بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
منذ امد التاريخ كل معركة يخوضها ابناء فاطمة عليها السلام يكون دائما منتصرين كجدهم امير المؤمنين عليه السلام حيث لا يتناقش عاقلين بشجاعة علي في المعارك ومن المعروف ان الهرب دائما جبن الا بوجه علي عليه السلام فهو شجاعة وانتصار لان من المعلوم ان القليل الذي هربوا من سيف علي عليه السلام واخبروا عن ذلك ومنهم عمروا بن العاص الذي نعرف قصته كلنا كيف هرب من اسد الله علي ابن ابي طالب...
تعالمنا الشجاعة من علي عليه السلام واخذنا ميثاق من الحسين عليه السلام ان نخوض الحرب لنفوز بإحدى الحسنيين اما الشهادة واما النصر فدائما نحن فائزين بعنوان هيهات منا الذلة فلا يمكن لأحد هزيمتنا لاننا عندنا قادة كالرسول صل الله عليه واله واهل بيتهم عليهم السلام...
يقول احد العلماء ان الشيعة لديهم دائما المحفز للنصر اي في كل معركة يخوضونها ترى كلمات مثل يا علي يا زهراء يا ابا عبدالله الحسين يا زينب يا ابا الفضل وغيرها طاغيتا على كل خطوة يخطونها وفي كل طلقة يطلقونها يقول احد الذين حاربوا الشيعة في احد المناطق في سوريا يقول هذا الارهبي انه كنا في المواجهة عندما نسمع نداء مثلا يا زهراء تزلزل الارض من تحتنا ولا نعد نرى شيء هذه احد الروايات التي ومنها الكثير مثلها ولا يسعنا المقام هنا ان نذكرها...
فالشيعة دائما ينتصرون حتى في اصعب المواجهات التي حصلت كان النصر حليفهم فمثلا ضد العدو الاسرائيلي لم يستطع العرب وكل المقاومات التي صنعت البعيد عن اهل البيت عليهم السلام قد منيت بهزيمة الا المقاومة اليوم التي ترتبط عقائديا مع اهل البيت فإنها سطرت اروع الانتصارات وغيرت منهاج التاريخ بنداء يا علي..
.ولعلم ان هذه المقاومة التي تنتمي الى اهل البيت عليهم السلام هي نفسها التي انتصرت على الاحتلال الامريكي وهي نفسها التي اذاقت التكفيريين ووقفت بوجهم في كل منطقة هاجموها بل انتصرت عليهم وكبدتهم الخسائر الفادح...
فالشيعة لديهم لمحفز وكفى بكربلاء وعاشوراء وما حصل بها ان يكون ذاك المحفز الذي يرسخ بالذهن دائما ان يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما يقول احد الفلسفة هو ان الشيعة يطيرون بجناحين جناح الماضي وهو الامام الحسين عليه السلام وجناح المستقبل وهو الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف...
منذ اكثر من الف وأربعمائة عام وقف رجل غير التاريخ اخذا بيد ابن عمه وصهره ورافعها في صحراء بحر صيف قائل له: اللهم انصر من نصره واخذل من خذله ووالي من والاه وعادي من عاداه وادر الحق كيفما دار ذاك الرسول الاكرم صل الله عليه واله اخذا بيد امير المؤمنين علي عليه السلام داعيا لنا بالنصر عزيز على الله تعالى ان يرد دعاء الرسول الاكرم صل الله عليه واله وهو الذي وعده بالنصر دائما ان ينصركم الله فلا غالب لكم والا ان نصر الله قريب بإذن الله تعالى يوم يفرح المؤمنون بظهور ابن فاطمة يومها نفرح بنصر الله تعالى...
