إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاستشفاء بطين زوار الحسين عليه السلام ذذ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاستشفاء بطين زوار الحسين عليه السلام ذذ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    ينقل لنا السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ضله هذه القصه :
    كان المرحوم ميرزا محمد أرباب أحد علماء قم المعروفين ، عاصرته وعاصره كثيرون ،

    نقل بعض من عاصره أنه كان يعاني من ضعف في عينيه منذ سنين ، وكان يسنفيد من النظارة للقراء وغيرها .وفي إحدى سفراته لزيارة الامام الحسين عليه السلام استقل من البصرة الى كربلاء بواسطة القطار ، فركب معه بعض الزوار القطار من البصرة قاصدين كربلاء ، وذلك أيام إحدى الزيارات المهمة للأمام الحسين عليه السلام سفراته الحسين عليه كالشعبانية أو الاربعينية ، فاكتظ القطاربالمسافرين ؛ لذلك نقلوا عن المرحوم أرباب انه قال:
    كانت مقاعد القطاركلها مشغولة وكذلك الاسرة ، داخل الغرف ، وكانت الممرات أيضا مملوءة بالناس ، والعربات التي تنقل الامتعة والمواد مغلقة أيضا، ولذلك كانت الجموع تفرش الارض،فذهبت وجلست بينهم ، فكنت وسط مجموعة من قرويي الجنوب ، ومن يسمونهم ((بالمعدان ))وكان الجو ممطرا وكانوا حفاة في الغالب وقد علق الطين بأرجلهم ،
    تأخذ بعضهم غفوة النوم أحيانا .
    يقول :وبينما كنت أنظر إليهم تذكرت آلام عيني وضعفها ولمعت في ذهني فكرة وهي :
    أن هؤلاء زوار مخلصون وغير مرئين ، فكم تحمل أحدهم من المشاق والصعاب للتشرف بزيارة الامام الحسين عليه السلام فلماذا لا أستشفي بمقدار من الطين العالق بأقدامهم ؟
    فمددت يدي بهدوء الى قدم أحدهم بحيث لا يلتفت ، وأخذت مقدارا من الطين العالق بين
    أصابعه ورفعت نظارتي ، ومسحت به عيني ،
    وطلبت من الله تعالى الشفاء بواسطته .
    وواصلت السفر، وعندما وصلت الى كربلاء ودخلت الحضرة الطاهرة
    أخذت أحد كتب الزيارة وانشغلت بقرأءة زيارة الامام عليه السلام ، ثم التفت
    فجأة الى أنني لاأضع نظارتي على عيني ، فتعجبت كيف أني أقرأ براحة تامة ووضوح وأني لا أشكو ضعفا ولا إلما في عيني !!.
    بحت عن نظارتي فلم أجدها ، جددت البحث عنها فلم أجدها،
    فأدركت أنها قد سقطت مني في الطريق .
    واستغنيت عن النظارة ما حييت ـ ليس بفضل تربة مرقد الامام الحسين عليه السلام
    ولا تربة كربلاء ولا أطرافها ببعد فرسخ أو فرسخين ـ بل ـ بالطين العالق يأصابع قدم أحد من يسمون بالمعدان من زائري الامام الحسين عليه السلام .

    والحمد لله رب العالمين

    التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة ابي الاحرار ; الساعة 16-08-2014, 10:19 PM. سبب آخر:

  • #2
    • اللهم صل على محمد وال محمد // السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    • الشكر الوافر لكم الاخت الفاضلة "عاشقة ابا الأحرار" على نقلكم لهذه القصة ذات الحكمة النافعة جدا.
    • فإن ذلك من الكرامات المعروفة ، فإن كل ذلك يتحقق من الله تعالى كرامة للإمام الحسين عليه السلام لأنه له الجاه الكبير والمنزلة العظيمة عند الله تعالى .
    • ولكن ارجو ان تذكروا المصدر.
    • وفقكم الله لكل خير بمحمد وال محمد.

    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      المصدر هو محاضرات حول سيد الشهداء عليه السلام

      اقدم شكري واحترامي الى الأخ الكريم " المحسن " لجميع ردوده على كل الاعضاء

      نتمنى لكم نجاح متواصل وابداع وافر

      وفقكم الباري عز وجل


      تعليق

      يعمل...
      X