بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على سيدنا محمد وآله وسلم
حفصة بنت عمر في أحاديث أهل السنة
اللهم صلى على سيدنا محمد وآله وسلم
حفصة بنت عمر في أحاديث أهل السنة
( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما نزلت في حفصة ):
صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة التحريم - باب : إن تتوبا إلى الله
4631 - حدثنا : الحميدي ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : يحيى بن سعيد قال : سمعت عبيد بن حنين يقول : سمعت إبن عباس يقول : كنت أريد أن أسأل عمر ، عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله (ص) فمكثت سنة فلم أجد له موضعاًً حتى خرجت معه حاجاً فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته ، فقال : أدركني بالوضوء فأدركته بالإداوة فجعلت أسكب عليه الماء ورأيت موضعاًً فقلت : يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا ، قال إبن عباس فما أتممت كلامي حتى قال : عائشة وحفصة.
( حفصة تقتل جارية لها سحرتها ):
موطأ مالك - كتاب العقول - باب ما جاء في الغيلة والسحر
1624 - وحدثني : يحيى ، عن مالك ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أنه بلغه : أن حفصة زوج النبي (ص) قتلت جارية لها سحرتها وقد كانت دبرتها فأمرت بها فقتلت.
البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 136 )
25008 - أخبرنا : أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى ببغداد ، أنبأ : إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا : سعدان بن نصر ، ثنا : أبو معاوية ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن إبن عمر : إن حفصة بنت عمر (ر) سحرتها جارية لها فأقرت بالسحر وأخرجته فقتلتها فبلغ ذلك عثمان (ر) فغضب فأتاه إبن عمر (ر) فقال : جاريتها سحرتها أقرت بالسحر وأخرجته قال : فكف عثمان (ر) قال : وكأنه إنما كان غضبه لقتلها إياها بغير أمره ، قال الشافعي (ر) : وأمر عمر (ر) : أن تقتل السحار ، والله أعلم أن كان السحر شركاً وكذلك أمر حفصه (ر).
( إستهزاء حفصة بالنبي (ص) ):
صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة التحريم - باب : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم
4628 - حدثنا : إبراهيم بن موسى ، أخبرنا : هشام بن يوسف ، عن إبن جريج ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة (ر) قالت : كان رسول الله (ص) يشرب عسلاًً عند زينب بنت جحش ويمكث عندها ، فواطيت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها فلتقل له : أكلت مغافير إني أجد منك ريح مغافير ، قال : لا ، ولكني كنت أشرب عسلاًً عند زينب بنت جحش فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحداًً.
صحيح البخاري - كتاب الطلاق - باب : لم تحرم ما أحل الله لك
4967 - حدثنا : فروة بن أبي المغراء ، حدثنا : علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة (ر) قالت : كان رسول الله (ص) يحب العسل والحلواء وكان إذا إنصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن فدخل على حفصة بنت عمر فإحتبس أكثر ما كان يحتبس فغرت فسألت ، عن ذلك فقيل لي : أهدت لها إمرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي (ص) منه شربة فقلت : أما والله : لنحتالن له فقلت لسودة بنت زمعة : إنه سيدنو منك فإذا دنا منك فقولي : أكلت مغافير فإنه سيقول لك : لا فقولي له : ما هذه الريح التي أجد منك فإنه سيقول لك : سقتني حفصة شربة عسل فقولي له : جرست نحله العرفط وسأقول ذلك وقولي أنت يا صفية ذاك قالت : تقول سودة : فوالله ما هو ألا إن قام على الباب فأردت أن أباديه بما أمرتني به فرقاً منك فلما دنا منها قالت : له سودة يا رسول الله أكلت مغافير قال : لا ، قالت : فما هذه الريح التي أجد منك قال : سقتني حفصة شربة عسل فقالت : جرست نحله العرفط فلما دار إلي قلت له نحو ذلك فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك فلما دار إلى حفصة قالت : يا رسول الله ألا أسقيك منه قال : لا حاجة لي فيه ، قالت : تقول سودة والله لقد حرمناه ، قلت لها : إسكتي.
( إفشاء حفصة لأسرار النبي (ص) ):
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 533 )
4668 - عن إبن عباس قال : قلت لعمر بن الخطاب من المرأتان اللتان تظاهرتا ؟ ، قال : عائشة وحفصة وكان بدء الحديث في شأن مارية أم إبراهيم القبطية ، أصابها النبي (ص) في بيت حفصة في يومها ، فوجدت حفصة ، فقالت : يا نبي الله لقد جئت إلي شيئاًً ما جئته إلى أحد من أزواجك في يومي وفي دوري وعلى فراشي ؟ ، قال : ألا ترضين أن أحرمها ، فلا أقربها ؟ ، قالت : بلى ، فحرمها ، وقال : لا تذكري ذلك لأحد ، فذكرته لعائشة ، فأظهره الله عليه ، فأنزل الله تعالى : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك ، الآيات كلها فبلغنا أن رسول الله (ص) كفر ، عن يمينه ، وأصاب جاريته.
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 534 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
4670 - .... حتى إذا كان يوم حفصة قالت : يا رسول الله إن لي حاجة إلى أبي نفقة لي عنده فأذن لي آتيه ، فأذن لها ، ثم أرسل إلى مارية جاريته فأدخلها بيت حفصة فوقع عليها ، فقالت حفصة : فوجدت الباب مغلقاً ، فجلست عند الباب فخرج رسول الله (ص) وهو فزع ، ووجهه يقطر عرقاًًً ، وحفصة تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ ، قالت : إنما أذنت لي : من أجل هذا ؟ أدخلت أمتك بيتي ، ثم وقعت عليها على فراشي ، ما كنت تصنع هذا بإمرأة منهن ؟ أما والله لا يحل لك هذا يا رسول الله ، فقال : والله ما صدقت ، اليس هي جاريتي وقد أحلها الله لي أشهدك أنها علي حرام ألتمس رضاك ، لا تخبري بهذا إمرأة منهن ، فهي عندك أمانة ، فلما خرج رسول الله (ص) قرعت حفصة الجدار الذي بينها وبين عائشة ، فقالت : ألا أبشرك أن رسول الله (ص) قد حرم عليه أمته ، وقد أراحنا الله تعالى منها : فأنزل الله : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ، ثم قال : وإن تظاهرا عليه ، فهي عائشة وحفصة كانتا لا تكتم إحداهما الأخرى شيئاًً !! ....
4673 - عن عمر قال : إعتزل رسول الله (ص) في مشربة شهراًً حين أفشت حفصة إلى عائشة الذي أسر إليها رسول الله (ص) ، وكان قد قال : ما أنا بداخل عليكن شهراًًً موجدة عليهن ، فلما مضت تسع وعشرون دخل على أم سلمة ، وقال : الشهر تسع وعشرون ، وكان ذلك الشهر تسعاًً وعشرين.
الاحاديث جمعت من
موقع خادم اهل البيت ع- ملك الروابط
ومن يرغب باحاديث اكثر فليراجع المصدر
موقع خادم اهل البيت ع- ملك الروابط
ومن يرغب باحاديث اكثر فليراجع المصدر
تعليق