بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرنا في الجزء الأول ما مر من القصة التي ذكرها العلامة ألأميني في كتابه (الغدير)
في احتجاج اليهود على المسلمين ليثبتوا أن الإسلام دين باطل والنبي محمد صلى الله عليه وآله و
سلم لم يكن نبي صادق إذا فشل المسلمين في الإجابة على الأسئلة التي سيطرحونها
فقصدوا الخليفة وهو عمر بن الخطاب ولم يستطيع الإجابة ففرح اليهود بفوزهم على المسلمين ولكن
سلمان الفارس (المحمدي )
لم يتركهم فرحين بفوزهم وقصد الأمام علي (عليه السلام )
وقال أنقذ الإسلام يا أبا الحسن !!!
نكمــــــــــــــل ::
قالوا أخبرنا عن قبر سار بصاحبه ؟
فقال : ذلك الحوت الذي التقم يونس بن متي فسار في البحار السبع .
قالوا : أخبرنا عمن أنذر قومه لا هو من الجن ولا هو من الإنس ؟
قال : هي نملة سليمان بن داود.
قالت: {يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون}
قالوا : فأخبرنا عن خمسه مشوا في الأرض ولم يخلقوا في الأرحام ؟
قال : ذلكم : آدم ، حواء ، وناقة صالح ، وكبش إبراهيم ، و عصى موسى .
قالوا : فأخبرنا ما يقول الدّراج في صياحه ؟
قال : يقول : الرحمن على العرش استوى ،
قالوا : فأخبرنا ما يقول الديك في صراخه ؟
قال : يقول أذكروا الله يا غافلين .
قالوا : أخبرنا ما يقول الفرس في صهيله ؟
قال : يقول : أذا مشى المؤمنين إلى الكافرين إلى الجهاد :
يقول اللهم أنصر عبادك المؤمنين على الكافرين .
قالوا : فأخبرنا ما يقول الحمار في نهيقه ؟
قال : يقول : لعن الله العشار وينهق في أعين الشياطين .
قالوا : فاخبرنا ما يقول الضفدع في نقيقه ؟
قال : يقول سبحان رب المعبود في لجج البحار .
قالوا : فأخبرنا ما يقول القنبر في صفيره ؟
قال : يقول اللهم العن مبغضي محمد وآل محمد .
وكان اليهود ثلاثة نفر فقال :
اثنان من منهم نشهد أن لا اله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله .
وهذا هو أمير المؤمنين (عليه السلام)
الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها "
اللهم أرزقنا من علم أمير المؤمنين (عليه السلام ) بحق النبي وآل بيته الكرام
ذكرنا في الجزء الأول ما مر من القصة التي ذكرها العلامة ألأميني في كتابه (الغدير)
في احتجاج اليهود على المسلمين ليثبتوا أن الإسلام دين باطل والنبي محمد صلى الله عليه وآله و
سلم لم يكن نبي صادق إذا فشل المسلمين في الإجابة على الأسئلة التي سيطرحونها
فقصدوا الخليفة وهو عمر بن الخطاب ولم يستطيع الإجابة ففرح اليهود بفوزهم على المسلمين ولكن
سلمان الفارس (المحمدي )
لم يتركهم فرحين بفوزهم وقصد الأمام علي (عليه السلام )
وقال أنقذ الإسلام يا أبا الحسن !!!
نكمــــــــــــــل ::
قالوا أخبرنا عن قبر سار بصاحبه ؟
فقال : ذلك الحوت الذي التقم يونس بن متي فسار في البحار السبع .
قالوا : أخبرنا عمن أنذر قومه لا هو من الجن ولا هو من الإنس ؟
قال : هي نملة سليمان بن داود.
قالت: {يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون}
قالوا : فأخبرنا عن خمسه مشوا في الأرض ولم يخلقوا في الأرحام ؟
قال : ذلكم : آدم ، حواء ، وناقة صالح ، وكبش إبراهيم ، و عصى موسى .
قالوا : فأخبرنا ما يقول الدّراج في صياحه ؟
قال : يقول : الرحمن على العرش استوى ،
قالوا : فأخبرنا ما يقول الديك في صراخه ؟
قال : يقول أذكروا الله يا غافلين .
قالوا : أخبرنا ما يقول الفرس في صهيله ؟
قال : يقول : أذا مشى المؤمنين إلى الكافرين إلى الجهاد :
يقول اللهم أنصر عبادك المؤمنين على الكافرين .
قالوا : فأخبرنا ما يقول الحمار في نهيقه ؟
قال : يقول : لعن الله العشار وينهق في أعين الشياطين .
قالوا : فاخبرنا ما يقول الضفدع في نقيقه ؟
قال : يقول سبحان رب المعبود في لجج البحار .
قالوا : فأخبرنا ما يقول القنبر في صفيره ؟
قال : يقول اللهم العن مبغضي محمد وآل محمد .
وكان اليهود ثلاثة نفر فقال :
اثنان من منهم نشهد أن لا اله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله .
وهذا هو أمير المؤمنين (عليه السلام)
الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها "
اللهم أرزقنا من علم أمير المؤمنين (عليه السلام ) بحق النبي وآل بيته الكرام

تعليق