه السلام : أنساهم إياها الشيطان .فقال من أراد أن ينجيه الله من زبانية النار فليقرأ
((بسم الله الرحمن الرحيم )).
والإكثار من ذكرها على الماء والطعام يزيد بركتهم وتكون ثواب لمن ذكره اللهم زقنا
ذكرها وثوابها بحق محمد وآله الأطهار
1 نهج البلاغة ج 1ص57
تعليق