إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإصلاح بين الناس أفضل من عامة الصوم والصلاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإصلاح بين الناس أفضل من عامة الصوم والصلاة

    الإصلاح بين الناس أفضل من عامة الصوم والصلاة .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآلة الطيبين الطاهرين .
    كل العقلاء يسعون الى الإصلاح بين الناس ونبذل العنف والعملية الإصلاحية بين الناس مرغوبة ومؤثرة في تحقيق الأثار والغايات الشريفة أكثر بكثير من فرض الأمر بالقوة ، لأن أثر القوة يزول سريعاً ، وأثر الإصلاح يستمر ويطول ويبقى ، لا نتزاع ما في الصدور من الضغائن ، والاعتماد على التراضي ، واحترام جميع أطراف النزاع وتحقيق التفاهم ، وإظهار التسامح والتوادد ، والاعتذار من المخطئ أمام من أخطأ معه ، فتصفو النفوس وتلين القلوب القاسية .
    وقد رغب الشارع المقدس بالإصلاح بين الناس واعتبره أفضل من عامة الصوم والصلاة ، كما ورد في الحديث والمراد الصلاة والصيام المستحبان وحيث انه من اهم الاعمال القريبة المستحبة وربما يكون واجبا في بعض الموارد بالعنوان، ولهذه المعاني كلها ، فقد ورد في القرآن الكريم الأمر بالإصلاح والترغيب فيه وجعل الصلح خيراً من للجوء إلى الشدة والعنف ،
    قال تعالى : ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ) [ النساء آية 114 ]
    وقال تعالى : ( والصلح خير ) [ النساء آية 128 ] .
    وقال تبارك وتعالى : ( فاتقوا الله وأصلوا ذات بينكم ) [ الأنفال آية 1 ]
    وقال عز وجل : ( إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم ) [ الحجرات آية 10 ]
    هذه الآيات الشريفة إما أن تصف الإصلاح بالخيرية والأفضلية ، وإما أن تأمر صراحة بالإصلاح ، لجدواه الواضحة ، وترك الأضرار والتخلص من الخصومات والمنازعات التي لا تنتهي .
    وقد أكدت السنة الشريفة على ضرورة اختيار الصلح ، وبيان ثوابه وفضله وبركته وأثره الطيب
    عن النبي صلى الله عليه وآله (ألا أدلك على صدقة يحبّها الله ورسوله تصلح بين الناس إِذا تفاسدوا وتقرب بينهم إِذا تباعدوا ) تفسير الأمثل عن تفسير القرطبي .
    عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس اذا تفاسدوا وتقارب بينهم اذا تباعدوا .
    وفي أمير المؤمنين عليه السلام للحسن والحسين عليهم السلام
    حيث قال : ( اوصيكما بتقوى الله، والا تبغيا الدنيا وان بغتكما، ولا تأسفا على يسيء منها زوى عنكما، وقولا بالحق، واعملا للأجر، وكونا للظالم خصما، وللمظلوم عونا.
    أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي، بتقوى الله، ونظم أمركم، وإصلاح ذات بينكم، فاني سمعت جدكما (صلى الله عليه وآله سلم)
    يقول: إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام).
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله
    من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
    فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة

    يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
    ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
    أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة



  • #2
    ﻣﻮﺿﻮﻭﻉ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺮﻭﻭﻭعة ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
    ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻟﻠﻤﻨﺘﺪﻯ ﻷﺣﺘﻮﺍﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻀﻮﻭﻭ ﻣـﺰﺝ
    ﺑﻴﻦ ﺭﻗﻲ ﺍﻷﺳﻠﻮﻭﻭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﻭﺭﻭﻋــﺔ
    ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻓﻲ ..ﻳﺴﺘﺎﻫﻞ ﺃﺣﻠﻰ
    ﺗﻘﻴﻴﻢ لكن من يصلح؟؟؟والحقدوالحسد موجود

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآل الطاهرين
      الأخت الكريمة ( طالبة )
      يسعدني ويشرفني مرورك العطر وتواجدك المبارك في متصفحي
      وأقول :
      الحسد كالأكلة الملحة تنخر العظم نخر، إن الحسد مرض مزمن يعيش في الجسم فسادا وقد قيل لا راحة لحسود فهو ظالم في ثوب مظلوم وعدو في جلباب صديق .
      وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام { لله در الحسد ما أعدله بدء بصاحبه فقتله}.
      وقال عليه السلام ( ثمرة الحسد شقاء الدنيا والآخرة )
      وقال : لإمام الصادق (عليه السلام): ليست لبخيل راحة، ولا لحسود لذة
      قال رسول الله صلى الله عليه وآله
      من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
      فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة

      يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
      ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
      أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة


      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        أحسنت أخي الفاضل الجياشي على هذا الموضع المهم جدا
        إذ لوكان هدف أسمى وأهم من الأصلاح لأختاره الأمام الحسين عليه السلام
        حيث قال ( أنما خرجت من أجل ألأاصلاح في أمة جدي رسول الله صل الله عليه وآله )
        ولكن من المهم أن ننشر ونُأكد الى ثقافة البدأ بأصلاح أنفسنا أولا إذ لا نخلو من الأخطاء ، حيث يقول رسول الله صلوات الله عليه : أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك .
        لأن الأنسان قد تعود على النظر لأخطاء الآخرين ونقدهم ومتابعتهم وحسدهم وووو....ألخ .
        ثم السعي الى الأصلاح في المجتمع وبذلك أصَح وأسرَع في الوصول الى نتائج باهرة وحقيقية وغير سطحية .
        لكل أجتماع من خليلين فرقة
        وكل الذي دون الممات قليل
        وأن أفتقادي فاطمة بعد أحمد
        دليل على ان لا يدوم خليل
        نفسي على زفراتها محبوسة
        ياليتها خرجت مع الزفرات
        لا خير بعدك في الحياة وأنّما
        أبكي مخافة أن تطول حياتي

        تعليق

        يعمل...
        X