بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
لما ولدت السيدة زينب عليها السلام اخبر النبي الكريم صل الله عليه واله بذلك فأتى منزل ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام وقال : يا بنية اتيني ببنتك المولودة...
فلما احضرتها اخذها النبي وضمها الى صدره الريف ووضع خده على خدها فبكى بكاء شديدا عاليا وسالت دموعه على خديه....
فقالت فاطمة عليها السلام : مم بكائك لا ابكى الله عينك يا ابتاه؟؟؟
فقال صل الله عليه واله: يا بنتاه يا فاطمة ان هذه البنت ستبتلى ببلايا وترد عليها مصائب شتى ورزايا ادهى يا بضعتي وقرة عيني ان من بكى عليها وعلى مصائبها يكون كثواب من بكى على اخويها ثم سماها زينب...
مرت الاحداث عليها فكانت هي الناطق بإسم الحسين عليه السلام والناشر لمصيبته والمحافظة على الدين القويم رغم المصائب التي حدثت معها والتي ابلغها رسول الله صل الله عليه واله والتي قد اعدت اعداد خاصا لتحمل نصرة الدين...
كأن الايام تمضي ولا بد لسيدة المصائب زينب عليها السلام ان تكون هي العنوان الذي انقذ الامة والاسلام مرت اخرى وليس مرت ثانية لاننا اذا ذهبنا للتاريخ سنجد ان الاسلام قد نصر بأعداد لا تحصى من ام المصائب ولكن في عصرنا هذا وفي ايامنا هذه التي نرى ان الخطر ليس على دين الاسلام فقد او على مذهب التشيع مع ان المراد هو من كل هذا القضاء على التشيع لانه الاسلام الصحيح الباقي بل الوحيد ان الخطر على كل الاديان ممن يسمى التكفريين والسلفي بكل اشكالها من داعش الى النصرة الى الوهابية الى غيرها...
هنا بدأت المعركة ولحسن حظنا كان هذا في سوريا حيث هجم التكفريين لمحاولة اسقاط النظام وكان عنوانهم الاكبر هو تهديم المراقد وان خفي هذا العنوان لمصالح سياسي ولكن الله سبحانه وتعالى قد اظهر مكرهم فكان الفداء لمرقد السيدة زينب عليها السلام هو مرقد الصحابي الجليل حجر بن عدي وهنا اصبح الخطر قريبا من احد اهم مقدستنا وهو مرقد السيدة زينب وابنة الحسين السيدة رقية عليهم السلام جميعا وهنا استنفرت الهمم من ابناء الطائفة الشيعية فكان الشعار لن تسبى زينب مرتين وبدأت المجموعات المدربة والغير المدربة بالاتجاه الى منطقة السيدة في سوريا وبحمد الله قد حمي المرقد الشريف من الهدم وكان هو البداية لانطلاق تشكيلات واسعة وبدأ التدريب اكثر فأكثر والتجهيز لمحاربة الارهاب الذي كنا نعتقد انه سيتجه الى المراقد المقدسة في العراق ولكن ليس بهذه الكيفية التي حدثت...
سيذكر التاريخ ان ابطال هبوا لنصرة مرقد واحد فحموا الدين كله والمراقد المقدسة جميعها من الهدم او اكثر من ذلك حموا المنطقة بل العالم من فتنة كانت ستأكل الاخضر واليابس...
حمى الله تعالى دينه مرة اخرى بالسيدة زينب التي رفعت شعار النصرة لدين جدها المصطفى احمد صل الله عليه واله ولولا حضورها المغيب لنصرة الدين لكنا في خبر كان الان...كانت الشرارة الاولى لحماية المراقد عند ام المصائب فكانت النهضة الاولى لحماية مرقدها هي النبض الاساسي الذي حمى المراقد بل حمى القلوب...
