إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الكاطع يتهم نبي الله موسى ( عليه السلام ) أن به شائبة ألأنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكاطع يتهم نبي الله موسى ( عليه السلام ) أن به شائبة ألأنا







    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين




    جاء في كتاب أحمد اسماعيل المسمى رحلة موسىظ° إلىظ° مجمع البحرين ، هذه العبارات التي تحط من مقام نبي الله موسى الكليم ( عليه الصلاة والسلام ) هذا نصها :


    ( جاء موسىظ° عليه السلام للقاء العبد الصالح؛ لأنَّه ظنَّ أنَّه قد حارب نفسه، وقتل الأنا في داخله، فكان المطلوب منه أن يصبر ويحارب نفسه وهو يرافق العبد الصالح، ولا يقول للعبد الصالح : لو فعلتَ هذا، ولو لم تفعل هذا، فهو عندما يواجه من هو أعلىظ° منه مقاماً بهذه الأقوال يظهر بجلاء ووضوح الأنا التي في داخله مقابل من هو مأمور باتّباعه والانصياح لأمره. والحقيقة أنَّ الأمر يعود إلىظ° مواجهة موسىظ° عليه السلام مع الله سبحانه وتعالىظ°، فهو في كلّ مرَّة يقول: (أنا) مقابل العبد الصالح يعني أنَّه قال: (أنا) مقابل الله سبحانه وتعالىظ°، وهذا هو الامتحان بالتوحيد الذي فشل فيه كثير من السائرين إلىظ° الله، أي إنَّهم يستهينون ربَّما بقولهم: (أنا) مقابل خليفة الله أو مقابل أقواله عندما يقترحون بآرائهم مقابل أمر خلفاء الله )


    وهل هذه الإنحراف إلا عين إلإنحراف الموجود عند كعب الاحبار وابي هريرة في كذبهم على نبي الله موسى عليه السلام وإفترائهم عليه بأنه تارة هاجم ملك الموت عندما جاء لقبض روحه ولطمه لطمة فقأت عينه ، وتارة أراد أن يثبت رجولته لبني إسرائيل فإغتسل عاريا أمام الملأ
    رأي السيد المرتضى في الحادثة
    نقل العلامة المجلسي في بحار الانوار الجزء 13 صفحة 313 رأي السد المرتضى علم الهدى في الحادثة التي جرت بين نبي الله موسى ( عليه السلام ) والعالم ، جاء فيها :


    قال السيد المرتضى قدس الله روحه:
    أما العالم الذي نعته الله في هذه الآيات فلا يجوز
    إلا أن يكون نبيا فاضلا وقد قيل: إنه الخضر عليه السلام، وأنكر أبو علي ذلك وزعم
    أنه ليس بصحيح، قال: لان الخضر يقال: إنه كان نبيا من أنبياء بني إسرائيل الذين
    بعثوا بعد موسى عليه السلام، وليس يمتنع أن يكون الله تعالى قد أعلم هذا العالم ما
    لم يعلمه موسى عليه السلام وأرشد موسى عليه السلام إليه ليتعلم منه، وإنما المنكر
    أن يحتاج النبي في العلم إلى بعض رعيته المبعوث إليهم، وأما أن يفتقر إلى غيره ممن
    ليس له برعية فجائز، وما تعلمه من هذا العالم إلا كتعلمه من الملك الذي يهبط إليه
    بالوحي، وليس في هذا دلالة على أنه كان أفضل من موسى في العلم، لانه لا يمتنع أن
    يزيد موسى عليه السلام عليه في سائر العلوم التي هي أفضل وأشرف مما علمه.




  • #2
    شيخنا الفاضل شيخ احمد الشبلي
    زادكم الله علما
    ووفقكم الله الدنيا والاخره
    جهود رائعه تبذلوها للدفاع عن مذهب اهل البيت عليهم السلام
    من اصحاب الدعوات الباطله
    شكرا لكم

    تعليق

    يعمل...
    X