إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفرقه دمار المجتمع...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرقه دمار المجتمع...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرحهم وسهل امرهم ياااااكريم

    ×××××
    اخي الكريم ,,, اختي الكريمه
    عندما تشتد الفرقة , وتختلف الاهواء , ويكثر التنازع , وتدعو كل فرقة الى امامها ,
    فكن واثقا انك تقف وسط مجتمع , سيصبح عما قريب فريسة للاعداء كهشيم تذره الرياح
    , الا ان تدركه رحمة الله .
    فأن اخطر انواع الفرقة واشدها وطأة الفرقة داخل المذهب الواحد اذ يكثر النزاع والتهاتر
    بين الاتباع لابسط مسألة او اقل فتنة , فيغدون وقد (بدت بينهم العداوة والبغضاء)
    وكنتيجة لهذا الوضع المتأزم والجو الملبد بسحاب الشقاق والخلاف
    ستجتنب لغة الحوار وتضيع الكلمة الصادقة ويصبح العالم غريبا بين اهله .
    تواجهنا في هذه الباب آية في كتاب الله تقول (لولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
    اي ولاتفرقوا عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)فتكون عاقبة امركم الفشل والهزيمة ,
    وفعلا هذا الذي حدث على مستوى الاسلام فما ان استأثر الباري عز وجل بنبيه الكريم (صلي الله عليه واله)
    ختى تفرق الناس عن الامام الحق وذهبوا يمينا وشمالا وحاروا مذهبا ومللا , ووصل الامربهم الى
    ان يكفر بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعض , ان امير المؤمنين (عليه السلام) كان يتوجس من فرقة اصحابه
    اكثرمن اجتماع اعداءه عليه وهذا نهج البلاغة مشحون بكلماته التي اكد فيها على عدم مصداقية
    اصحابه في نياتهم وتفرقهم عنه عند المواجهة , يقول (عليه السلام)
    (اوليس عجبا ان معاويه يدعو الجفاة الطعام
    فيتبعونه على غير معونة وعطاء وانا اوعدكم وانتم تريكة الاسلام وبقية الناس الى معونة
    فتفرقون عني وتختلفون علي)
    بل يصل الامر الى ابعد من هذا اذ تتخذ الفرقة منحنى خطير لان تصبح خيانة وتآمر
    وماتفرق الخوارج عن امير المؤمنين (عليه السلام)
    وتحولهم الى مشروع تكفيري الا خير مثال لذلك ان نبذة الفرقة وائتلاف القلوب
    مع بعضها لايكون على حساب حق هذا الشخص او ذاك في قيادة المجتمع فيجب اولا على المجتمع .
    كل مجتمع . ان يحدد بدقة ووضوح من الشخص الذي يجب عدم التفرق عنه والاخذ منه والدفاع عنه
    والا فلا معنى لتمحور المجتمع على شخصيات فاسدة
    ان امير المؤمنين (عليه االسلام) يتجنب هذه الحالة بشدة فيتعجب(عليه السلام) . وقلبه يعتصر الما
    فيقول : (فياعجبا . عجبا والله يميت القلب ويجلب الهم
    ويسعر الاحزان من اجتماع هؤلاء على باطلهم
    وتفرقكم عن حقهم) .
    ان صمام الامان للمجتمع هو ان تتالف القلوب ونيات عناصره على طاعة واحترام مراجع الدين
    (اعلى الله مقاماتهم) , وان يجعل منهم المجتمع قطب الرحى الذي يجب ان يتمحوروا حوله
    ويدافعوا عنه ويتجنبوا كل اشكال الفرقة والاختلاف التي تثار هنا وهناك .
    فلنستمع الى امامنا ابي الحسن الهادي(عليه السلام) وهو يصف علماء الدين لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم (عج)
    من العلماء الداعين اليه والدالين عليه والذابين عن دينهم فلما بقي احد الا ارتد عن دين الله
    ولكنهم الذين يمسسكون ازمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها
    اولئك الافضلون عند الله عز وجل) .

    ودمتــــم بخيــــــر

يعمل...
X