دعاء الرسول صل الله عليه واله لنا في غدير غم هو سيبقى سيفا معلقا بيدنا لنواجه الباطل وأعوانه وننصر الحق الذي هو علي ابن ابي طالب ونهجه نهج الاسلام المحمدي الاصيل الذي تعمد بدماء الحسين في كربلاء...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام عليه اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
منذ امد التاريخ كل معركة يخوضها ابناء فاطمة عليها السلام يكون دائما منتصرين كجدهم امير المؤمنين عليه السلام حيث لا يتناقش عاقلين بشجاعة علي في المعارك ومن المعروف ان الهرب دائما جبن الا بوجه علي عليه السلام فهو شجاعة وانتصار لان من المعلوم ان القليل الذي هربوا من سيف علي عليه السلام واخبروا عن ذلك ومنهم عمروا بن العاص الذي نعرف قصته كلنا كيف هرب من اسد الله علي ابن ابي طالب...
تعالمنا الشجاعة من علي عليه السلام واخذنا ميثاق من الحسين عليه السلام ان نخوض الحرب لنفوز بإحدى الحسنيين اما الشهادة واما النصر فدائما نحن فائزين بعنوان هيهات منا الذلة فلا يمكن لأحد هزيمتنا لاننا عندنا قادة كالرسول صل الله عليه واله واهل بيتهم عليهم السلام...
يقول احد العلماء ان الشيعة لديهم دائما المحفز للنصر اي في كل معركة يخوضونها ترى كلمات مثل يا علي يا زهراء يا ابا عبدالله الحسين يا زينب يا ابا الفضل وغيرها طاغيتا على كل خطوة يخطونها وفي كل طلقة يطلقونها يقول احد الذين حاربوا الشيعة في احد المناطق في سوريا يقول هذا الارهبي انه كنا في المواجهة عندما نسمع نداء مثلا يا زهراء تزلزل الارض من تحتنا ولا نعد نرى شيء هذه احد الروايات التي ومنها الكثير مثلها ولا يسعنا المقام هنا ان نذكرها...
فالشيعة دائما ينتصرون حتى في اصعب المواجهات التي حصلت كان النصر حليفهم فمثلا ضد العدو الاسرائيلي لم يستطع العرب وكل المقاومات التي صنعت البعيد عن اهل البيت عليهم السلام قد منيت بهزيمة الا المقاومة اليوم التي ترتبط عقائديا مع اهل البيت فإنها سطرت اروع الانتصارات وغيرت منهاج التاريخ بنداء يا علي..
.ولعلم ان هذه المقاومة التي تنتمي الى اهل البيت عليهم السلام هي نفسها التي انتصرت على الاحتلال الامريكي وهي نفسها التي اذاقت التكفيريين ووقفت بوجهم في كل منطقة هاجموها بل انتصرت عليهم وكبدتهم الخسائر الفادح...
فالشيعة لديهم لمحفز وكفى بكربلاء وعاشوراء وما حصل بها ان يكون ذاك المحفز الذي يرسخ بالذهن دائما ان يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما يقول احد الفلسفة هو ان الشيعة يطيرون بجناحين جناح الماضي وهو الامام الحسين عليه السلام وجناح المستقبل وهو الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف...
منذ اكثر من الف وأربعمائة عام وقف رجل غير التاريخ اخذا بيد ابن عمه وصهره ورافعها في صحراء بحر صيف قائل له: اللهم انصر من نصره واخذل من خذله ووالي من والاه وعادي من عاداه وادر الحق كيفما دار ذاك الرسول الاكرم صل الله عليه واله اخذا بيد امير المؤمنين علي عليه السلام داعيا لنا بالنصر عزيز على الله تعالى ان يرد دعاء الرسول الاكرم صل الله عليه واله وهو الذي وعده بالنصر دائما ان ينصركم الله فلا غالب لكم والا ان نصر الله قريب بإذن الله تعالى يوم يفرح المؤمنون بظهور ابن فاطمة يومها نفرح بنصر الله تعالى...
دعاء الرسول صل الله عليه واله لنا في غدير غم هو سيبقى سيفا معلقا بيدنا لنواجه الباطل وأعوانه وننصر الحق الذي هو علي ابن ابي طالب ونهجه نهج الاسلام المحمدي الاصيل الذي تعمد بدماء الحسين في كربلاء...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام عليه اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

تعليق