بسم الله الرحمن الرحيم
حقا علينا أن نقف بشرط أن تكون روؤسنا مطرق نحو الارض أمام قداسة سيد الشهداء وسيد العاشقين والعارفين أبا الائمة المعصومين الامام الحسين (صلوات الله وسلامه على بدنه وشيبته وصدره ونحره وصبره ولوعته وعطشة وصحبته واطفاله ونسائه وخيامه وترابه وزواره وخدامه وخدام خدامه ........"""
أي مقام لك سيدي ولكن أقف لك من حيث المقامات هذه المرة بين سورة الفجر التي تسمى بسورة الامام الحسين (عليه الصلاة والسلام) فقد روئ عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله الامام الصادق (ع) قال "أقرؤا سورة الفجر في فرأئضكم ونوافلكم فأنها سورة الحسين بن علي عليه السلام من قرأها كان مع الحسين بن علي عليه السلام يوم القيامة في درجته في الجنة ) زبدة التفاسير للكاشاني في تفسير سورة الفجر
لورجعنا في الاية وخص نص مفردة (جنتي) وهنا يريد الله أن يجعل لتلك الجنة خصوصية كبيرة
وهنا يقول الشارح الكبير القيصري لكتاب فصوص الحكم للشيخ محي الدين أبن عربي العارف الكبير في بيان حقيقة الجنة وأنواعها( اعلم أن الجنة في اللغة عبارة عن أرض فيها أشجار كثيرة بحيث تستر الارض بظلها مأخوذ من الجن وهو الستر ............ الى أن يقول وللعارفين جنات أخر غيرها وهي جنات الصفات أعني الاتصاف بصفات الكمال والتخلق بأخلاق ذي الجلال وهي على مراتب كما أن الاولى على المراتب ,ولهم جنات الذات وهي ظهور رب كل منهم عليهم واستتارهم عنده في أربابهم .
وكما يقول صاحب الفصوص في الفص الاسماعيلي ( وادخلي جنتي التي هي سري وليست جنتي سواك , فأنت تسترني بذاتك , فلا أعرفٌ الا بك كما أنك لاتكون الا بي )) وقد ذكر الشيخ العارف حسن زاده آملي ( في بعض الاخبار أن لله جنة ليس فيها حورٌ ولا قصور ولا لبن وعسل وثمار الجنة المناسبة لهم (هي) الفواكهة من العلوم والااسرار دون المالوف من فواكه الدنيا) وذكر الشيخ حديث عن الجنة وهو ( لايطلع عليه ملك مقرب ولاغيره ) والاكثر من ذالك أن الله نسبه الجنة له ونفس الوقت قال مخاطب النفس المطمئنة اي أن الجنة هذه خاصة لاهل الانفس المطمئنة فالذي يدخل فيها يراها خاصه للخواص لانها لله تعالى ..
وقد قيل أن هذه الاية نزلت في حمزة عم النبي صلوات الله عليه واله لانه بلغ اكمل درجات الشهداء حتى سميه بسيد الشهداء من أجل سبيل الله علما لم يكن معصوم وهنا صار اللقب له ) المصدر زبدة التفاسير
فماذا تقول في الامام الحسين (ع) الذي بلغ أعلى مقاما للشهادة عند الله تعالى جل وعلا
حقا علينا أن نقف بشرط أن تكون روؤسنا مطرق نحو الارض أمام قداسة سيد الشهداء وسيد العاشقين والعارفين أبا الائمة المعصومين الامام الحسين (صلوات الله وسلامه على بدنه وشيبته وصدره ونحره وصبره ولوعته وعطشة وصحبته واطفاله ونسائه وخيامه وترابه وزواره وخدامه وخدام خدامه ........"""
أي مقام لك سيدي ولكن أقف لك من حيث المقامات هذه المرة بين سورة الفجر التي تسمى بسورة الامام الحسين (عليه الصلاة والسلام) فقد روئ عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله الامام الصادق (ع) قال "أقرؤا سورة الفجر في فرأئضكم ونوافلكم فأنها سورة الحسين بن علي عليه السلام من قرأها كان مع الحسين بن علي عليه السلام يوم القيامة في درجته في الجنة ) زبدة التفاسير للكاشاني في تفسير سورة الفجر
لورجعنا في الاية وخص نص مفردة (جنتي) وهنا يريد الله أن يجعل لتلك الجنة خصوصية كبيرة
وهنا يقول الشارح الكبير القيصري لكتاب فصوص الحكم للشيخ محي الدين أبن عربي العارف الكبير في بيان حقيقة الجنة وأنواعها( اعلم أن الجنة في اللغة عبارة عن أرض فيها أشجار كثيرة بحيث تستر الارض بظلها مأخوذ من الجن وهو الستر ............ الى أن يقول وللعارفين جنات أخر غيرها وهي جنات الصفات أعني الاتصاف بصفات الكمال والتخلق بأخلاق ذي الجلال وهي على مراتب كما أن الاولى على المراتب ,ولهم جنات الذات وهي ظهور رب كل منهم عليهم واستتارهم عنده في أربابهم .
وكما يقول صاحب الفصوص في الفص الاسماعيلي ( وادخلي جنتي التي هي سري وليست جنتي سواك , فأنت تسترني بذاتك , فلا أعرفٌ الا بك كما أنك لاتكون الا بي )) وقد ذكر الشيخ العارف حسن زاده آملي ( في بعض الاخبار أن لله جنة ليس فيها حورٌ ولا قصور ولا لبن وعسل وثمار الجنة المناسبة لهم (هي) الفواكهة من العلوم والااسرار دون المالوف من فواكه الدنيا) وذكر الشيخ حديث عن الجنة وهو ( لايطلع عليه ملك مقرب ولاغيره ) والاكثر من ذالك أن الله نسبه الجنة له ونفس الوقت قال مخاطب النفس المطمئنة اي أن الجنة هذه خاصة لاهل الانفس المطمئنة فالذي يدخل فيها يراها خاصه للخواص لانها لله تعالى ..
وقد قيل أن هذه الاية نزلت في حمزة عم النبي صلوات الله عليه واله لانه بلغ اكمل درجات الشهداء حتى سميه بسيد الشهداء من أجل سبيل الله علما لم يكن معصوم وهنا صار اللقب له ) المصدر زبدة التفاسير
فماذا تقول في الامام الحسين (ع) الذي بلغ أعلى مقاما للشهادة عند الله تعالى جل وعلا

تعليق