كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.
بهذه الكلمات النيرة والتي هي قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كتب أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) إلى كميل بن زياد النخعي عامله على هيت , موعظة ولفت نظر وتعريف بإن المسؤولية ليست له بطعمه بل هي أمانة يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها بروح عالية من الصبر .
وكميل هو من خلص أصحاب أمير المؤمنين وصاحب سره وتلميذه المبرز بين أصحابه وكان ثبتا شجاعا عالما كريما, وقد اختاره أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من جملة من اختاره للولاية في عهد خلافته .
وكميل له الأثر المشهور عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أوله ( القلوب أوعية فخيرها أوعاها ) وقد رواه جماعة من الحفاظ الثقاة وفيه مواعظ حسنة , وقد روى عن كميل جماعة من التابعين قال كميل بن زياد : أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فأخرجني إلى الجبان , فلما أصحر تنفس الصعداء , ثم قال : يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعها فاحفظ عني ما أقول لك :
الناس ثلاثة , فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح ولم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق .
ياكميل العلم خير من المال , والعلم يحرسك وأنت تحرس المال والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق وضيع المال يزول بزواله .
يا كميل العلم دين يدان به , به يكسب الإنسان الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته , والعلم حاكم والمال محكوم عليه .
يا كميل هلك خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر , أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ها إن ههنا لعلما جما " وأشار إلى صدره " .
وقال ( عليه السلام ) مر اهلك أن يروحوا في كسب المكارم ويدلجو في حاجة من هو نائم فو الذي وسع سمعه الأصوات مامن أحد أودع قلبا سروا إلا وخلق الله له من ذلك السرور لطفا فإذا أنزلت به نائبة جرى إليها , كالماء في انحداره حتى يطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل .
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن كميل أحد تلامذته وحملة أسراره ومن أهل الولاء الخالص .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيتته الطيبين الطاهرين.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.
بهذه الكلمات النيرة والتي هي قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كتب أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) إلى كميل بن زياد النخعي عامله على هيت , موعظة ولفت نظر وتعريف بإن المسؤولية ليست له بطعمه بل هي أمانة يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها بروح عالية من الصبر .
وكميل هو من خلص أصحاب أمير المؤمنين وصاحب سره وتلميذه المبرز بين أصحابه وكان ثبتا شجاعا عالما كريما, وقد اختاره أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من جملة من اختاره للولاية في عهد خلافته .
وكميل له الأثر المشهور عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أوله ( القلوب أوعية فخيرها أوعاها ) وقد رواه جماعة من الحفاظ الثقاة وفيه مواعظ حسنة , وقد روى عن كميل جماعة من التابعين قال كميل بن زياد : أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فأخرجني إلى الجبان , فلما أصحر تنفس الصعداء , ثم قال : يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعها فاحفظ عني ما أقول لك :
الناس ثلاثة , فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح ولم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق .
ياكميل العلم خير من المال , والعلم يحرسك وأنت تحرس المال والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق وضيع المال يزول بزواله .
يا كميل العلم دين يدان به , به يكسب الإنسان الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته , والعلم حاكم والمال محكوم عليه .
يا كميل هلك خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر , أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ها إن ههنا لعلما جما " وأشار إلى صدره " .
وقال ( عليه السلام ) مر اهلك أن يروحوا في كسب المكارم ويدلجو في حاجة من هو نائم فو الذي وسع سمعه الأصوات مامن أحد أودع قلبا سروا إلا وخلق الله له من ذلك السرور لطفا فإذا أنزلت به نائبة جرى إليها , كالماء في انحداره حتى يطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل .
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن كميل أحد تلامذته وحملة أسراره ومن أهل الولاء الخالص .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيتته الطيبين الطاهرين.
تعليق