إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارواح ترفرف حول الغرقد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارواح ترفرف حول الغرقد


    الشعر تاجك وهو روض مشرقُ
    والفضل دوح في رحابك مورقُ
    وعلى مرابعك الفسيحة خيمة
    نسج الإباء جلالها والمنطق
    فيها السماحة والبشاشة والندى
    ومروءة في سيبها تتدفق
    أسرجت عزمك للأصالة حارساً
    وفاؤك العالي لعزمك فيلق


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على الرسول المصطفى محمد بن عبد الله وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين

    نعزي مقام الحجة بن الحسن عج بهذا المصاب الجلل عندما اضيف جرح اخر الى المذهب بهدم قبور الغرقد واي قبور فهي مراقد لانوار عظيمة تعطي للمبصر معنى النور ومعنى الحياة ومعنى الانسانية العظيمة.
    فما زال صدى صوت الحوراء زينب بطلة كربلاء يدوي (فكد كيدك واسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تزيل وحيانا)، نعم ياسيدتي ومولاتي في فكرهم انهم بهدم القبور سينهون ذكراهم ولكن لا يعلمون ان قبورهم في قلوبنا ولن يهدمها احد لان الامور المعنوية لا يتغير ولا يمكن ان يزيله احد ولا يزال مثل الامور المادية وان شاء الله سيشيد قبورهم اعلى مما كانت عليه فهم زهو وفخر المذهب، الا ياجرح الزمان الا يا انتضار امام الزمان الا يابقيع الحياة الا ياغرقد الائمة المشرق فارواحنا تواقة لان تكون كعبة تستريح عندها وتسكن النفوس الحائرة في هذه الدنيا.
    هذا من مضاهر الجهل في طمس معالم الدين التي تمثل رموز الكرامة والعزة، لكي يتم ذلك كان للجهل في اصل مقام اهل البيت الاطهار عليهم السلام لكي تغسل عقول الناس في كيفية التخلص بكل ما يذكر بالماضي وبالاخص من القبور والاضرحة وهو بطبيعة الحال يدل على الخوف منها فما كان الا فكرة الهدم لكي يبعدوا الناس عن حقيقة الائمة عليهم السلام، الفكر الوهابي المنغمس بالجهل المركب فالناس على اعتقاد من ان هذا ليس بجهل ويتم غسل الادمغة بتهديم النفوس والدين وتغير العقيدة هذا كله خوفاً من احقاق الحق فالذي يخاف من اضرحة وقبر كيف لا يخاف من عقيدة ومذهب.
    اهم الاسباب التي دعت لتهديم البقيع هو الخوف من اصحاب البقيع انفسهم وبالاخص ما كان عليه اهل البيت عليهم السلام وما يدعون اليه ومع كل السنين تبقى اضرحتهم في قلوبهم محبيهم مهما طال الوقت وكان الزمان.


    إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى

  • #2

    الـ 8 من شوال يصادف ذكرى مريرة على قلوب أحبة أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، ألا وهو يوم ذكرى هدم قبور أئمة البقيع (عليهم السلام) على أيدي الطغاة الذين لم يراعوا حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X