بسم الله الرحمن الرحيم
بهذه الذكرى نعزي الامام صاحب الامر عج والعالم الاسلامي بذكرى استشهاد محي السنة الجعفرية وصادق الاحاديث النبوية وما فقدته الامة الاسلامية من منبع لكنوز العلم.
تجعفرتُ باسم الله والله اكبر وأيقنت أنّ الله يعفو ويغفر
ودِنت بدين غير ما كنت دائناً به ونهاني سيّد الناس جعفر
فقلت فهبني قد تهوّدت برهة وإلاّ فديني دين من يتنصّر
فإنّي إلى الرحمن من ذاك تائب وإنّي قد أسلمت والله أكبر
كان للامام سياسة في عملية تربية الامة وذلك بصدق الحديث والتاكيد على التقوى في القول فمن اقواله عليه السلام قوله لحمران:
( ياحمران انظر الى من هو دونك ولا تنظر الى من هو فوقك في المقدرة فان ذلك اقنع لك بما قسم لك واحرى ان تستوجب الزيادة من ربك واعلم ان العمل الدائم القليل على اليقين افضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين واعلم انه لا ورع اولى من تجنب محارم الله والكف عن اذى المؤمنين واغتيابهم و لا عيش اهنئ من حسن الخلق ولا مال انفع من القنوع باليسير المجزي ولا جهل اضر من العجب).
انقطع الامام عليه السلام عن السياسة واهتم بالانشغال في طاعة الله تعالى وهذا واضح من اقواله في حثه على التقوة والقنوع باليسير والطلب من الله تعالى فقط في الزيادة وحث على الورع عن محارم الله وكف الاذى حيث صور انه ارتياح النفس في تجنب ما حرم الله تعالى والابتعاد عنها وان لا يتم اذى الناس لانه سيصل الى ظلم الناس وبالتالي الابتعاد عن الحق في المجتمع وبهذا يبين ابتعاد الامام عن السياسة التي تبين ان صلاحها هي من صلاح الفرد والافراد الذين يخوضون فيها فكلما صلح اهل السياسة صلح المجتمع وعم العدل واعطاء كل ذي حقا حقه.
ان الامام جعفر الصادق لا يختص بالشيعة فقط وانما السنة ايضا يفتخرون بالانتساب اليه فهناك من كبار علمائمهم يفتخرون بلحوقهم اليه مثل ابو حنيفة النعمان في مقولته المعروفة (لولا السنتان لهلك النعمان)، وغيرهم،
فسلام عليك يامولاىي من مربي صالح يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا.
أقول وقد راحوا به يحملونه على كاهل من حامليه وعاتق
اتدرون ماذا تحملون الى الثرى ثبيرا ثوى من رأس علياء شاهق


تعليق