إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

روايات رجعة الأئمة تنسف إدعاء المهدوية للكاطع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • روايات رجعة الأئمة تنسف إدعاء المهدوية للكاطع

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين


    صرحت مجموعة كبيرة من الروايات أن الائمة سيرجعون الى عالم الدنيا ويحكمون بعد الامام المهدي ( عجل الله فرجه ) وأكدت أغلب تلك الروايات أن من يلي الحكم هو الامام الحسين وهو من يتولى تجهيز الامام المهدي بعد وفاته ، وهذه الروايات تعتبر رداً على مدعي المهدوية الذين يعتقدون بوجود اولاداً للامام المهدي سوف يحكمون من بعده ، نذكر الان طرفا منها :


    1 ) ما رواه العياشي في تفسيره ج2 ص293
    عن صالح بن سهل عن أبى عبدالله عليه السلام في قوله : ( وقضينا إلى بنى اسرائيل
    في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ) قتل على ، وطعن الحسن ( ولتعلن علوا كبيرا )
    قتل الحسين ( فاذا جاء وعد اوليهما ) اذا جاء نصر دم الحسين ( بعثنا عليكم عبادا لنا أولى
    بأس شديد فجاسوا خلال الديار ) قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا
    لآل محمد الا حرقوه) وكان وعدا مفعولا ) قبل قيام القائم ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ) خروج الحسين في الكرة
    في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه ، عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان
    المؤدى إلى الناس ان الحسين قد خرج في أصحابه حتى لا يشك فيه المؤمنون وانه ليس
    بدجال ولا شيطان ، الامام الذى بين أظهر الناس يومئذ ، فاذا استقر عند المؤمن انه الحسين
    لا يشكون فيه ، وبلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس وصدقه المؤمنون
    بذلك ، جاء الحجة الموت فيكون الذى غسله ، وكفنه وحنطه و إيلاجه في حفرته
    الحسين ، ولا يلى الوصي الا الوصي


    2 ) ما رواه إبن قولويه في كتابه كامل الزيارات صفحة 163


    حدثني محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب واحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن ابيه، عن مروان بن مسلم، عن بريد بن معاوية العجلي، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): يا بن رسول الله أخبرني عن اسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول: (واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا)، أكان اسماعيل بن ابراهيم (عليه السلام)، فان الناس يزعمون انه اسماعيل بن ابراهيم، فقال (عليه السلام): ان اسماعيل مات قبل ابراهيم، وان ابراهيم كان حجة لله كلها قائما صاحب شريعة، فالي من ارسل اسماعيل اذن، فقلت: جعلت فداك فمن كان. قال (عليه السلام): ذاك اسماعيل بن حزقيل النبي (عليه السلام)، بعثه الله الى قومه فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه، فغضب الله له عليهم فوجه إليه اسطاطائيل ملك العذاب، فقال له: يا اسماعيل انا اسطاطائيل ملك العذاب وجهني اليك رب العزة لأعذب قومك بأنواع العذاب ان شئت، فقال له اسماعيل: لا حاجة لي في ذلك. فأوحى الله إليه فما حاجتك يا اسماعيل، فقال: يا رب انك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية وأخبرت خير خلقك بما تفعل امته بالحسين بن علي (عليهما السلام) من بعد نبيها، وانك وعدت الحسين (عليه السلام) ان تكر الى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به، فحاجتي اليك يا رب ان تكرني الى الدنيا حتى انتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين (عليه السلام)، فوعد الله اسماعيل بن حزقيل ذلك، فهو يكر مع الحسين (عليه السلام)


