
عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله.
عن الصادق(عليه السلام)أنه قال :من قرأ مائة آية من أي آي القرآن شاء ثم قال سبع مرات:"ياالله"،فلو دعا الى الصخور فلقها.
عن ابي الحسن(عليه السلام)قال:إذا خفت أمراً فاقراً مائة آية من القرآن من حيث شئت ثم قل:"اللهم اكشف عني البلاء" ثلاث مرات.
عن أبي ابراهيم(عليه السلام) أنه قال :من استكفى بآية من القرآن من المشرق الى المغرب كفي إذا كان بيقين.
وقال العالم(عليه السلام)- :في القرآن شفاء من كل داء.
في السور وما جاء فيها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روي عن العالم (عليه السلام) أنه قال:من نالته علة فليقرأ عليها أُم الكتاب سبع مرات فإن سكنت وإلا فليقرأها سبعين مرة ، فإنها تسكن .
روي عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال:في {الْحَمْدُ لِلِه} سبع مرات :شفاء من كل داء ، فإن عوذ بها صاحبها مائة مرة وكان الروح قد خرج من الجسد رد الله عليه الروح.
وروي عن ابي عبد الله(عليه السلام) أنه قال:لو قرأت "الحمد"على ميت سبعين مرة ثم رددت فيه الروح ماكان عجباً.
عن الباقر (عليه السلام) أنه قال: إذا كانت بك علة تتخوف على نفسك منها فاقرأ سورة الأنعام ، فأنه لا ينالك من تلك العلة ما تكره.
عنه(عليه السلام) قال: من قرأ سورة النحل في كل شهر كفي المغرم في الدنيا وسبعين نوعاً من انواع البلاء ، أهونها الجنون والجذام والبرص .
وفي رواية :للتحرز من إبليس وجنوده وأشياعه.وعنه (عليه السلام) قال :من قرأ سورة لقمان في كل ليلة وكل الله عز وجل به في ليلته ملائكة يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يصبح ، فإن قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يمسي.
عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال:إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن "يس" فمن قرأ "يس" قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي.
ومن قرأها في ليلة قبل أن ينام وكل الله به ألف ملك يحفظونه من كل شيطان رجيم ومن كل آفة ، وإن مات في يومه أدخله الله الجنه.
وفي رواية :- تقرأ للدنيا والآخرة وللحفظ من كل آفة وبلية في النفس والأهل والمال وروي أنه من كان مغلوباً على عقله قرئت عليه "يس" أو كتبه وسقاه فإنه يبرأ ، فإن كتبته بماء الزعفران في إناء من زجاج فهو خير فإنه يبرأ.
وعن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة الصافات في كل يوم جمعة لم يزل محفوظاً من كل آفة ، مدفوعاً عنه كل بلية في حياة الدنيا ، مرزوقاً في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم ولا من جبار عنيد.
وفي رواية :تقرأ للشرف والجاه والعز في الدنيا والآخر.
وعنه(عليه السلام) قال: من قرأ سورة الزمر في يومه أو ليلته أعطاه الله شرف الدنيا والآخرة وأعزه بلا عشيرة ولا مال.
ومن قرأ سورة الطور جمع الله عز وجل له خير الدنيا والآخرة.
ومن قرأ سورة الواقعة في كل ليلة جمعة أحبه الله وحببه الى الناس أجمعين ولم يرى في الدنيا بؤساً أبداً ولا فقراً ولا فاقة ولا آفة من آفات الدنيا ، وهي في أمير المؤمنين وأولاده (عليهم السلام).
ومن قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة وأدمنها لم يرَ في أهله وبدنه وماله سوءاً ولا خصاصة.
عن علي بن الحسين (عليه السلام ) قال من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله امتحن الله قلبه للإيمان ونور له بصره ولا يصيبه فقر أبداً ولا جنون في بدنه ولا في ولده.وفي رواية يكون محموداً عند الناس.
عند ابي عبد الله (عليه السلام) قال: من اكثر قرأت {قُل أُِوحِىَ} سورة [الجن:1] لم يصبه في حياته الدنيا شيئ من أعين الجن والإنس ولا السحرة ولا نفثهم ولا سحرهم ولا كيدهم.
ومن قرأ سورة المزمل في العشاء الآخرة او في آخر الليل كان له الليل والنهار شاهدين مع السورة وأحياه حياة طيبة وأماته ميتة طيبة .
ومن قرأ سورة النازعات لم يدخله الله الجنة إلا ريان ولا يدركه في الدنيا شقاء ابداً. وروي أنها شفاء لمن سُقي سماً أو لدغة ذو حمة من ذوات السموم.
ومن قرأ على الماء {والسمآء ذَاتِ البُرُوجِ} وسقاه من سقي سماً فإنه لا يضره إن شاء الله.
****والحمد لله رب العالمين****
تعليق