بسم الله الرحمن الرحيم
(والله جَعَلَ لَكُم من أَنفُسِكُم أَزوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِن أَزَوَاجِكُم بَنِين َ وَحَفَدَة وَرَزَقَكُم مِن الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُم يَكْفُرُون ) سورة النحل، 72
صدق الله العلي العظيم
الاسرة لبنة المجتمع الذي من يبنى بها فاجتماع الاسر يؤدي الى وجود مجتمعات باكملها ولكن المهم هو النوع وليس الكم،تحيدي النوع للاسرة يرجع الى كيفية تفكير افراد الاسرة نفسها ومن هنا ننطلق في بحثنا هذا وهو كيف يحصل الفرد في الاسرة على التفكي الصحيح الذي يؤدي الى بناء المجتمعات الصحيحة.
ان التريبة لها دور كبير ع تكوين شخصية الفرد مضاف اليها البيئة وعامل الوراثة عند اجتماع تلك العوامل تكون النتيجة شخصية الفرد وكيفية تفكيره ولنبدأ من اول ما يكون شخصية الفرد وهي تربيته في الاسرة وما الذي يوجهه الى الطريقة الصح في التفكير.
الام مدرسة اذا اعدتها اعددت جيل كامل الاعراق
هذه مقولة معروفة ودائما تتردد ولكن الاهم دائما تطبق تبدأ الخطوات الاولى في تربية الفرد هو من الام وما تبديه من توجيهات الى ابنائها منذ نعومة اضفارهم في التوجيه والتربية والاهتمام باساسيات احتياجاتهم وهذا ما كانت تفعله الامهات منذ القدم ولكن الملفت الى النظر الان والذي نشير اليه في هذا البحث هو انه ما هو عليه الامهات في هذا العصر الحديث وما وصلت اليه التكلنوجيا الحديثة فنشاهد ان الامهات لكي تسكت ابنها وتريح بالها فأنها تكتفي بان تجلس ابنها ع جهاز الكومبيوتر لكي يشاهد مايشاهد من العاب او كارتاونات او اشهاء قد تكون غير مناسبة لسنه، او تعطيه جهاز الاي فون او الاي باد الى الخره من التكنلوجيا الحديثة لتسكته باسماعه اغينة اطفال او امور غير تربوية بحجة ان صبرها نفذ من الطفل في التعامل فيبقى الطفل ساكت بحيث حتى يمتنع عن تناول الطعام والام فرحانة بسكوت ابنها متناسية انه يأكل افكار غير صحيصة ويبرمج بشكل عكسي وخاطأ مما يرجوه الاسلام، وهذا ما نريد الاشارة اليه التوجيه المبتنى على التكنلوجيا الحديثة في التربية اي هل جهاز الكومبيوتر والاي فون والاي باد سيحل مكان الامهات والاباء في التربية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعليق