إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامامة لماذا ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامامة لماذا ؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    قد يسأل بعض المخالفين ..لماذا انتم الشيعة تصرون على الامامة ؟ ... ولماذا تلهجون ليل نهار بها ؟ .....وما فوائدها..؟....لماذا كل هذا الاهتمام بها ..؟ ..فلماذا الامامة ؟
    في مطاوي البحث ان شاء الله تعالى اجابة هذه الاسئلة المشروعة وغيرها فتابع:
    اولا هنالك من يقول في الامامة : بانها قضية اساس منشأها ضرب وحدة المسلمين وهي دعوة للطائفية والتشتت ولتمزيق الامة واعادة الماضي الاسود الذي لاحاجة له فتلك امة قد خلت ... فلماذا الامامة التي تشتت الامة ؟؟
    لرد هذا القول نقول : ان الامامة قضية من صلب الاسلام واساسها القران والرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم !! وهي دعوة للوحدة لا للتفرقة فهذا كلام مغلوط مشوب بحقد لجحد الحق فأن التاريخ الذي لا ينتهي ويصل للمستقبل لابد منه ،فهي تاريخ مجسد للمستقبل فليست قضية تاريخية سياسية قد مضت واكل عليها الدهر وشرب حتى نقول تلك امة قدخلت .. فأي خلو والامامة قضية ابدية معاصرة يستلزم الايمان (الايمان بها) فماضينا ومستقبلنا متعلق عليها وهي قضية كبرى في الاسلام ممتدة الي يومنا والى يوم الدين ، فيرى علماء ان لم يسل سيف في الاسلام بمثل ما سل فيها .. ولو اجتمع الناس على الامام الالهي لم كانت تفرقة بل وحدة ولا باس بذكر كلام الشيخ السند هنا " ان البعض يتصور ان البحث حول الإمامة يؤدي إلى تفكيك المجتمع الإسلامي، وبتعبير آخر ان هذا البحث هو في خط مقابل لبحوث الوحدة الاسلامية. وهذا الاعتقاد خاطئ وذلك لإننا عندما ننظر إلى الوحدة الاسلامية يجب ان نحلل هذا المصطلح طبقا للمعايير الفقهية التي أسسها الفقة الإمامي لا أن نعبر تعبيرا عصرياً فننظر إليه بمنظار ما يسمى بالثقافة الإسلامية ونحيطه بطائفة الشعارات التي لا تمس الشريعة بصلة.
    فمن وجهة نظر فقهية وبقراءة سريعة لما حبرته يراع الفقهاء السابقون رضوان الله عليهم نرى انهم ينصّون على ان من تشهد الشهادتين فقد دخل في الإسلام وتصبح له حرمة يجب الحفاظ عليها ومراعاتها ولا يجوز ان تهتك، وهذه الحرمة تشمل جميع جوانب الحياة اليومية من اجتماعية واقتصادية وسياسية وجنائية، فلا يجوز تحميله عبئاً اقتصاديا غير ما فرضه الله على كافة المسلمين ولا يجوز معاقبته على جناية ارتكبها بعقوبة اكثر مما فرضه الله على الجميع، لمجرد عدم دخوله في المذهب الحق. وهكذا فإنا نرى ان الفقهاء قد عملوا وأفتوا عملا بما تستلزمه وحدة المسلمين وبقاؤهم كالبنيان المرصوص." وبهذا تم الرد

