اللهم صل على محمد وال محمد

كيف تحل مشكلة صلاة الصبح ..؟
ان الكثيرين عندهم مشكلة بالنسبة لصلاة الفجر .. وقل من يوفق لاجراء فضيلة الفجر طوال السنه
وبخاصة في اول الوقت .. فبعضهم عندما يستيقظ صباحا وقد طلعت الشمس لايجد في نفسه اي مشكلة
ويتمسك بالحديث المعروف والقاعده المعروفة (ان الانسان النائم لاتكليف عليه .. )
والحال ان من ادنى واجبات الانسان عندما تفوته فريضة الصبح .. ان يعيش حالة من حالات الهم والغم .
فمثلا اذا كان لدى انسان موعد في دولة اخرى وصفقة تجارية مربحة تعد صفقة العمر
فاذا ذهب الى المطار متاخرا.. واذا بالطائرة قد ذهبت.. فهل يرجع الى منزله وهو غير مبال بما حصل..؟
!..ام يرجع وهو حزين وقد يبكي وقد يلطم على راسه بسبب ذهاب هذه الفرصة !..
وكذلك فان الصلاة هي عبارة عن صفقة مع رب العالمين.. فكل فريضة هي صفقة وكل ركعة فيها هي صفقة
وعلى الانسان المؤمن ان يكون حساسا تجاه هذه القضية .
***
وهناك عدة توصيات في هذا المجال ’ وهي العمل بما يوجب اليقضة..
فالذي ينام قبيل الفجر بساعة او ساعتين وهو في قمة الارهاق من الطبيعي ان تفوته الفريضة
ومن يخاف على نفسه ذلك عليه اتباع ماياتي:
اولا : ان يبادر الى النوم المبكر .
ثانيا : تخفيف طعام العشاء .
ثالثا : قراءة تسبيحات الزهراء (عليها السلام) قبل النوم .
رابعا : قراءة اخر سورة الكهف(قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه احدا) .
خامسا : استعمال الادوات المنبهة..
***
...وقد يضع بعضهم بجانبه كاسا من الماء فاذا استيقظ فجرا بادر في غسل وجهه لئلا يغلبه الشيطان مرة اخرى .
***
فاذا فعل الانسان هذه الامور ولقن نفسه تلقينا مباشرا ومؤثرا هذه المقدمات التي توجب اليقظة..
ثم استيقظ بعد طلوع الفجر نادما .. فانه من المناسب المبادرة الى القضاء مباشرة
فان الانسان يكون متشبها بالذين ارادوا الفريضة في وقتها..
وعلى كل حال يقضي ذلك اليوم بشكل قريب من الفريضة الواجبة .
فاذا فاتتك فريضة الصبح واردت ان تقضي القضاء خيرا من الاداء.. فانت عندما تؤدي صلاة الصبح
تؤديها وانت متناعس متثاقل في اول الوقت.. واما عندما تريد ان تقضي فحاول ان تتقن القضاء
باذان واقامة وتوجيه وتركيز واطالة في القنوت والسجود..
فلعل هذه الصلاة القضائية ابلغ عند الله عز وجل من صلاة الاداء..
مع اكتنافها في جو من الندامة والانابة الى الله عز وجل .
***

كيف تحل مشكلة صلاة الصبح ..؟
ان الكثيرين عندهم مشكلة بالنسبة لصلاة الفجر .. وقل من يوفق لاجراء فضيلة الفجر طوال السنه
وبخاصة في اول الوقت .. فبعضهم عندما يستيقظ صباحا وقد طلعت الشمس لايجد في نفسه اي مشكلة
ويتمسك بالحديث المعروف والقاعده المعروفة (ان الانسان النائم لاتكليف عليه .. )
والحال ان من ادنى واجبات الانسان عندما تفوته فريضة الصبح .. ان يعيش حالة من حالات الهم والغم .
فمثلا اذا كان لدى انسان موعد في دولة اخرى وصفقة تجارية مربحة تعد صفقة العمر
فاذا ذهب الى المطار متاخرا.. واذا بالطائرة قد ذهبت.. فهل يرجع الى منزله وهو غير مبال بما حصل..؟
!..ام يرجع وهو حزين وقد يبكي وقد يلطم على راسه بسبب ذهاب هذه الفرصة !..
وكذلك فان الصلاة هي عبارة عن صفقة مع رب العالمين.. فكل فريضة هي صفقة وكل ركعة فيها هي صفقة
وعلى الانسان المؤمن ان يكون حساسا تجاه هذه القضية .
***
وهناك عدة توصيات في هذا المجال ’ وهي العمل بما يوجب اليقضة..
فالذي ينام قبيل الفجر بساعة او ساعتين وهو في قمة الارهاق من الطبيعي ان تفوته الفريضة
ومن يخاف على نفسه ذلك عليه اتباع ماياتي:
اولا : ان يبادر الى النوم المبكر .
ثانيا : تخفيف طعام العشاء .
ثالثا : قراءة تسبيحات الزهراء (عليها السلام) قبل النوم .
رابعا : قراءة اخر سورة الكهف(قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه احدا) .
خامسا : استعمال الادوات المنبهة..
***
...وقد يضع بعضهم بجانبه كاسا من الماء فاذا استيقظ فجرا بادر في غسل وجهه لئلا يغلبه الشيطان مرة اخرى .
***
فاذا فعل الانسان هذه الامور ولقن نفسه تلقينا مباشرا ومؤثرا هذه المقدمات التي توجب اليقظة..
ثم استيقظ بعد طلوع الفجر نادما .. فانه من المناسب المبادرة الى القضاء مباشرة
فان الانسان يكون متشبها بالذين ارادوا الفريضة في وقتها..
وعلى كل حال يقضي ذلك اليوم بشكل قريب من الفريضة الواجبة .
فاذا فاتتك فريضة الصبح واردت ان تقضي القضاء خيرا من الاداء.. فانت عندما تؤدي صلاة الصبح
تؤديها وانت متناعس متثاقل في اول الوقت.. واما عندما تريد ان تقضي فحاول ان تتقن القضاء
باذان واقامة وتوجيه وتركيز واطالة في القنوت والسجود..
فلعل هذه الصلاة القضائية ابلغ عند الله عز وجل من صلاة الاداء..
مع اكتنافها في جو من الندامة والانابة الى الله عز وجل .
***
دمتـــــم بخيـــــر
تعليق