إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القانون الكلي لمعرفة الفضائل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القانون الكلي لمعرفة الفضائل

    .بسم الله الرحمن الرحيم .
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على صاحب الوسيلة والشفاعة والدرجة الرفيعة أبي القاسم محمد ،وعلى أله الطيبين وأصحابه المنتجبين ،ورحمة الله وبركاته .
    القانون الكلي لمعرفة الفضائل :
    من المعلوم ان المعيار والقانون الكلي لمعرفة فضائل الاعمال والاحوال وترجيح بعضها على البعض الاخر عند اصحاب القلوب فأن العمل كلما كان تاثيره اكثر في اصلاح القلوب وتصفيتها وتطهيرها من شوائب الدنيا ،واكثر شدة واعداد لمعرفة الله وانكشاف جلالة في الذات والصفات والافعال ، كان افضل . ولهذا القانون ، لولا التلازم والاتحاد والعينية بينهما ،لكان على التلازم ان يوازن بين كل درجة من درجات الصبر والشكر وترجيح احدهما على الاخر ، أي ان لكل منهما درجات تختلف عن الاخرى في تنوير القلب وتصفيته ،وان لسبب الاختلاف أسباب :
    ألأول : اختلاف بين أقسام النعم وأقسام البلاء . ألثاني : الاختلاف بين مراتب المعرفة ومراتب الفرح الماخوذين في الشكر ، والاختلاف في الطاعة التي تفعل في كليهما من صعوبة وسهولة .فلربما كان في بعض درجات الصبر اشد نوا واكثر اصلاحا للقلوب من بعض درجات الشكر ولربما يكون الامر عكس ذالك في البعض الاخر من درجاتها . وعلى هذا فمن الامور وكذا الاحوال التي تندرج تحت عنوان الشكر :
    الحياء من قبل العبد تجاه تتابع نعم الله عليه ، ومعرفته بالتقصير عن الشكر لخالقه والمنعم عليه ،واعتذار العبد لربه من قلة شكره لهذه النعم ، واعترفه بان كل نعمه مصدرها الله جل جلاله ،وهي من غير استحقاق العبد لها ،وهل يعلم العبد بان الشكر هو نعمة من نعمه ومواهبه ،وايضا حسن تواضعه بكلتا النعم ،والتذلل لله عليها ،وقلة اعتراضه ، وحسن تأدبه بين يدي المنعم ، وتلقي نعم الله بحسن القبول ، واستعظام صغائرها ،والشكر للوسائط ، لقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .(من لايشكر الناس لم يشكر الله ).وقال الامام السجاد عليه السلام : ( اشكركم لله شكركم للناس ). وقال عليه افضلا الصلاة والسلام : (يقول الله تعالى الى عبد من عبيده يوم القيامة :اشكرت فلانا ؟ فيقول العبد لربه : بل شكرتك ياربي ،فيقول الله : لم تشكرني اذا لم تشكر فلانا ) .
    وقال الامام الصادق عليه السلام : ( اشكر كل من انعم عليك ، وانعم على كل من شكرك ). ولااستغراب في ذالك أي ان كلما تزداد هذه الاحوال في الشكر ، وطال زمانه ازداد فضله ، والحديث طويل في هذا المجال لاحد له .اللهم اجعلنا من الطائعين لك والشاكرين لنعمك التي لاتعد ولاتحصى انك الهادي المهدي لمن تشاء من عبادك انك سميع مجيب والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخ الكريم مشاركة متميزة ومتألقة نسال الله لكم المزيد
    ممكن توضيح ما ابهم عليّ
    من المعلوم ان المعيار والقانون الكلي لمعرفة فضائل الاعمال والاحوال وترجيح بعضها على البعض الاخر عند اصحاب القلوب
    ماهو المقصود من الاحوال وكيفية ترجيحها على الاعمال
    متفضلين علينا

    تعليق

    يعمل...
    X