إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النقد(الرأي والرأي الأخر)؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النقد(الرأي والرأي الأخر)؟

    بسمه تعالى
    اللهم صل على محمدوآل محمد.
    البارحة قرأت بتايتل أحدى القنوات هوموضوع النقد
    فأنقل لكم إرائهم
    بعضهم قال أقبل النقدإذا كان على حق؟
    والأخررفض النقدإذا كان مستفزا؟
    والأخررفض النقدبهذا الزمن
    فهل النقد وسيلة أم غاية ما للحصول على شيء؟؟؟

  • #2
    بسمه تعالى وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    حيى الله الاخت الفاضلة (طالبة ) وفي ميزنكم ان شاء الله
    ان النقد ضرورة ووسيلة للارتقاء ...وهو في كل زمان ومكان مطلوب ...لكن بشروط قد بينها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حديث المرآة وقد طالعت موضوع بهذا العنوان لاحد الاعضاء
    هنا
    حيث يوضح النقد حسب الحديث الشريف
    وعلى الانسان المنقود ان لا يرد الناقد مباشرة بل ينظر هل في كلامه شيء من الصحة فيأخذ به ام لا فيشكره ولا ياخذ بكلامه..
    وفقكم الله لكل خير
    التعديل الأخير تم بواسطة النافع ; الساعة 09-08-2014, 11:45 AM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3
      والله وبكسرالهاءﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺍﺷﻌﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﻗﻒ ﺍﻣﺎﻡ
      ﺟﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ .. ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻟﻪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻭﻻ
      ﻧﻬﺎﻳﺔ .. ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..
      ﻭﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺣﻮﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻗﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﺻﺪﻗﺎﺀ
      ﻭﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﻓﻼ ﺍﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻃﺎﻟﺒﻬﻢ ﺑـ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
      ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﺍﺟﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ .. ﻭﻟـ ﻣﺠﺮﺩ
      ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻣﻨﻲ ﺍﺟﺪ ﺍﻟﻼﺋﻤﺔ ﺗﻨﻬﺎﻝ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺳﻴﻞ
      ﺟﺎﺭﻑ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺟﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﺍﻛﺘﻔﻲ ﺑـ
      ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺭﺍﺟﻴﺎً ﺍﻥ ﻳﺘﺒﻌﻪ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ
      ﻫﻴﻬﺎﺕ .. ﻓـ ﻗﺪ ﺍﻳﻘﻨﺖ ﺍﻵﻥ ﺍﻧﻨﻲ ﻻ ﺍﻓﻬﻢ ﻣﻦ
      ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻ ﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ...
      ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻓﻔﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻧﺘﺮﺩﺩ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻋﻦ
      ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
      ﻳﺴﺘﻬﺠﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺍﻭ ﺫﺍﻙ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ
      ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺘﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﻟﻠﺸﺮﻳﻌﺔ ﺃﻭ
      ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺬﻭﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ .. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ
      ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﺔ ﻳﻤﻠﻚ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..
      ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ
      ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎ .
      ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻠﺔ
      ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ
      ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻓﻤﺘﻰ ﻣﺎ
      ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺮﺿﺎﺀ ﺣﺼﻠﺖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﺣﻞ
      ﺍﻟﺴﺨﻂ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ..
      ﺇﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺴﻴﻄﺮ
      ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﻭﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﺍﺿﻌﻒ
      ﺷﺨﺺ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻓﻲ
      ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﻭﺍﻧﻔﻌﺎﻻﺗﻪو ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺃﻥ
      ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ
      ﻣﻜﺎﺭﻡ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
      ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﻋﺪﺍ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ
      ﺇﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻏﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﺪﺭﻙ .. ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺘﻌﺎﺭﻑ
      ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﻟﻼﺳﻒ .. ﻓﻤﻦ ﺭﺍﻗﺐ
      ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺃﺧﺬ ﻧﻘﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
      ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ
      ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺗﺄﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ
      ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺒﻨّﺎﺀ ﻭﻳﺘﺠﺎﻫﻞ
      ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺒﻨّﺎﺀ .. ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻤﺎ ﻧﺤﻦ
      ﻣﻘﺘﻨﻌﻮﻥ ﺑﻪ ﻭﻣﺎ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻣﺒﺎﺩﺋﻨﺎ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ
      ﻋﻤﺎ ﺳﻴﻘﻮﻟﻪ ﺍﻷﺧﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﺩﻣﻨﺎ ﻻ ﻧﺆﺫﻳﻬﻢ ﻭﻻ
      ﻧﺆﺛﺮﻋﻠﻴﻬﻢ ..
      ﻭﻟﻴﻜﻦ ﻧﺼﺐ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻭﻻ ..
      ﻭﺃﺭﺿﺎﺀ ﺿﻤﻴﺮﻧﺎ .. ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺭﺿﺎﺀ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ
      ﻷﻧﻚ ﺇﻥ ﺃﺭﺿﻴﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
      ﺃﺭﺿﺎﺀ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ !!
      ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺻﻮﺭﺓ
      ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻫﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ
      ﻟﺮﺍﺣﺘﻚ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ. ﻣﻊ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺤﺘﻤﻲ ﺑﺄﻧﻚ
      ﺳﻮﻑ ﻟﻦ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺘﺤﺴﺎﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
      ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺗﻔﻌﻠﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺨﺼﺎً
      ﻗﺪﻳﺮﺍً ﻭﻭﺍﺛﻘﺎً ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻦ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﺭﺩ ﺃﻭ
      ﺭﻓﺾ ﺃﻭ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﺍﻷﺧﺘﻼﻑ ﻓﻲ
      ﺍﻟﺮﺃﻱ .. ﻷﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻻ ﻳﻔﺴﺪ ﻟﻠﻮﺩ
      ﻗﻀﻴﺔ .. ﻋﻨﺪﺋﺬ ﺳﻮﻑ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ
      ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ
      ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ .. ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﻤﺮﻥ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ
      ﺗﺠﺎﻫﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﺳﺘﺤﺴﺎﻥ ﻣﻦ
      ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻭﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻚ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺍﻟﻮﻫﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ
      ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺃﻭ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﻴﻤﺘﻚ
      ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ .. ﻭﺍﻥ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻘﺪﻡ ﻭﻻ ﻳﺆﺧﺮ
      ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻋﻘﺪﺓ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ
      ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻭﺍﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﺃﺗﺴﺎﺀﻝ ﻫﻞ ﻣﻦ
      ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻧﻀﻄﺮ ﻟﻔﻌﻞ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻻ ﻧﺮﻏﺐ
      ﺑﻔﻌﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻛﻼﻣﻬﻢ ؟...
      ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻ ﻭﺃﻟﻒ ﻻ .. ﺍﺫﻥ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﺭﺩ ﻭﻛﻤﺎ ﻫﻮ
      ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻟﻪ ﺍﺳﺴﻪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻦ
      ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻤﻴﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺡ
      ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ .. ﻭﺣﺐ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺧﺼﻠﺔ ﺣﺴﻨﺔ
      ﻣﺤﻤﻮﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻗﺒﺔ ﻷﻧﻪ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ
      ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻧﺰﻭﺓ ﻣﻦ ﻧﺰﻭﺍﺕ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ
      ﻓﻬﻮ ﺳﺒﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ..
      ﻭﻳﻨﻔﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻡ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺮﺍﻫﺔ
      ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺼﻔﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ
      ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ .. ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ
      ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﻣﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻛﻤﺎ
      ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺿﻴﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ..
      ﺃﻭﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺇﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ
      ﺃﻓﻀﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﺩ .. ﻓﻬﻮ ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻨﻘﺪ
      ﻇﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺟﻬﻪ
      ﺇﻟﻴﻪ ﻳﺴﺘﻌﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﺪﻋﻲ ﺃﻧﻪ ﻣﺒﺮﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ
      ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻨﺪﻩ ﺇﻟﻴﻪ .. ﻭﻟﻮﻻ ﺫﻟﻚ ﻟﻬﺎﻥ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻨﻘﺪ
      ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻭﻣﻦ ﻳﻨﻘﺪﻩ ﺳﻮﺍﺀ ..
      ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﺩ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﻓﻴﻤﺎ
      ﻳﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺴﻮﺍﻩ ..
      ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ
      ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﺩ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﺑﻪ .. ﻭﻻ ﺃﻗﺪﺭ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻪ
      ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﺪ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ .. ﻛﻞ ﻣﻨﺎ
      ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﻳﻨﺘﻘﺪ
      ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﻳُﻮﺟﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ .. ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺪﻋﻲ ﺃﻧﻨﺎ
      ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﻧﻴﻪ
      ﻭﻣﻬﻨﺪسة .. ﻭﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻛﺘﺎﺑﺎً
      ﻓﻴﺸﻌﺮ ﺑﻨﻘﺼﻪ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺒﻪ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ
      ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ..
      ﻭﻟﻨﺘﺮﻙ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﺭﺿﺎﺀ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻭﻧﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﻰ
      ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻱ ﻋﻠﻰ
      ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻭﺟﺪﻩ ﺍلله
      عذرا للإطالة فقدسرح عقلي بماجال من مختلجات تعتصربصميم القلب.
      جناب الشيخ+ النافع+اللطيف ذا شخصية راقية نفع بك عبادالرحمن
      أتمنى ان ارى حبرقلمك لتشارك الاخرين
      وان لاتكون هذه أخرمرة لمشاركتك
      فقدأنرتني بوجودك.

      تعليق

      يعمل...
      X