عن حياة الإمام علي ( عليه السلام )
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
في حياة الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وذاته صور مشرقة وشذرات لامعة عرف بها وخص بمعناها دون غيره من سائر البشرية من عباد الله لأنه صفوة خلق الله بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونفس النبي الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) روحا ومعنا ومقاما محمودا وشأنا رفيعا , ملك الفضائل وتشرفت به بكل معانيها ومضامينها كل محاسن الناس وليس في الناس من محاسنه فيهم شيء تحتاج إليه كل الأمة ولا يحتاج إليها عنده حزن العلم والحلم واليه انتهى , إمام التقوى وسيد الساجدين , منه تفرعت أئمة الهدى , تصادفت ذكراه بذكرى حفيده الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) كاظم الغيظ الصابر المحتسب لله تعالى في محنته الذائب في عبادة ربه المتفاني في طاعته .
حديث الإمام علي ( عليه السلام ) لايمل وذكره لا ينسى :
دخل ضرار بن ضمره على معاوية فقال له : يا ضرار صف عليا فقال : أو تعفني قال لا أعفيك قالها مرارا . فقال ضرار : أما إذا كان لابد فكان والله بعيد المدى شديد القوى يقول : فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه ,وتنطلق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهوتها , ويستأنس بالليل وظلمته , كان والله غزير الدمعة كثير الفكرة يقلب كفه ويخاطب نفسه , يعجبه من اللباس ما خشن ومن الطعام ما جشب كان والله مع قربه منا ودنوه ألينا لا نكلمه هيبة له ولا نبتديه لعظمه فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم , يعظم أهل الدين ويحب المساكين ولا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله , فأشهد الله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرحى الليل سدوله وغارت نجومه وقد مثل قائما في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكى بكاء الحزين وكأني أسمعه يقول : " يا دنيا غري غيري أبي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات قد طلقتك ثلاثا لا رجعة لي فيك فعمرك قصير وعيشك حقير وخطرك كبير آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق وعظيم المورد " .
قال : فذرفت دموع معاوية – وهذه دموع التماسيح – فلم يملك نفسه وقد اختنق القوم بالبكاء – الدعاية من قبل معاوية وأجهزة إعلامه بأن الإمام علي هو سبب انشقاق كلمة الأمة الإسلامية وفتنتها وهو لا يصوم ولا يصلي لا يغتسل عن جنابة وبهذا استحق السب والشتم في نظر معاوية واستمر السب والشتم خمس وستون عام إلى زمن عمر بن عبد العزيز الأموي الذي رفعه في عهده .
ومعاوية هو خصم علي وعدوه اللدود بل هو خصم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وصنوه وقد قال الرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : " أنا حرب لمن حاربت وسلم لمن سالمت " , وقال : " حربك حربي وسلمك سلمي " وقال " حبيبك حبيبي وبغيضك بغيضي " الإسلام دين وتمدن
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
في حياة الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وذاته صور مشرقة وشذرات لامعة عرف بها وخص بمعناها دون غيره من سائر البشرية من عباد الله لأنه صفوة خلق الله بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونفس النبي الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) روحا ومعنا ومقاما محمودا وشأنا رفيعا , ملك الفضائل وتشرفت به بكل معانيها ومضامينها كل محاسن الناس وليس في الناس من محاسنه فيهم شيء تحتاج إليه كل الأمة ولا يحتاج إليها عنده حزن العلم والحلم واليه انتهى , إمام التقوى وسيد الساجدين , منه تفرعت أئمة الهدى , تصادفت ذكراه بذكرى حفيده الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) كاظم الغيظ الصابر المحتسب لله تعالى في محنته الذائب في عبادة ربه المتفاني في طاعته .
حديث الإمام علي ( عليه السلام ) لايمل وذكره لا ينسى :
دخل ضرار بن ضمره على معاوية فقال له : يا ضرار صف عليا فقال : أو تعفني قال لا أعفيك قالها مرارا . فقال ضرار : أما إذا كان لابد فكان والله بعيد المدى شديد القوى يقول : فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه ,وتنطلق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهوتها , ويستأنس بالليل وظلمته , كان والله غزير الدمعة كثير الفكرة يقلب كفه ويخاطب نفسه , يعجبه من اللباس ما خشن ومن الطعام ما جشب كان والله مع قربه منا ودنوه ألينا لا نكلمه هيبة له ولا نبتديه لعظمه فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم , يعظم أهل الدين ويحب المساكين ولا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله , فأشهد الله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرحى الليل سدوله وغارت نجومه وقد مثل قائما في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكى بكاء الحزين وكأني أسمعه يقول : " يا دنيا غري غيري أبي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات قد طلقتك ثلاثا لا رجعة لي فيك فعمرك قصير وعيشك حقير وخطرك كبير آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق وعظيم المورد " .
قال : فذرفت دموع معاوية – وهذه دموع التماسيح – فلم يملك نفسه وقد اختنق القوم بالبكاء – الدعاية من قبل معاوية وأجهزة إعلامه بأن الإمام علي هو سبب انشقاق كلمة الأمة الإسلامية وفتنتها وهو لا يصوم ولا يصلي لا يغتسل عن جنابة وبهذا استحق السب والشتم في نظر معاوية واستمر السب والشتم خمس وستون عام إلى زمن عمر بن عبد العزيز الأموي الذي رفعه في عهده .
ومعاوية هو خصم علي وعدوه اللدود بل هو خصم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وصنوه وقد قال الرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : " أنا حرب لمن حاربت وسلم لمن سالمت " , وقال : " حربك حربي وسلمك سلمي " وقال " حبيبك حبيبي وبغيضك بغيضي " الإسلام دين وتمدن
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
