إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصمود النفسي من طرق مقاومة الترف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصمود النفسي من طرق مقاومة الترف

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    ((فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ليت لنا مثل ما أوتي قارون

    انه لذو حظ عظيم ، وقال الذين أوتو العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا
    يلقاها إلا الصابرون )) القرأن الكريم

    البعض من المؤمنين يعلمون أنهم ضمن الكيان الايماني وأنهم على الحق ولكن عندما ينظرون الى الجهة الاخرى ، الى المترفين ، والى العامة من الناس التي تلهث وراء المادة وتتظاهر بها . . ينهزمون نفسيا وهذه الهزيمة النفسية سرعان ما تتحول الى هزيمة في شخصية الفرد فينهار أمام زينة الحياة .
    يرى الآخرين يلبسون أفضل الثياب ويركبون أجمل السيارات ويأكلون اشهى الطعام ويسكنون أفخم المنازل وكل ماهنالك من الكماليات التي تخيم على الأسراليوم ، فيتساءل عبر وساوس الشيطان والنفس : ما حصدت من العمل في سبيل الله غير التعب والمصاعب والاهانات ،
    ولم أجد الفرصة الكافية للحصول على تلك المظاهر ، كما قال بعض أصحاب موسى :
    ((ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذوحظ عظيم )).
    أن من أكبرالضغوط التي يواجهها الفرد الرسالي اليوم هي الضغوط النفسيه
    التي يسببها التوجه العام المترف في المجتمع والذي يجرالفرد الى
    التوافق معه ، قد لاينهار الفرد في البداية ولكن الانحراف دائما يبدأ بخطوة وعندما ينساق
    الفرد الى هذه الخطوة فان الخطوات الأخرى سوف تتلاحق .
    لذلك لابد أن يتحلى بالصمود النفسي ويفكر عبر المنطق الايماني .
    (وقال الذين أوتو العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون )القرأن الحكيم
    ان الفرد يجب عليه ألا يجلس وينظر ويكون فريسة للترف بل عليه أن يتخذ
    موقعا هجوميا تجاه الترف ، فكما ان ظاهر الترف هو راحة واللذة فان واقع الترف مؤلم
    لأنه (الشقاء /عدم الاطمئنان /ضعف الارادة / الجحود )
    وعلى الفرد ان يذكر نفسه دائما بالواقع الحقيقي للترف ويكشف ذلك الواقع المزيف لأن
    ذلك يعطي للفرد مناعة نفسية . وليستقرئ واقع المجتمع حيث التفكك الاسري والميوعة والفساد والشذوذ الجنسي ، والجريمة والمخدرات والانهيار النفسي .
    ان كل ذلك هو من افرازات الترف .
    والحمد لله رب العالمين

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسرالمستودع فيها عددما احاط به علمك

    التوفيق الدائم للأخت " عاشقة ابا الاحرار " جزاك المولى خيراً

    رداً على موضوعكم : ليس من الضروري ان يكون هناك ارتباط بين الترف وفساد الانسان

    فهنالك اشخاص كثيرون يمتلكون ثروات طائلة وهم في نفس الوقت ملتزمون بتعاليم الدين الاسلامي انا اعرفهم شخصياً ......

    اي ليس كل انسان مترف فهو فاسد

    قال الامام الجواد في مناجاة طلب الرزق في ادعية الوسائل إلى المسائل ( وفاجئني بالثروة والمال )

    فلا يوجد ارتباط اكيد بين الترف وفساد الشخص قد يكون الاغلب من الناس المترفين هذا حالهم ... هذا اولاً.


    وثانيا : تعليقاً على عبارة ( البعض من المؤمنين يعلمون أنهم ضمن الكيان الايماني وأنهم على الحق ولكن عندما ينظرون الى الجهة الاخرى ، الى المترفين ، والى العامة من الناس التي تلهث وراء المادة وتتظاهر بها . . ينهزمون نفسيا وهذه الهزيمة النفسية سرعان ما تتحول الى هزيمة في شخصية الفرد فينهار أمام زينة الحياة ).

    كيف يكون مؤمناً وضمن الكيان الايماني بل يعلم انه على حق وينظر الى المترفين ..... هذا كله دليل على ضعف الايمان فلو كان هذا الشخص فعلاً مؤمناً لما انهزم امام هذه المغريات لانه سائر بايمانه على نهج اهل البيت " عليهم السلام "
    الذين كانوا في غاية الزهد .

    ودليلاً على كلامي ( وهو ضعف ايمان الشخص )ما ذكرتيه من امثلة ( الذين تمنوا ان يكون لهم مثل ما اوتي قارون )

    فهذا الشي ان دل فهو يدل على ضعف الايمان .