    لماذا امنا بها ؟ ولماذا البحث فيها ؟؟
    اننا لما وجدنا الادلة الكثيرة التي تؤكد على وجوبها وفرضها.. وتوصلنا-بالدليل في محله - الى انها اصل من اصول الدين فلزم علينا الايمان بها ونحن لا نؤمن –بأصل من الاصول- الا عن قناعة ودليل راسخ رصين فلزم علينا البحث والتنقيب في الادلة وايصال الادلة الى ابناء الشيعة فترى كل جيل يسعى الى ايصال الادلة الى ما بعده من الاجيال، هذا من باب ومن باب اخر فكثرة الذين لا يؤمنون بها دفعهم لطرح اي الافكار والاوهام والشبه لردها بل ان السلاطين واعداء( اهل البيت عليهم السلام ) بذلوا الغالي والنفيس من اجل الصاق الشبهات فيها ، فلزم على الشيعة كشف زيف الاوهام ورد الاباطيل بالدليل ومن باب اخر وهو لآجل ايصال الحق الى طالبيه ، فكثير من غير الشيعة الذين بتوفيق الله كل عام يركبون سفينة الحق سفينة اهل البيت عليهم السلام بفضل الخوض والبحث فيها –الامامة - وطرحها بأسلوب يناسب لغة كل عصر ومصر ، فالشيعة يتمنون الخير لكل بشر ويسعون الى ايصال الحق الى طالبيه كما قلنا فلزم عليهم البحث في الادلة التي تلزم كل طرف وايصال الحجة عليه..
    ان الامامة براي الشيعة الامامية اصل من اصول الدين ، وعند قولنا انها اصل يتجسد عظمة هذه القضية فأي شيء اعظم من اصول الدين ! وهذا لابد ان يجعل الطرف الثاني - ان كان ينوي النجاة - يعيش القلق والذعر حتى يتبين ويستقصي بالدليل الرصين عن حالها ، بل اساسا بعد ان ثبت عند بعض المسلمين ان الامامة اصل من اصول الدين فهل يصح السؤال ب لماذا البحث فيها ؟
    ان الامامة هي مدار اختلاف الامة وسبب جل الصراعات والحروب في الاسلام بعد الرسول صلى الله عله واله وسلم وهي سبب افتراق الفرق وانقسام الامة ، فالإمامة هي الاسلام فيوجد نوعين من الاسلام اسلام الامامة ولا.. ويشمل البقية والأول –اعني اسلام الامامة - هو اسلام قائم عليها يرتب احكامه عن طريق الائمة عن الرسول صلوات الله عليهم وهذه الاحكام في الغالب لا تماثل بل تغاير الثاني اصحاب اللا وهم جماعة ( من السقيفة الخليفة ) فالمسلم اما امامي او لا وهناك فرق بالاحكام فأي طريق هو الصح لابد من الوقوف على اساس التقسيم لنلحظ ايهما ،الصح واساس التقسيم هو الامامة ،فلابد من البحث والخوض فيها والان يبدو وضوح اهمية البحث والخوض في ادلتها.

    طيب ما هي تلك الادلة على الامامة ؟
    في الحقيقة بنظرة التجرد ان الشيعة استدلوا بأقوى الادلة وارصنها وهذا يدعو للحيطة اكثر-الدعوة لمن لا يؤمن - حيث انهم استدلوا بالقران الكريم وبالسنة المطهرة والاهم بتفسير ومن مصادر غيرهم وما التزموا به وكذلك يستدلون على الامامة بالعقل ...


    والان لنعرض شيء من الادلة وبعضها في جوانب ما ذكرنا ودون تبيين وجه الاستدلال بل فقط اشارة سطحية جدا ...

