بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
بعد ان يمن الله تعالى على المؤمنين بأ كمال صيام شهر رمضان المبارك فقد جعل الله تعالى اول ايام شهر شوال ايام عيد للمسلمين "عيد الفطر المبارك " وهذه الايام ايام مباركة فقد ورد عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ( ان الملائكة يقومون يوم العيد على افواه السكة ، ويقولون اغدوا الى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر العظيم )
عن جابر، عن الإمام الباقر (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) أنّه قال: إذا كان أوّل يوم من شوّال نادى مناد أيّها المؤمنون أغدوا إلى جوائزكم. ثمّ قال: يا جابر جوائز الله ليست كجوائز هؤلاء الملوك. ثم قال: هو يوم الجوائز.
أيام العيد ليست أيام لهو وغفلة، بل هي أيام عبادة وشكر، وحصاد ما زرع في الشهر الفضيل فكما يقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم "هو يوم الجوائز " فان ايام العيد هي ايام قطف الثمار فالمؤمن يتقلَّب في أنواع العبادة، ولا يعرف حدًّا لها. ومن تلك العبادات التي يحبها الله ويرضاها: صلة الأرحام، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والتحاسد، والعطف على المساكين والأيتام، وإدخال السرور على الأرامل والفقراء والتوسعة على العيال ...
و ليس العيد كما يظن كثير من الناس أوقاتاً ضائعة في اللهو واللعب والغفلة،.. قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ... : ( إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه ، وشكر قيامه ، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو يوم عيد )
نظر الامام الحسين بن علي (عليه السلام ) إلى ناس في يوم فطر يلعبون ويضحكون ، فقال لأصحابه والتفت إليهم : (ان الله عز وجل جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى رضوانه، فسبق فيه قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب كل العجب من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يثاب فيه المحسنون ويخيب فيه المقصرون .....).
ولكن مع الاسف فان العيد يمثل للبعض -بل الكثير- اوقات للبس الجديد والتزه الفارغ والفرح والتزه الباطل والخروج من المنزل والانفلات بعد ا ن كانوا بسجن الصيام وشهر من العبادة الثقيلة ، فيعود الناس إلى سالف عهدهم في التعامل مع الحياة بمعطياتها والتقصير في العبادات، وتختفي مظاهر مواساة الفقير، كأن الفقير لا يُفطن أنه من الأحياء إلا في شهر رمضان، وتنصهر كثيراً الحدود الفاصلة بين المسلم والذنوب، فيصبح اقتراف الذنب سهلاً بسيطاً ومحبباً في بعض الحالات. بعد ان تعود الشياطين. كأنهم نسوا (ليس العيد بلبس الجديد ، ولكن العيد من خاف الوعيد ) "وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو يوم عيد"
فإن ما يوجب الفرح للمؤمن، هو كل عمل فيه طاعة رب العالمين {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ.. } فللمؤمن ان يفرح بأن وفقه الله لصيام هذا الشهر والفرح يكون اقلها بالمباح لا ان تكون بين المؤمنين وخاصة الشباب مظاهر للفساد فعلى الشباب ان يدرك ان الاحتفال بالأعياد في الاسلام له ضوابط يجب الالتزام بها، فلا بد من البعد عن مظاهر التجمع في الشوارع بالغناء والرقص والعنف والمظاهر السلبية التي بدأت تنتشر في المجتمع ويصاحبها العديد من الحوادث التي تعكر صفو الاحتفال بالعيد وتسبب ضررا للآخرين فلا بد من البعد عن هذه المظاهر السلبية التي يرفضها الاسلام لأنها تتنافى مع ما لهذا اليوم من وقار وسكينة .
فيتضح ان العيد ايام للعبادة والطاعة وايام لاستلام جوائز ربانية .. وايام ابتلاء الصائم هل سيستمر على نهجه ام ينفلت ويسير مع الشياطين في مجالسهم .