    ثالثاً :أن من أكبرالضغوط التي يواجهها الفرد الرسالي اليوم هي الضغوط النفسيه
    التي يسببها التوجه العام المترف في المجتمع والذي يجرالفرد الى
    التوافق معه .... ما المقصود بالفرد الرسالي ؟؟؟؟ وما المقصود بـعبارة ( يسببها التوجه العام المترف )

    ودمتم في حفظ المولى

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      اشكر مروركم الكريم اختي المتألقه "ريحانة محمد "

      واثابكم الله بالجزاء الحسن وادامكم بالصحة والعافيه اما مايخص أسألتكم

      اولا ردا لملاحظتكم اجيبكم ما تفضلتم به من ناحية اصحاب المال والثروه في بعضهم صحيح فالانسان معرض لأن يكون عبدا للمال فيطغى ويترف ويفسد فان الشخص المترف يتخلف عن بعض أصاحب المال والثروه الذين لم يحجبهم غناهم عن خدمة الناس لكسب الأخره بمال الدنيا ..فالمهم ان لايعلق قلب الانسان بالمال ويبني آماله عليه بدل التوكل على الله . وبأراته يستطيع أن يكون سيدا لهذا المال وهذا راجع الى نظرة الانسان الى المال .ولقد اشير القران الكريم في بعض الايات ذكر الترف ومالهو من تأثير نذكر منها :
      (( وأذا أرنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرنا تدميرا ))
      ((لا تركضوا وأرجعوا الى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون ))
      ((وكذلك ما أرسلنا من قلبك في قرية من نذير إلا قال مترفوها انا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ))
      لعل خيرما يقال عن الترف أنه ناقوس الخطر في حياة الامم والمسمار الاخير في نعش الحضارة ،والتاريخ يشهد على ذلك .

      فالمترفون هم الطابور الاول الذي يعارض مسيرة الاصلاح وهم المنبع الرئيسي للفساد والرذيلة في الامة .
      واما السؤال الثاني :
      المال والثروة قوة اعتبارية تكمن خطورتها في الانسان قد يعطيها أهمية كبرى
      مماتؤدي الى اسره واحباطه .ان وظيفة المال أساسا لخدمة الانسان وحاجته . .بيد أنه
      إذا تعلق الانسان به الى درجة العبوديه مما يصيره صنما له
      ويصبح بالتالي قوة أرضية تفسد وتحرف الانسان عن الصراط المستقيم .
      وكلما ارتبط بالماده وتعلق بها بعد عن طريق الحق ...فتهوى به الى الرذيلة حتى تخفي
      فيه الخصال الحميده . .ويستسلم وينقاد للشهوات والملذات . .كما يقول الرسول صل على محمد وآله وسلم: (حب الدنيا رأس كل خطيئة ).
      وقارون كان المؤمنين برسالة موسى وكان ابن عم موسى عليه السلام وكان أعلم بني
      إسرائيل بعد هارون وموسى وعندما أغدق الله عليه النعم أخذ قومه على ثروته . .وعندما طلب منه موسى عليه السلام الزكاة امتنع وأخذ يكيد المكائد ضد موسى ياموسى لاتفرح بكثرة المال ولاتدع ذكري على كل حال فإن كثرة المال تنسي الذنوب وان ترك ذكري يقسي القلوب)).
      واما المقصود
      بالفرد الرسالي هو الذي يركزاساسا على قاعدة التوحيد ،ويسعى من اجل تحقيق الاهداف الانسانيه في هذه الحياة يشق طريقه نحو الاخره .

      والمقصود يسببها التوجه العام المترف ..

      التوجه ذلك عملية تشويه المبادئ والقيم الاسلاميه والانحراف الى ثقافة الغرب كما صرح بذلك وزير خارجية فرنسا 1952حين قال ((ليست الشوعيه خطرا على اوروبا فيما يبدولي .ان الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشرا وعنيفا هو الخطر الاسلامي .
      فالمسلمون عالم تراثهم .فلابد من أذابة شخصياتهم الروحية في الحضارة الغربيه .وهنا مكمن الخطر )).كما قال احد المستشرقين ان علينا أن نخرج المسلم من الاسلام ليصبح
      مخلوقا لا صلة له بالله . .وبالتالي يأتي النشء القادم مطابقا لمانريد
      . . لا يهتم بعظائم الامور . .يحب الراحة . .همه جمع المال والحصول على الشهوات وهدفه المنصب .
      والختام اشكر مروركم مجددا وارجو ان تكون اجابتي كافيه
      وفقكم الله لكل خير



      التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة ابي الاحرار ; الساعة 23-08-2014, 11:33 PM. سبب آخر:

      تعليق

      يعمل...
      X