إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال صعب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال صعب

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	105657.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	24.8 كيلوبايت 
الهوية:	163286

    اللهم صل على محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم

    كان سوق طرح الألغاز حارا جداً فقد كان يجلس أعضاء دولة هارون يتبادلون طرح الألغاز بدلاً عن

    حل مشاكل المجتمع ويحصلون على الجواب فيما بينهم .

    وذات يوم كان هارون في زورقه المصنوع على شكل الوزة وقد أخذ منه الغرور مأخذه

    فأمر باحضار بهلول ونزل بعض الخدم إلى الماء في زورق صغير ليأتوا ببهلول

    وعندما أحضروا بهلولاًبين يديّ هارون سأله هارون قائلاً هل تستطيع أن تجيب عن هذا اللغز ؟)

    قال بهلول : لو استطعت أجبتك

    ضحك هارون بصوت عالٍ وقال : إن أجبت عن هذا اللغز أعطيك مائة دينار ذهبي , وإن عجزت عن

    ذلك أمرنا بإلقائك في ماء دجلة الهائج .

    لم يفقد بهلول سكينته ووقاره المعتادين وقال :

    لا حاجة لي بذهبك لكني أشترط عليك إني أن أجبتك عن هذا اللغز كان عليك إطلاق سراح مائة من السجناء


    ممن احب , وإن لم أجبك فانا مستعد للإغراق في دجلة .

    كان يعتقد هارون أن بهلول عاجز عن الجواب لانه سأل ذلك من كبيرين فلم يسمع

    منهم جوابا سوى السكوت , لذا وافق على شرط بهلول بدون أي قلق ثم قال هارون :

    ( لو كان عندنا خروف وذئب وعلف وأردنا نقلها واحدةً واحدة من هذه الجهة من الماء إلى

    الجهة المقابلة كيف نصنع بحيث لايأكل الذئب الخروف ولا الخروف يأكل العلف ).

    قال بهلول : جواب ذلك عندي .

    تصور هارون بادىء الأمر أن بهلولاً يتكلم أعتباطاً فقطع كلام بهلول وقال :


    (قل , قل بسرعة ماذا نصنع ؟)

    قال بهلول : ننقل الخروف إلى تلك الجهة أولا ثم ننقل العلف ونرجع بالخروف إلى مكانه

    الأول ثم ننقل الذئب إلى تلك الجهة ثم الخروف ).

    قفز هارون من مكانه وجلس على ركبتيه وصاح :

    (أحسنت , أحسنت ) انتظر بهلول حتى هدأ هارون ثم قال له :

    ( الآن أوف لي بوعدك ) .

    قال هارون : (أكتب لي أسماء الذين تريد أطلاق سراحهم )

    فلما كتبهم عرف هارون أنهم شيعة موسى بن جعفر -عليه السلام -فكيف يمكنه الموافقة على إطلاق

    سراح أعدائه الذين يجاهدونه بأنفسهم فإن أطلق سراحهم ماذا يمكن أن يخلقوا له من مشاكل

    أخلف هارون وعلى عادته ما وعد به بهلولاً وقال : ( كلا ,كلا لايمكن ذلك أبداً)

    قال بهلول : ( إنك وعدتني بذلك )

    قطّب هارون وجهه وقال بلهجة فيها غضب : ( إن أصررت على ذلك أكثر ألقيت بك معهم في السجن )

    لم يرتض بهلول أن يرجع خالي اليدين إلى الساحل فقد تمكن بعد إصرار شديد من إقناع هارون بإطلاق

    سراح عشرة من الشيعة الذين كانوا في أسر هارون .أنتهت القصة

    انظروا أخواني وأخواتي مافعله بهلول من أجل إنقاذ شيعة أهل البيت (حاول بكل أصرار حتى

    أقنع هارون على إطلاق عشرة من شيعة أهل البيت فماذا يتوجه علينا اليوم ونحن نعيش هذه الظروف التي تدمي

    قلب إمامنا المهدي والقاسية جدا لذلك لابد أن نحاول وبكل إصرار أن ننقذ شيعة أهل البيت المشردين


    المهجرين المحرومين والاهتمام بهم ومراعاتهم . هذا اولا

    وثانيا :ماذا استفدتم من قرائتكم لهذه القصة غير ماذكرته اتمنى ان تذكروا ذلك

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد


    احسنتم عزيزتي

    ( منار الحسين )

    كان قصتكم فيها عبرة وحكمة الذي اصره بهلول على هارون اطلاق سراح السجناء الشيعة وهذه هي الحكمة من

    القصة ان بهلول فكر باخوانه الشيعة .

    موفقين عزيزتي .

    الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم




      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج مولانا بقية الله


      في أرضه وحجته على خلقه


      اشكركي أختي (فاطمة )على مرورك وجزاك الله خيرا ووفقك لان تكوني خادمة لامامك الغريب

      تعليق

      يعمل...
      X