نصر الله تعالى اخواننا المجاهدين في كل مكان الذين هبوا لنصرة الدين بعد نداء ام المصائب لهم...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
لما ولدت السيدة زينب عليها السلام اخبر النبي الكريم صل الله عليه واله بذلك فأتى منزل ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام وقال : يا بنية اتيني ببنتك المولودة...
فلما احضرتها اخذها النبي وضمها الى صدره الريف ووضع خده على خدها فبكى بكاء شديدا عاليا وسالت دموعه على خديه....
فقالت فاطمة عليها السلام : مم بكائك لا ابكى الله عينك يا ابتاه؟؟؟
فقال صل الله عليه واله: يا بنتاه يا فاطمة ان هذه البنت ستبتلى ببلايا وترد عليها مصائب شتى ورزايا ادهى يا بضعتي وقرة عيني ان من بكى عليها وعلى مصائبها يكون كثواب من بكى على اخويها ثم سماها زينب...
مرت الاحداث عليها فكانت هي الناطق بإسم الحسين عليه السلام والناشر لمصيبته والمحافظة على الدين القويم رغم المصائب التي حدثت معها والتي ابلغها رسول الله صل الله عليه واله والتي قد اعدت اعداد خاصا لتحمل نصرة الدين...
كأن الايام تمضي ولا بد لسيدة المصائب زينب عليها السلام ان تكون هي العنوان الذي انقذ الامة والاسلام مرت اخرى وليس مرت ثانية لاننا اذا ذهبنا للتاريخ سنجد ان الاسلام قد نصر بأعداد لا تحصى من ام المصائب ولكن في عصرنا هذا وفي ايامنا هذه التي نرى ان الخطر ليس على دين الاسلام فقد او على مذهب التشيع مع ان المراد هو من كل هذا القضاء على التشيع لانه الاسلام الصحيح الباقي بل الوحيد ان الخطر على كل الاديان ممن يسمى التكفريين والسلفي بكل اشكالها من داعش الى النصرة الى الوهابية الى غيرها...
هنا بدأت المعركة ولحسن حظنا كان هذا في سوريا حيث هجم التكفريين لمحاولة اسقاط النظام وكان عنوانهم الاكبر هو تهديم المراقد وان خفي هذا العنوان لمصالح سياسي ولكن الله سبحانه وتعالى قد اظهر مكرهم فكان الفداء لمرقد السيدة زينب عليها السلام هو مرقد الصحابي الجليل حجر بن عدي وهنا اصبح الخطر قريبا من احد اهم مقدستنا وهو مرقد السيدة زينب وابنة الحسين السيدة رقية عليهم السلام جميعا وهنا استنفرت الهمم من ابناء الطائفة الشيعية فكان الشعار لن تسبى زينب مرتين وبدأت المجموعات المدربة والغير المدربة بالاتجاه الى منطقة السيدة في سوريا وبحمد الله قد حمي المرقد الشريف من الهدم وكان هو البداية لانطلاق تشكيلات واسعة وبدأ التدريب اكثر فأكثر والتجهيز لمحاربة الارهاب الذي كنا نعتقد انه سيتجه الى المراقد المقدسة في العراق ولكن ليس بهذه الكيفية التي حدثت...
سيذكر التاريخ ان ابطال هبوا لنصرة مرقد واحد فحموا الدين كله والمراقد المقدسة جميعها من الهدم او اكثر من ذلك حموا المنطقة بل العالم من فتنة كانت ستأكل الاخضر واليابس...
حمى الله تعالى دينه مرة اخرى بالسيدة زينب التي رفعت شعار النصرة لدين جدها المصطفى احمد صل الله عليه واله ولولا حضورها المغيب لنصرة الدين لكنا في خبر كان الان...كانت الشرارة الاولى لحماية المراقد عند ام المصائب فكانت النهضة الاولى لحماية مرقدها هي النبض الاساسي الذي حمى المراقد بل حمى القلوب...
نصر الله تعالى اخواننا المجاهدين في كل مكان الذين هبوا لنصرة الدين بعد نداء ام المصائب لهم...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
تعليق