    3 ) الحسن بن سليمان الحلبي في كتابه مختصر بصائر الدرجات
    عن عمر بن عبد العزيز عن رجل عن جميل بن دراج عن المعلي ابن خنيس وزيد الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام قالا سمعناه يقول ان اول من يكر في الرجعة الحسين بن على عليهما السلام ويمكث في الارض اربعين سنة حتى يسقط حاجباه على عينيه
    ثم ينقل الحلبي رواية عن النعماني صاحب كتاب الغيبة ويعلق عليها، قال :
    فمن ذلك ما رويناه عن النعماني من كتاب الغيبة له رفع الحديث عن حمزة بن حمران عن ابن ابي يعفور عن ابي عبد الله عليه السلام انه قال يملك القائم " ع " تسع عشرة سنة واشهرا. وروي ايضا ان الذي يغسله جده الحسين " ع " فاين موقع هذه التسع عشرة سنة واشهر من الدعاء له بطول العمر والتمتع في الارض طويلا الذي يظهر من هذا ويتبادر إليه الذهن انه يكون اطول من الزمان الذي انقضى في غيبته " ع " وعمره الشريف اليوم ينيف على الخمسمائة والثلاثين سنة ويدل على ما قلناه ما تقدم ورويناه عن الصادق عليه السلام انه سأل اي العمرين له اطول قال الثاني بالضعف وهذا صريح في رجعته (ع) ورويت عن جعفر بن محمد عن الحسين بن محمد بن عامر عن المعلى بن محمد البصري قال حدثني أبو الفضل عن ابن صدقة عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام كأني والله بالملائكة قد زاحموا المؤمنين على قبر الحسين عليه السلام قال: قلت فيتراؤن لهم قال هيهات هيهات لزماء والله المؤمنين حتى انهم ليمسحون وجوههم بايديهم قال وينزل الله على زوار الحسين عليه السلام غدوة وعشية من طعام الجنة وخدامهم الملائكة لا يسأل الله عبد حاجة من حوائج الدنيا والاخرة الا اعطاه اياها قال قلت هذه والله الكرامة، قال المفضل قال لي أبو عبد الله (ع) ازيدك قلت نعم يا سيدي قال كأني بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء مكللة بالجوهر وكأني بالحسين (ع) جالسا على ذلك السرير وحوله تسعون الف قبة خضراء وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه فيقول الله عزو جل لهم اوليائي سلوني فطال ما اوذيتم وذللتم واضطهدتم فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والاخرة الا قضيتها لكم فيكون اكلهم وشربهم من الجنة فهذه والله الكرامة التي لا يشبهها شئ اعلم ان الحديث فيه دلالة واضحة بينة على ان ذلك يكون في الدنيا في رجعة سيدنا الحسين عليه السلام إلى الدنيا كما رويناه في الاحاديث الصحيحة الصريحة عنهم عليهم السلام في رجعته ورجعتهم.


    4 ) الشيخ الحر العاملي
    وعلى هذا فالأئمّة من بعده هم الأئمّة من قبله قد رجعوا بعد موتهم ، فلا ينافي ما ثبت من أنّ الأئمّة اثنا عشر; لأنّ العدد لا يزيد بالرجعة ، وهذا الوجه يحصل به الجمع بين رواية الاثني عشر ورواية الأحد عشر ، فإنّ الاُولى : محمولة على دخول المهدي أو النبي عليهما‌ السلام ، والثانية : لم يلاحظ فيها دخول أحد منهما لحكمة اُخرى ، ومثل هذا في المحاورات كثير ، والتخصيص بالذكر لا يدلّ على التخصيص بالحكم ، وليس بصريح في الحصر ، وما تضمّنه الحديث المروي في كتاب « الغيبة » أولا على ( تقدير تسليمه في خصوص الاثني عشر بعد المهدي عليه ‌السلام لا ينافي هذا الوجه ؛ لاحتمال أن يكون لفظ ابنه تصحيفاً ، وأصله أبيه بالياء آخر الحروف ، ويراد به الحسين عليه ‌السلام لما روي سابقاً في أحاديث كثيرة من رجعة الحسين عليه ‌السلام عند وفاة المهدي عليه ‌السلام ليغسّله ، ولا ينافي ذلك الأسماء الثلاثة لاحتمال تعدّد الأسماء والألقاب لكلّ واحد منهم عليهم ‌السلام ، وإن ظهر بعضها ولم يظهر الباقي ، ولاحتمال تجدّد وضع الأسماء في ذلك الزمان له عليه‌ السلام ، لأجل اقتضاء الحكمة الإلهية


    5 ) ما رواه العلامة المجلسي
    خص: سعد، عن ابن عيسى، عن الأهوازي ومحمد البرقي، عن النضر عن يحيى الحلبي، عن المعلى أبي عثمان، عن المعلى بن خنيس قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أول من يرجع إلى الدنيا، الحسين بن علي عليه السلام فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: في قول الله عز وجل " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد


  • #2
    احسنتم كثيرا اخي الفاضل احمد الشبلي على كتاباتكم الرائعه في الرد على اباطيل الكاطع
    تقبل اللهم صيامكم وقيامكم في هذا الشهر الفضيل
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::

    تعليق

    يعمل...
    X