فما هو راي الاخوة الافاضل في ايام العيد..؟
هل ايام العيد ايام عبادة ؟ ام ايام استراحة من تعب الصيام ؟
ماهي افضل الطاعات والقربات في العيد؟
هل للانسان ان يفرح بالعيد وكيف يفرح؟؟
ما هي المظاهر السلبية في العيد برايك ؟ وكيف تعالج ؟؟
نسأل الله ان يتمم علينا صيام شهر رمضان ويغفر لنا ذنوبنا ويتقبل منا ويجعل ايامنا كلها اعيادا بطاعته وبذكره وان يذيقنا حلاوة الايمان
اللهم صل على محمد وال محمد
بعد ان يمن الله تعالى على المؤمنين بأ كمال صيام شهر رمضان المبارك فقد جعل الله تعالى اول ايام شهر شوال ايام عيد للمسلمين "عيد الفطر المبارك " وهذه الايام ايام مباركة فقد ورد عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ( ان الملائكة يقومون يوم العيد على افواه السكة ، ويقولون اغدوا الى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر العظيم )
عن جابر، عن الإمام الباقر (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) أنّه قال: إذا كان أوّل يوم من شوّال نادى مناد أيّها المؤمنون أغدوا إلى جوائزكم. ثمّ قال: يا جابر جوائز الله ليست كجوائز هؤلاء الملوك. ثم قال: هو يوم الجوائز.
أيام العيد ليست أيام لهو وغفلة، بل هي أيام عبادة وشكر، وحصاد ما زرع في الشهر الفضيل فكما يقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم "هو يوم الجوائز " فان ايام العيد هي ايام قطف الثمار فالمؤمن يتقلَّب في أنواع العبادة، ولا يعرف حدًّا لها. ومن تلك العبادات التي يحبها الله ويرضاها: صلة الأرحام، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والتحاسد، والعطف على المساكين والأيتام، وإدخال السرور على الأرامل والفقراء والتوسعة على العيال ...
و ليس العيد كما يظن كثير من الناس أوقاتاً ضائعة في اللهو واللعب والغفلة،.. قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ... : ( إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه ، وشكر قيامه ، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو يوم عيد )
نظر الامام الحسين بن علي (عليه السلام ) إلى ناس في يوم فطر يلعبون ويضحكون ، فقال لأصحابه والتفت إليهم : (ان الله عز وجل جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى رضوانه، فسبق فيه قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب كل العجب من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يثاب فيه المحسنون ويخيب فيه المقصرون .....).
ولكن مع الاسف فان العيد يمثل للبعض -بل الكثير- اوقات للبس الجديد والتزه الفارغ والفرح والتزه الباطل والخروج من المنزل والانفلات بعد ا ن كانوا بسجن الصيام وشهر من العبادة الثقيلة ، فيعود الناس إلى سالف عهدهم في التعامل مع الحياة بمعطياتها والتقصير في العبادات، وتختفي مظاهر مواساة الفقير، كأن الفقير لا يُفطن أنه من الأحياء إلا في شهر رمضان، وتنصهر كثيراً الحدود الفاصلة بين المسلم والذنوب، فيصبح اقتراف الذنب سهلاً بسيطاً ومحبباً في بعض الحالات. بعد ان تعود الشياطين. كأنهم نسوا (ليس العيد بلبس الجديد ، ولكن العيد من خاف الوعيد ) "وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو يوم عيد"
فإن ما يوجب الفرح للمؤمن، هو كل عمل فيه طاعة رب العالمين {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ.. } فللمؤمن ان يفرح بأن وفقه الله لصيام هذا الشهر والفرح يكون اقلها بالمباح لا ان تكون بين المؤمنين وخاصة الشباب مظاهر للفساد فعلى الشباب ان يدرك ان الاحتفال بالأعياد في الاسلام له ضوابط يجب الالتزام بها، فلا بد من البعد عن مظاهر التجمع في الشوارع بالغناء والرقص والعنف والمظاهر السلبية التي بدأت تنتشر في المجتمع ويصاحبها العديد من الحوادث التي تعكر صفو الاحتفال بالعيد وتسبب ضررا للآخرين فلا بد من البعد عن هذه المظاهر السلبية التي يرفضها الاسلام لأنها تتنافى مع ما لهذا اليوم من وقار وسكينة .
فيتضح ان العيد ايام للعبادة والطاعة وايام لاستلام جوائز ربانية .. وايام ابتلاء الصائم هل سيستمر على نهجه ام ينفلت ويسير مع الشياطين في مجالسهم .
فما هو راي الاخوة الافاضل في ايام العيد..؟
هل ايام العيد ايام عبادة ؟ ام ايام استراحة من تعب الصيام ؟
ماهي افضل الطاعات والقربات في العيد؟
هل للانسان ان يفرح بالعيد وكيف يفرح؟؟
ما هي المظاهر السلبية في العيد برايك ؟ وكيف تعالج ؟؟
نسأل الله ان يتمم علينا صيام شهر رمضان ويغفر لنا ذنوبنا ويتقبل منا ويجعل ايامنا كلها اعيادا بطاعته وبذكره وان يذيقنا حلاوة الايمان
تعليق