بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
(((أمير المؤمنين يروي قصة أصحاب الكهف )))
قصة أمير المؤمنين ( عليه السلام )
مع أحبار اليهود الذين أمنوا على يديه بعد أن أجابهم عن جميع أسئلتهم و حسب ما جاء في توراتهم
فآمن اثنان منهم وشهدوا بالإسلام إنه دين الحق ولكن واحد منهم لم يدخل ألأيمان إلى قلبه فأراد أن
يسأل أمير المؤمنين (عليه السلام) سؤال ضن أنه لن يستطيع الإجابة عنه
. وكانت حجته الأخيرة هي قصة أصحاب الكهف
و حاول أن يسأل بطرق صعبة عن أدق التفاصيل لكي يثبت أنهم اعلم من المسلمين ودينهم هو الدين الحق والإسلام دين باطل ...
فقال : يا علي لقد وقع في قلوب أصحابي ما وقع من ألأيمان والتصديق وقد بقي خصلة واحدة أسالك عنها !
فقال : سل عما بدا لك ،
فقال : أخبرني عن قوم في أول الزمان ماتوا ثلاثمائة وتسع سنين ثم أحياهم الله فما كان من قصتهم ؟
قال : علي ( عليه السلام ) : يا يهودي هؤلاء أصحابً وقد أنزل الله على نبينا قراناً فيه قصتهم و أن شأت قرئت عليك قصتهم ؟
فقال : اليهودي ما أكثر ما قد سمعنا قرأتكم أن كنت عالماً فأخبرني بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وأسماء مدينتهم ، وأسم ملكهم ، وأسم كلبهم ، وأسم جبلهم ، وأسم كهفهم ، وقصتهم من أولها إلى آخرها،
فاحتبى علي ببردة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) ثم قال : يا أخ العرب حدثني حبيبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه كان بأرض رومية مدينة يقال لها " أفسوس " ويقال :
هي " طرطوس " وكان أسمها في الجاهلية " أفسوس " فلما جاء الإسلام سموها " طرطوس " قال : وكان لهم ملك صالح فمات ملكهم وأنتشر أمرهم فسمع به ملك من ملوك فارس يقال له : "دقيانوس " وكان جباراً كافراً فأقبل في عساكر حتى دخل "أفسوس" فأتخذها دار ملكه وبنى فيها قصراً .
فوثب اليهود و قال : فصف ذلك القصر ومجالسه . فقال : يا أخا اليهودي أبتنى فيها قصراً من الرخام طوله فرسخ وعرضه فرسخ أتخذ فيه أربعة ألاف أسطوانة من الذهب وألف قنديل من الذهب لها سلاسل من اللجين تسرج في كل ليلة بالأدهان الطيبة و أتخذ لشرقي المجلس مائة وثمانين كوة ، و لغربيه كذلك ، و كانت الشمس من حين تطلع إلى أن تغيب تدور في المجلس كيفما دارت ،
وأتخذ فيه سرير من الذهب طوله ثمانون ذراعاً في عرض أربعين ذراعاً مرصعاً بالجواهر ، ونصب عن يمين السرير ثمانين كرسياً من الذهب فأجلس عليها بطارقته ، أتخذ أيضاً ثمانين كرسياً من الذهب عن يساره فأجلس عليها هراقلته ، ثم جلس هو على السرير ووضع التاج على رأسه .
فوثب اليهودي وقال : يا علي إن كنت عالماً فأخبرني ممن كان تاجه ؟
قال : يا أخا اليهود كان تاجه من الذهب السبيك له تسع أركان على كل ركن لؤلؤة تضيء ، كما يضيء المصباح في الليلة الظلماء ، وأتخذ خمسين غلاماً من أبناء البطارقة فمنطقهم بمناطق الديباج الأحمر ، وسرولهم بسراويل القز الأخضر ، وتوجهم ودملجهم وخلخلهم و أعطاهم عمد الذهب وأقامهم على رأسه ، وأصطنع ستة غلمان من أبناء العلماء وجعلهم وزراءه ، فما يقطع أمراً دونهم وأقام منهم ثلاثة عن يمينه وثلاثة عن شماله .
