الدهماء الخائفون من الحسين (عليه السلام)
حيدرعاشور
وسط كل هذه الأحداث التي تصنعها الدول ضد العراق اتضح أنهم سابقا كانوا يخافون السلطة في العراق لقوتها وهيمنتها وظلمها السائد على الجميع،والآن يخافون رجلا يعيد الحياة كما أعاد الإسلام الى نصابه بدمه الطاهر ونقطة الانطلاق مكان قتله في كربلاء . وهذه الحقائق لا تحتمل اللبس ولا التأويل ولا تحتاج إلا القراءة بين السطور فالنقاط موضوعة فوق الحروف ،وكل العرب والأجانب والأطياف والمكونات تفهم بفصاحة ويفهمه كل لبيب يمتلك العقل والمنطق . الحقيقة واضحة ولا تحتاج لشرح ان السعودية والمؤتمرين بأمرها والمحسوبين والمؤيدين والمغرر بهم والمظللين التائهين عن الصراط المستقيم هم أصحاب الخطط والمؤامرات والدسائس ومروجي نوايا الشر والعدوان ونبذ ألأفكار ومواقف وممارسات التفرقة التي تثير النعرات وتوقع بين الأخ وأخيه من أبناء الدين الواحد إضافة الى تهديدات امن ومقدسات العراق.لعل السعودية تثوب الى رشدها ويكف الناطقون باسمها عن إطلاق التهديدات الظاهرة والمبطنة .. وتخسر السعودية دون سواها ما تبقى لديها من سمعة لدى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وتحكم على نفسها . اليوم العراقيون الغيارى على مقدساتهم يحذرون هؤلاء اللقطاء من (ال سعود) وغيرهم وكل من ينهج النهج المنحرف وتنطلي عليه شعارات دولتهم المظللة وادعاءاتهم الكاذبة وأباطيلهم وافتراءاتهم . المرجعية والحكومة العراقية جادة كل الجد في الحفاظ على المقدسات في العراق وغير العراق هي بذلك إنما تؤدي الواجب الذي أوكل إليها من رب السماوات والأرض حين اختار ارض كربلاء ارض العراق وآثر ثراها الطيب كي تحتضن أهل بين النبوة لذلك نطالب المرجعية والحكومة والغيارى ان لا يساوموا ولا يحيدوا عن مبدأ المسؤولية والأمانة التي حملتها وأدتها وتؤديها على الوجه الأكمل المرجعية الدينية العليا. والمتتبع بثقافة الإطلاع يجد ان هذه الزمر مرعوبة من مستقبل كربلاء التي تعيد توازن الإسلام منذ الذبح الاول لسيد الشهداء. فجميع الدهماء يخافون الحسين القديم والحاضر والقادم ويعملون كل ما يوحيه شيطانهم من مؤامرات لتأخير او تأجيل يوم الحساب الموعود ...والغريب جدا جميع المواطنين اتجهوا للتاريخ وتأويلاته وتطلعاته المستقبلية وكلها تصب في انتصار الحسين مهما طال الزمان فاغلبهم خائفون منه علنا كان ام سرا.


تعليق