بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
((فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ليت لنا مثل ما أوتي قارون
انه لذو حظ عظيم ، وقال الذين أوتو العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا
يلقاها إلا الصابرون )) القرأن الكريم
البعض من المؤمنين يعلمون أنهم ضمن الكيان الايماني وأنهم على الحق ولكن عندما ينظرون الى الجهة الاخرى ، الى المترفين ، والى العامة من الناس التي تلهث وراء المادة وتتظاهر بها . . ينهزمون نفسيا وهذه الهزيمة النفسية سرعان ما تتحول الى هزيمة في شخصية الفرد فينهار أمام زينة الحياة .
يرى الآخرين يلبسون أفضل الثياب ويركبون أجمل السيارات ويأكلون اشهى الطعام ويسكنون أفخم المنازل وكل ماهنالك من الكماليات التي تخيم على الأسراليوم ، فيتساءل عبر وساوس الشيطان والنفس : ما حصدت من العمل في سبيل الله غير التعب والمصاعب والاهانات ،
ولم أجد الفرصة الكافية للحصول على تلك المظاهر ، كما قال بعض أصحاب موسى :
((ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذوحظ عظيم )).
أن من أكبرالضغوط التي يواجهها الفرد الرسالي اليوم هي الضغوط النفسيه
التي يسببها التوجه العام المترف في المجتمع والذي يجرالفرد الى
التوافق معه ، قد لاينهار الفرد في البداية ولكن الانحراف دائما يبدأ بخطوة وعندما ينساق
الفرد الى هذه الخطوة فان الخطوات الأخرى سوف تتلاحق .
لذلك لابد أن يتحلى بالصمود النفسي ويفكر عبر المنطق الايماني .
(وقال الذين أوتو العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون )القرأن الحكيم
ان الفرد يجب عليه ألا يجلس وينظر ويكون فريسة للترف بل عليه أن يتخذ
موقعا هجوميا تجاه الترف ، فكما ان ظاهر الترف هو راحة واللذة فان واقع الترف مؤلم
لأنه (الشقاء /عدم الاطمئنان /ضعف الارادة / الجحود )
وعلى الفرد ان يذكر نفسه دائما بالواقع الحقيقي للترف ويكشف ذلك الواقع المزيف لأن
ذلك يعطي للفرد مناعة نفسية . وليستقرئ واقع المجتمع حيث التفكك الاسري والميوعة والفساد والشذوذ الجنسي ، والجريمة والمخدرات والانهيار النفسي .
ان كل ذلك هو من افرازات الترف .
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد
((فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ليت لنا مثل ما أوتي قارون
انه لذو حظ عظيم ، وقال الذين أوتو العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا
يلقاها إلا الصابرون )) القرأن الكريم
البعض من المؤمنين يعلمون أنهم ضمن الكيان الايماني وأنهم على الحق ولكن عندما ينظرون الى الجهة الاخرى ، الى المترفين ، والى العامة من الناس التي تلهث وراء المادة وتتظاهر بها . . ينهزمون نفسيا وهذه الهزيمة النفسية سرعان ما تتحول الى هزيمة في شخصية الفرد فينهار أمام زينة الحياة .
يرى الآخرين يلبسون أفضل الثياب ويركبون أجمل السيارات ويأكلون اشهى الطعام ويسكنون أفخم المنازل وكل ماهنالك من الكماليات التي تخيم على الأسراليوم ، فيتساءل عبر وساوس الشيطان والنفس : ما حصدت من العمل في سبيل الله غير التعب والمصاعب والاهانات ،
ولم أجد الفرصة الكافية للحصول على تلك المظاهر ، كما قال بعض أصحاب موسى :
((ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذوحظ عظيم )).
أن من أكبرالضغوط التي يواجهها الفرد الرسالي اليوم هي الضغوط النفسيه
التي يسببها التوجه العام المترف في المجتمع والذي يجرالفرد الى
التوافق معه ، قد لاينهار الفرد في البداية ولكن الانحراف دائما يبدأ بخطوة وعندما ينساق
الفرد الى هذه الخطوة فان الخطوات الأخرى سوف تتلاحق .
لذلك لابد أن يتحلى بالصمود النفسي ويفكر عبر المنطق الايماني .
(وقال الذين أوتو العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون )القرأن الحكيم
ان الفرد يجب عليه ألا يجلس وينظر ويكون فريسة للترف بل عليه أن يتخذ
موقعا هجوميا تجاه الترف ، فكما ان ظاهر الترف هو راحة واللذة فان واقع الترف مؤلم
لأنه (الشقاء /عدم الاطمئنان /ضعف الارادة / الجحود )
وعلى الفرد ان يذكر نفسه دائما بالواقع الحقيقي للترف ويكشف ذلك الواقع المزيف لأن
ذلك يعطي للفرد مناعة نفسية . وليستقرئ واقع المجتمع حيث التفكك الاسري والميوعة والفساد والشذوذ الجنسي ، والجريمة والمخدرات والانهيار النفسي .
ان كل ذلك هو من افرازات الترف .
والحمد لله رب العالمين
تعليق