بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
كان السيد ميرداماد شابا طالبا للعلوم الدينيه في إحدى المدارس الدينية في طهران ، وفي
إحدى الليالي وبينما كانت بنت شاه إيران في ذلك الوقت ، تسير في الشارع مع جواريها
وخدمتها ، اذأمطرت السماء مطرا السماء مطرا غزيرا، هبت رياح عاتية قوية ،فصارت كل
واحدة من جواري بنت الشاه تبحث عن ملجأ لنفسها ، الى أن أصبحت بنت الشاه وحيدة في
الشارع في ذلك الجو المزعج المخيف ...وقد رأت باب المدرسة مفتوحا فدخلت المدرسة
،وطرقت باب غرفة السيد الشاب ، والذي كان يتدفأ بحرارة شيء من الجمر ،يدفع به البرد
القارس ...وشرحت للسيد الشاب قصتها ، فهي فتاة ضائعة تريد ملجأ يستضيفها ريثما
يهدأ الجو وينبثق نور الصباح .
فلم ير السيد بدا من الاستجابة لها ، وأدخلها غرفته حيث جلست في زاوية وجلس هو زاوية
أخرى ..وبعد أن ذهب قسط من الليل بدأ الشيطان يمارس دوره الخبيث في مثل هذه
الأجواء..كما ورد في الحديث
(ما خلا رجل وأمرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما ))...
أصبح الشيطان يزيد للسيد الشاب أغتنام الفرصة ، وممارسة الشهوة الحرام ، فالجو مهيأ
والباب مغلق ، ولا تمتلك الفتاة أي وسيلة للدفاع والامتناع ..ولكنه وهو الشاب الصالح الواعي
صار يفكر في وسيلة يتخلص بها من مخالب الشهوة ، ومصيدة الشيطان وبسبب ما يمتلك من حصيلة علمية جعلت منه مؤمنا قويا في مواجهة هكذا صعوبات ...
توصل الى طريقة قاسية تعينه على مقاومة شهواته ومكافحة وساوس الشيطان ..وذلك بأن
يضع أصبعه على الجمر حتى يشتغل بألم الحرق عن التفكير في الحرام وحتى يتذكر حرارة
نار جهنم وعقاب الله للعاصين المذنبين ، وهكذا استمر بحرق أصابعه طوال الليل ، وهو يكابد
الآلام ، ويخاطب نفسه قائلا : ذق النار الآخرة .
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد
كان السيد ميرداماد شابا طالبا للعلوم الدينيه في إحدى المدارس الدينية في طهران ، وفي
إحدى الليالي وبينما كانت بنت شاه إيران في ذلك الوقت ، تسير في الشارع مع جواريها
وخدمتها ، اذأمطرت السماء مطرا السماء مطرا غزيرا، هبت رياح عاتية قوية ،فصارت كل
واحدة من جواري بنت الشاه تبحث عن ملجأ لنفسها ، الى أن أصبحت بنت الشاه وحيدة في
الشارع في ذلك الجو المزعج المخيف ...وقد رأت باب المدرسة مفتوحا فدخلت المدرسة
،وطرقت باب غرفة السيد الشاب ، والذي كان يتدفأ بحرارة شيء من الجمر ،يدفع به البرد
القارس ...وشرحت للسيد الشاب قصتها ، فهي فتاة ضائعة تريد ملجأ يستضيفها ريثما
يهدأ الجو وينبثق نور الصباح .
فلم ير السيد بدا من الاستجابة لها ، وأدخلها غرفته حيث جلست في زاوية وجلس هو زاوية
أخرى ..وبعد أن ذهب قسط من الليل بدأ الشيطان يمارس دوره الخبيث في مثل هذه
الأجواء..كما ورد في الحديث
(ما خلا رجل وأمرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما ))...أصبح الشيطان يزيد للسيد الشاب أغتنام الفرصة ، وممارسة الشهوة الحرام ، فالجو مهيأ
والباب مغلق ، ولا تمتلك الفتاة أي وسيلة للدفاع والامتناع ..ولكنه وهو الشاب الصالح الواعي
صار يفكر في وسيلة يتخلص بها من مخالب الشهوة ، ومصيدة الشيطان وبسبب ما يمتلك من حصيلة علمية جعلت منه مؤمنا قويا في مواجهة هكذا صعوبات ...
توصل الى طريقة قاسية تعينه على مقاومة شهواته ومكافحة وساوس الشيطان ..وذلك بأن
يضع أصبعه على الجمر حتى يشتغل بألم الحرق عن التفكير في الحرام وحتى يتذكر حرارة
نار جهنم وعقاب الله للعاصين المذنبين ، وهكذا استمر بحرق أصابعه طوال الليل ، وهو يكابد
الآلام ، ويخاطب نفسه قائلا : ذق النار الآخرة .
والحمد لله رب العالمين

تعليق