أن الوقوف على مقامات الاسراء للنبي الخاتم صلوات الله عليه واله في سر وخص نص لما يكون نوع الوقف والبحث من نوع قراني لا روائي وكيف كان نوع ذلك الاسراء الالهي وخص نص لما يكون في الليل وهذا ماعبرت عليه الاية الكريمة (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريهٌ من أياتنا أنهٌ هو السميع العليم )) الاسراء اية 1
هنا بدء الله تعالى بالتسبيح حيث قال(سبحان ) وهي كلمة تنزيه لنفسه . ولعل وجه التنزيه هو التصريح بالتنزيه سبحانه عن العجز لما يذكره بعده من الاسراء بعبده من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى في فتره زمنية قصيرة وهنا يوجد أحتمال أخر هو حتى لايتوهم أحد ويقول أن المقصود من الاسراء والمعراج هو روية الله تبارك وتعالى في ملكوت عرشه وجبروت سلطانه والاول أقرب
والمقصود من كلمة الاسراء هو السير في الليل وهنا أذ قلنا الاسراء يكون في الروح لا في البدن والروح والسبب اذا كان معنا يكون أمرا خارق للعادة وهذا الامر اي الخارق للعادة من أمور الانبياء والمرسلين فأن الاسراء اذا كان فقط في الليل بالنسبه للروح يكون مناما ) المصدر مفاهيم القران وهنا نذكر لكم رواية قال معاوية أبن ابي سفيان لعنه المعراج القراني للنبي الخاتم ( صلوات الله عليه واله )الحلقة الاولى
الله حيث قال : كان رؤيا من الله صادقة ,وهذه مرفوضه لان معاويه في هذا الزمن كان مشركا ولايقبل خبره في هذا الشأن وهنا نذكر لكم رواية عائشه ( مافقد جسد رسول الله ولكن أسري بروحه . فان عائشه كانت صغيرة ولما تكن زوجة لرسول الله بل تولد على أحتمال وهناك كلام لأبي جعفر الطبري في تفسيره ( الصواب من القول من ذالك عندنا أن يقال : ان الله أسرى بعبده محمد ( صلى الله عليه واله)من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى كما أخبره الله عن عباده وكما تضافرت به الاخبار عن رسول الله في باب الاسراء . أن الله تعالى حمله على البراق حتى أتى به فصلى هناك بمن صلى من الانبياء والرسل فأراه مااراه من الايات ولامعنى لقول من قال أنه أسري بروحه دون جسده ..) تفسير الطبري ج5 ص130 وهنا قد بينا القسم شيئ من الاسراء للنبي صلوات الله عليه واله
هنا بدء الله تعالى بالتسبيح حيث قال(سبحان ) وهي كلمة تنزيه لنفسه . ولعل وجه التنزيه هو التصريح بالتنزيه سبحانه عن العجز لما يذكره بعده من الاسراء بعبده من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى في فتره زمنية قصيرة وهنا يوجد أحتمال أخر هو حتى لايتوهم أحد ويقول أن المقصود من الاسراء والمعراج هو روية الله تبارك وتعالى في ملكوت عرشه وجبروت سلطانه والاول أقرب
والمقصود من كلمة الاسراء هو السير في الليل وهنا أذ قلنا الاسراء يكون في الروح لا في البدن والروح والسبب اذا كان معنا يكون أمرا خارق للعادة وهذا الامر اي الخارق للعادة من أمور الانبياء والمرسلين فأن الاسراء اذا كان فقط في الليل بالنسبه للروح يكون مناما ) المصدر مفاهيم القران وهنا نذكر لكم رواية قال معاوية أبن ابي سفيان لعنه المعراج القراني للنبي الخاتم ( صلوات الله عليه واله )الحلقة الاولى
الله حيث قال : كان رؤيا من الله صادقة ,وهذه مرفوضه لان معاويه في هذا الزمن كان مشركا ولايقبل خبره في هذا الشأن وهنا نذكر لكم رواية عائشه ( مافقد جسد رسول الله ولكن أسري بروحه . فان عائشه كانت صغيرة ولما تكن زوجة لرسول الله بل تولد على أحتمال وهناك كلام لأبي جعفر الطبري في تفسيره ( الصواب من القول من ذالك عندنا أن يقال : ان الله أسرى بعبده محمد ( صلى الله عليه واله)من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى كما أخبره الله عن عباده وكما تضافرت به الاخبار عن رسول الله في باب الاسراء . أن الله تعالى حمله على البراق حتى أتى به فصلى هناك بمن صلى من الانبياء والرسل فأراه مااراه من الايات ولامعنى لقول من قال أنه أسري بروحه دون جسده ..) تفسير الطبري ج5 ص130 وهنا قد بينا القسم شيئ من الاسراء للنبي صلوات الله عليه واله

تعليق