بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
براعم تميزوا في الدورات الصيفية .. الحلقة الأولى
الطالب : ( حسين أحمد جواد )تقيم الامانة العامة للعتبة الحسينية في كل سنة وفي العطلة الصيفية بالذات دورات صيفية للطلبة ولمختلف الأعمار والمراحل وتكون أدارة الدورات من قبل مدرسة الامام الحسين ( عليه السلام ) الدينية الموجودة في الصحن الشريف ، ويكون مكان الدورة في الصحن الحسيني الشريف ايضاً . وفي كل عام تشهد أجواء الدورة جواً من المنافسة بين الطلبة حيث يبدو ذلك في تميز مجموعة من البراعم وتفوقهم على أقرانهم ، وهذا يعود لأسباب عديدة منها وجود الفروقات الفردية بين بني الانسان وكذلك اختلاف التربية التي نشأ عليها هؤلاء الطلاب ، وكذلك تفاوت حجم الدافعية للتعلم ..وقد كان لي شرف التدريس والتعليم في هذه الدورات لهذا العام حيث وفقني الله لذلك والحمد لله . وقد لاحظت تميز بعض الطلبة في هذه الدورات وجذبهم الانتباه باعتبارهم مميزين عن اقرانهم ، وقد استحقوا التفوق وبجدارة وكذلك استحقوا منا ومن اقرانهم ومن الجميع كل الاحترام والتقدير والثناء .وأود التحدث عن أحد هؤلاء الطلبة حيث كان علامة فارقة بين أقرانه في مرحلة الأول المتوسط إلا هو الطالب ( حسين أحمد جواد ) حيث التحق بالدورة في بعد ان مر عليها أكثر من نصف المدة وحيث قد بدأت عملية التقييم للطلبة من قبل الاساتذة حيث أنه وفي اليوم الذي التحق فيه بالدورة وسجل اسمه لدى الادارة كان هناك امتحان للمجموعة ، وقد طلب ان يمتحن وبالفعل أمتحن وكانت نتيجته مذهلة ، وعند قيامي بسؤاله عن أسرته وعن عمل والده وعن مستوى الوالدين العلمي تبين أن الفضل في ذلك يعود لوالدته المربية الفاضلة وذلك نتيجة تفرغها لخدمة منزلها ولتربية ولديها الأثنين ، حيث كانت تقوم بتعليمهم الأمور التي تخص الدين من وضوء وطهارة وصلاة وصوم وغيرها من العبادات والأخلاق ، وكذلك علينا ان لا نغفل دور والده المتمثل بالنصح والتوجيه واصطحابه لولده دائماً إلى حرم الامام الحسين عليه السلام وحضوره الكثير في الصحن الشريف نتيجة قرب المنزل من حرم الامام الحسين عليه السلام . ويضاف الى معلومات حسين أحمد في الفقه وحفظه لمجموعة منها هو حفظه للجزء الثلاثون من القرآن الكريم وكذلك تمتعه بأخلاق كريمة تنم عن طيب الولادة وطيب التربية ، وكذلك حفظه لمعلومات لابأس بها عن الدين الإسلامي وعن مذهب اهل البيت عليهم السلام بالذات . حتى أنه وعند سؤاله عن رغباته في المستقبل قال ان اعظم رغبة عندي هي ان أكمل دراستي الحوزوية وأن أصبح شيخ ..وقد جعلني هذا الطالب أقف احتراماً وأجلالاً لكل أب ومربي يعمل على تربية ابنه بالشكل الذي يتناسب مع أخلاق مذهبنا مذهب اهل البيت عليهم السلام ، وكذلك اقف اجلالاً واحتراماً لكل أم تتخذ من السيدة الزهراء والسيدة زينب عليهما السلام قدوة لها في تعليم أبنائها وتربيتهم على حب واتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام والاقتداء بأئمتنا الكرام عليهم السلام .. دعائي لهذا الفتى والبرعم بالتوفيق والنجاح في مسيرته وان يحفظه الله وان يوفقه لكل خير والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين ..

تعليق