بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

سفينة حبهم منجى الحيارى كفى دفء الكساء لهم دثارا
تعال اركب على وضح جهارا وخذ من احمد سكنا وجارا

ان الانتماء لمدرسة اهل البيت (عليهم السلام) امر يستحق الاعتزاز والافتخار به ,
لما لهذه المدرسه وهذا الفكر من تجذر في الانسانية , وتأصل في الشريعة الاسلامية ,
الا ان هذا الانتماء لايخلو من ضوابط ..
ينبغي لكل انسان يرفع راية التشيع ان يجسدها في سلوكه ويغذي بها عقله ,
واساس هذه الضوابط الالتزام بالشريعة الاسلاميه
والتحلي بالاخلاق الكريمة التي حث عليها القران الكريم .
اما مع عدم الالتزام بهذه الضوابط فان ادعاء التشيع يصبح محض ادعاء يكذبه الواقع .
ولعل الثورة الحسينية وامتداداتها بدات تعطي تجديدا لهوية التشيع
بمعنى ان المتعارف عليه لتعيين الفرد الشيعي من غيره هو حب امير المؤمنين(عليه السلام) والاعتقاد بامامته
اما اليوم فنرى ان عنوان التشيع يصطبغ بلون جديد يتلائم مع السابق .. ذلك هو احياء الشعائر الحسينية
وان كانت القضية الحسينية في الواقع تعم الانسانية جمعاء
فالحسين (عليه السلام) سفينة النجاة
غير ان الفكر الذي دافع عنه الحسين(عليه السلام) واراد له ان يطبق هو الفكر المحمدي الاصيل
فهل يعقل ان نحمل الحسين شعارا ولا يتناغم واقعنا العملي مع هذا الشعار ؟
ان لم يكن الانسجام والتناغم قريبا قريبا جدا
فلا اقل من ان لايتقاطع معه , كيف وقد صار عنوان المذهب ؟
فاذي يريد التعرف الى هذه المدرسة من كثب قد لايحتاج الى ان يرجع الى بطون الكتب
بل يكتفي بما يراه من سلوكيات في المجتمع الشيعي
وقد لاتكون النظره لفاحص او باحث بل تكون نظرة ناقد او حاقد سرعان ما يطير بها فرحا
ليملأ الاسماع والابصار بدعوى ان هؤلاء الشيعة فيهم كذا وكذا بما لا يناسب المقام ذكره
وليس من حق هذا الفكر العملاق وهذه المدرسة الجبارة
ان نترك فرصة لمعاول الحقد ان تهدمه او ذريعة لاحد للطعن فيه
×××××
تربع حبكم بدمي ولحمي وآزر ـ منذ بدء الخلق ـ عظمي
ومثلي في الغرام ابي وامي وشاهد دعوتي اسمي ورسمي
اللهم صل على محمد وال محمد
سفينة حبهم منجى الحيارى كفى دفء الكساء لهم دثارا
تعال اركب على وضح جهارا وخذ من احمد سكنا وجارا
ان الانتماء لمدرسة اهل البيت (عليهم السلام) امر يستحق الاعتزاز والافتخار به ,
لما لهذه المدرسه وهذا الفكر من تجذر في الانسانية , وتأصل في الشريعة الاسلامية ,
الا ان هذا الانتماء لايخلو من ضوابط ..
ينبغي لكل انسان يرفع راية التشيع ان يجسدها في سلوكه ويغذي بها عقله ,
واساس هذه الضوابط الالتزام بالشريعة الاسلاميه
والتحلي بالاخلاق الكريمة التي حث عليها القران الكريم .
اما مع عدم الالتزام بهذه الضوابط فان ادعاء التشيع يصبح محض ادعاء يكذبه الواقع .
ولعل الثورة الحسينية وامتداداتها بدات تعطي تجديدا لهوية التشيع
بمعنى ان المتعارف عليه لتعيين الفرد الشيعي من غيره هو حب امير المؤمنين(عليه السلام) والاعتقاد بامامته
اما اليوم فنرى ان عنوان التشيع يصطبغ بلون جديد يتلائم مع السابق .. ذلك هو احياء الشعائر الحسينية
وان كانت القضية الحسينية في الواقع تعم الانسانية جمعاء
فالحسين (عليه السلام) سفينة النجاة
غير ان الفكر الذي دافع عنه الحسين(عليه السلام) واراد له ان يطبق هو الفكر المحمدي الاصيل
فهل يعقل ان نحمل الحسين شعارا ولا يتناغم واقعنا العملي مع هذا الشعار ؟
ان لم يكن الانسجام والتناغم قريبا قريبا جدا
فلا اقل من ان لايتقاطع معه , كيف وقد صار عنوان المذهب ؟
فاذي يريد التعرف الى هذه المدرسة من كثب قد لايحتاج الى ان يرجع الى بطون الكتب
بل يكتفي بما يراه من سلوكيات في المجتمع الشيعي
وقد لاتكون النظره لفاحص او باحث بل تكون نظرة ناقد او حاقد سرعان ما يطير بها فرحا
ليملأ الاسماع والابصار بدعوى ان هؤلاء الشيعة فيهم كذا وكذا بما لا يناسب المقام ذكره
وليس من حق هذا الفكر العملاق وهذه المدرسة الجبارة
ان نترك فرصة لمعاول الحقد ان تهدمه او ذريعة لاحد للطعن فيه
×××××
تربع حبكم بدمي ولحمي وآزر ـ منذ بدء الخلق ـ عظمي
ومثلي في الغرام ابي وامي وشاهد دعوتي اسمي ورسمي
دمتــــم بخيــــر

تعليق