بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على النبي محمد المصطفى خير خلقه وعلى اله الطيبين الطاهرين.
اللهم اجعلنا ممن ترضون عنه في الدنيا والاخرة اللهم اجعلنا ممن يستمع القول ويتبعون احسنه
المرء حين يذهب الى عمله من المهم لديه رضى صاحب العمل عنه فهو استمرار رزقه ومعيشة افضل والمرأة في بيتها يهمها رضى زوجها عنها فهو من اسباب سعادتها والطالب في مدرسته يبحث عن رضا المعلم عنه فيه اسباب نجاحه ورضا الابوين عن ابنهم وهكذا في المجالات والميادين الكل يبحث عن رضى من تكون له اهمية او سبب في اكمال عيشهم بسعادة.
ولكن الرضى الاهم والافضل في خير الدنيا والاخرة هو رضى رب الارباب الله تعالى، ممكن ان يسأل المرء صاحب العمل او الذي يسعى لرضاه فيجيب ولكن كيف نعلم منزلتنا عند الله عز وجل، والجواب هو عند اهل البيت عليه السلام، الامام الصادق عليه السلام يقول (من ارد ان يعرف كيف منزلته عند الله فليعرف كيف منزلة الله عنده فأن الله ينزل العبد مثلما ينزل العبد الله من نفسه)
فسالؤال كيف نعرف منزلة الله عندنا امير المؤمنين عليه السلام يقول ( من اراد منكم ان يعلم كيف منزلته عند الله فالينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب)، مثلا المرأة عند سفرها تخفف من حجابها وما الذي تاكله في الغرب اجبار الزوجة زوجها على شراء امور مسرفة او العكس طلب الزوج ما لايجوز، فمن ارد ان يعرف منزلته عند الله انه يحب عبده، رواية عن النبي (ص): يارب وددت اني اعلم من تحب من عبادك فأحبه يارب دلني على المحبوبين من خلقك، قال الله تعالى بحديث قدسي: اذا رأيت عبدي يكثر ذكري فأنا اذنت له بذلك وانا احبه.
الذكر ليس فقط بالمسبحة المهم الذكر القلبي من غلب حب احد يذكره ويتذكره في ذاكرته حتى من دون ان يذكره امام الاخرين، اذا ذكر الله عز وجل اذا كان غالب هذه علامة حب الله تعالى.
ومن العلامات الاخرى لحب الله تعالى لعبده هو خلوة الليل فهنئا للقائمين الذاكرين.