وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا
قال الإمام محمد الباقر صلوات الله علیه:
وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله علیه) الْحَبْلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ [تَعَالَى فِيهِ] وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَمَنْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.
تفسير فرات الكوفي، ص: 91
قال الإمام محمد الباقر صلوات الله علیه:
نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَوَلَايَةُ عَلِيٍّ الْبَرُّ فَمَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَمَنْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.
تفسير فرات الكوفي، ص: 91
عن أبي بكر الكلبي عن الإمام محمد الباقر صلوات الله علیه: في قوله: «ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً» هو ولايتنا.
وروى جابر عن الإمام محمد الباقر صلوات الله علیه قال السلم هو آل محمد أمر الله بالدخول فيه، وهم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به قال الله: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا».
تفسير العياشي، ج1، ص: 102
قال الإمام الکاظم (صلوات الله علیه):
«وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» قال: علي بن أبي طالب حبل الله المتين.
تفسير العياشي، ج1، ص: 194
قال الإمام محمد الباقر (صلوات الله علیه):
قال آل محمد (صلوات الله علیهم) هم حبل الله الذي أمرنا بالاعتصام به، فقال: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا».
تفسير العياشي، ج1، ص: 194
قال الإمام محمد الباقر (صلوات الله علیه):
وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْحَبْلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَمَنْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج36، ص: 18
قال الإمام محمد الباقر (صلوات الله علیه):
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صلوات الله علیه وآله) جَالِسٌ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ وَرَدَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَبَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا فَهَذَا الْحَبْلُ الَّذِي أَمَرَنَا بِالاعْتِصَامِ بِهِ مَا هُوَ؟
قَالَ فَضَرَبَ النَّبِيُّ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله علیه) فَقَالَ(صلوات الله علیه وآله):
وَلَايَةُ هَذَا.
قَالَ فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ وَضَبَطَ بِكَفَّيْهِ إِصْبَعَيْهِ جَمِيعاً ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَأَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ قَالَ وَشَدَّ أَصَابِعَهُ.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج36، ص: 19
قال الإمام محمد الباقر (صلوات الله علیه):
نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج36، ص: 19
قال الإمام محمد الباقر صلوات الله علیه:
وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله علیه) الْحَبْلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ [تَعَالَى فِيهِ] وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَمَنْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.
تفسير فرات الكوفي، ص: 91
قال الإمام محمد الباقر صلوات الله علیه:
نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَوَلَايَةُ عَلِيٍّ الْبَرُّ فَمَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَمَنْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.
تفسير فرات الكوفي، ص: 91
عن أبي بكر الكلبي عن الإمام محمد الباقر صلوات الله علیه: في قوله: «ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً» هو ولايتنا.
وروى جابر عن الإمام محمد الباقر صلوات الله علیه قال السلم هو آل محمد أمر الله بالدخول فيه، وهم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به قال الله: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا».
تفسير العياشي، ج1، ص: 102
قال الإمام الکاظم (صلوات الله علیه):
«وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» قال: علي بن أبي طالب حبل الله المتين.
تفسير العياشي، ج1، ص: 194
قال الإمام محمد الباقر (صلوات الله علیه):
قال آل محمد (صلوات الله علیهم) هم حبل الله الذي أمرنا بالاعتصام به، فقال: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا».
تفسير العياشي، ج1، ص: 194
قال الإمام محمد الباقر (صلوات الله علیه):
وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْحَبْلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَمَنْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج36، ص: 18
قال الإمام محمد الباقر (صلوات الله علیه):
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صلوات الله علیه وآله) جَالِسٌ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ وَرَدَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَبَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا فَهَذَا الْحَبْلُ الَّذِي أَمَرَنَا بِالاعْتِصَامِ بِهِ مَا هُوَ؟
قَالَ فَضَرَبَ النَّبِيُّ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله علیه) فَقَالَ(صلوات الله علیه وآله):
وَلَايَةُ هَذَا.
قَالَ فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ وَضَبَطَ بِكَفَّيْهِ إِصْبَعَيْهِ جَمِيعاً ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَأَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ قَالَ وَشَدَّ أَصَابِعَهُ.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج36، ص: 19
قال الإمام محمد الباقر (صلوات الله علیه):
نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج36، ص: 19
تعليق