فوثب اليهودي وقال : يا علي أن كنت صادقاً فأخبرني ما كانت أسماء الستة ؟؟................يتبع الجزء الثاني
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
(((أمير المؤمنين يروي قصة أصحاب الكهف )))
قصة أمير المؤمنين ( عليه السلام )
مع أحبار اليهود الذين أمنوا على يديه بعد أن أجابهم عن جميع أسئلتهم و حسب ما جاء في توراتهم
فآمن اثنان منهم وشهدوا بالإسلام إنه دين الحق ولكن واحد منهم لم يدخل ألأيمان إلى قلبه فأراد أن
يسأل أمير المؤمنين (عليه السلام) سؤال ضن أنه لن يستطيع الإجابة عنه
. وكانت حجته الأخيرة هي قصة أصحاب الكهف
و حاول أن يسأل بطرق صعبة عن أدق التفاصيل لكي يثبت أنهم اعلم من المسلمين ودينهم هو الدين الحق والإسلام دين باطل ...
فقال : يا علي لقد وقع في قلوب أصحابي ما وقع من ألأيمان والتصديق وقد بقي خصلة واحدة أسالك عنها !
فقال : سل عما بدا لك ،
فقال : أخبرني عن قوم في أول الزمان ماتوا ثلاثمائة وتسع سنين ثم أحياهم الله فما كان من قصتهم ؟
قال : علي ( عليه السلام ) : يا يهودي هؤلاء أصحابً وقد أنزل الله على نبينا قراناً فيه قصتهم و أن شأت قرئت عليك قصتهم ؟
فقال : اليهودي ما أكثر ما قد سمعنا قرأتكم أن كنت عالماً فأخبرني بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وأسماء مدينتهم ، وأسم ملكهم ، وأسم كلبهم ، وأسم جبلهم ، وأسم كهفهم ، وقصتهم من أولها إلى آخرها،
فاحتبى علي ببردة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) ثم قال : يا أخ العرب حدثني حبيبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه كان بأرض رومية مدينة يقال لها " أفسوس " ويقال :
هي " طرطوس " وكان أسمها في الجاهلية " أفسوس " فلما جاء الإسلام سموها " طرطوس " قال : وكان لهم ملك صالح فمات ملكهم وأنتشر أمرهم فسمع به ملك من ملوك فارس يقال له : "دقيانوس " وكان جباراً كافراً فأقبل في عساكر حتى دخل "أفسوس" فأتخذها دار ملكه وبنى فيها قصراً .
فوثب اليهود و قال : فصف ذلك القصر ومجالسه . فقال : يا أخا اليهودي أبتنى فيها قصراً من الرخام طوله فرسخ وعرضه فرسخ أتخذ فيه أربعة ألاف أسطوانة من الذهب وألف قنديل من الذهب لها سلاسل من اللجين تسرج في كل ليلة بالأدهان الطيبة و أتخذ لشرقي المجلس مائة وثمانين كوة ، و لغربيه كذلك ، و كانت الشمس من حين تطلع إلى أن تغيب تدور في المجلس كيفما دارت ،
وأتخذ فيه سرير من الذهب طوله ثمانون ذراعاً في عرض أربعين ذراعاً مرصعاً بالجواهر ، ونصب عن يمين السرير ثمانين كرسياً من الذهب فأجلس عليها بطارقته ، أتخذ أيضاً ثمانين كرسياً من الذهب عن يساره فأجلس عليها هراقلته ، ثم جلس هو على السرير ووضع التاج على رأسه .
فوثب اليهودي وقال : يا علي إن كنت عالماً فأخبرني ممن كان تاجه ؟
قال : يا أخا اليهود كان تاجه من الذهب السبيك له تسع أركان على كل ركن لؤلؤة تضيء ، كما يضيء المصباح في الليلة الظلماء ، وأتخذ خمسين غلاماً من أبناء البطارقة فمنطقهم بمناطق الديباج الأحمر ، وسرولهم بسراويل القز الأخضر ، وتوجهم ودملجهم وخلخلهم و أعطاهم عمد الذهب وأقامهم على رأسه ، وأصطنع ستة غلمان من أبناء العلماء وجعلهم وزراءه ، فما يقطع أمراً دونهم وأقام منهم ثلاثة عن يمينه وثلاثة عن شماله .
فوثب اليهودي وقال : يا علي أن كنت صادقاً فأخبرني ما كانت أسماء الستة ؟؟................يتبع الجزء الثاني

تعليق