    (العقل)
    ان العقل احد الادلة على الامامة حيث ان نظام الكون قائم على الخلافة وسيرة الانبياء السابقين هي كذلك .... هل يعقل ان الرسول الكريم الذي اهتم بكل جزئية وشرع لكل قضية ان يغفل عن مصير الامة ويتركها هكذا ..أيغفل النبي –حاشاه صلى الله عليه واله وسلم – عن مستقبل خاتم الاديان والشرائع !!!! طيب ما المانع الذي يمنع الرسول عن الاستخلاف هل الاستخلاف قبيح ام حسن ، لا شك ان الاستخلاف وان النبي صلى الله عليه واله وسلم يحدد مصير الامة ويعين لهم المرجع في الفتيا والدين والدنيا بحيث يكون الافضل والانسب ومن يحدد هذا مثل الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) الذي لا ينطق عن الهوى ، فهل يترك الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) الحسن ويفعل القبيح-حاشاه بل لا يفعل الا الحسن... فلو تأمل الانسان وتجرد لا يجد مناص عن الامامة ، ان انعدام الامامة يثبت ويقرر وجود خلل في الاسلام وفي مشروعة ، فكيف يغفل عن مثل هكذا امر بالغ الخطورة والاهمية !! وكيف يرحل مشرع الاسلام ويترك الامة بلا مرجع او نظام يقود به الامة من الضياع حياة المسلمين ويقودهم الى دفة الامان والسلام . ايمكن لمشرع الاسلام الذي شرع لكل شيء ووضع له حكم ان يغفل عن مصيرها !؟ والحقيقة تجانب هذا بل ان الاسلام اكد مرارا وتكرارا ومذ اول يوم يوم الانذار الى يوم الابار في خم عين امير الابرار وقال علي للخلافة هو المختار ومن بعده الاطهار .



    وهنا ننقل كلام جميل يخاطب العقل من كتاب الوجيز في الامامة
    .....من يقوم بمهام الرسول بعد وفاته؟ تبليغ ما انزل اللّه، وبيانه، وقياده الدعوه، وقياده الدوله والحكم بما انزل اللّه، واستقطاب العالم، والمرجعيه امور فنيه وعلى جانب كبير من الخطوره والقيام بها يستدعى بالضروره الاعداد الالهى الكامل، والموهل الوحيد والمعد الهيا لانجاز هذه المهام من بعد النبى هو الامام، الاعلم والافهم بالدين والاقرب للّه ولرسوله، وافضل ابناء الجنس البشرى فى زمانه بشهاده اللّه ورسوله، عندئذ يحدث استقرار موسسى، وقناعه عامه باهليه الامام وقدرته، وينقطع دابر التنافس والتناحر على منصب الامامه، وتمضى الشرعيه والمشروعيه قدما فى تحقيق اهدافها.

    وتوقف عمليات التبليغ وبيان ما انزل اللّه، وتوقف الدعوه الى امر اللّه، وانهيار دوله الايمان، والبقاء بدون مرجع موثوق ينطق بالحق والصواب، ويدل الناس على امر اللّه، ويطلعهم على الحقائق الشرعيه المجرده، عند تفرق الاراء واختلاف الاهواء كل هذه الامور تتناقض مع الحكمه الالهيه من النبوه والرساله وكذلك ترك هذه الامور ودون اسنادها لشخص محدد وموهل ومعد للقيام بها امر لا يتفق مع الحكمه والتدبير الالهى، والامام الشرعى هو المخول بذلك كله، مما يجعل وجوده ضروره ملحه يحتاجها الناس كحاجتهم الى الماء والهواء، والحب، وتكوين العائله، فبدون الامام الشرعى يتاكل المجتمع المسلم من داخله، وبوقت يطول او يقصر تبدا الانهيارات، وتصبح عمليه اعاده البناء مستحيله بدون وجود الامام الشرعى واشرافه، وحتى مع وجوده تصبح عمليه اعاده البناء مكلفه، وتحتاج لجهد مضاعف.

    والخلاصه انه من غير المتصور وجود مجتمع مومن حقا بدون امامه شرعيه تهدى بامر اللّه على شاكله امامه ابراهيم والائمه من بعده الذين يهدون بامر اللّه، وعلى شاكله امامه محمد، والائمه من ذريته الذين اختارهم اللّه لقياده اللّه وهدايته الى امر اللّه من بعد النبى.

    وفى هذا المجال يقرب الامام الباقر الصوره الى الذهن فيقول (يا ابا حمزه يخرج احدكم فراسخ فيطلب لنفسه دليلا وانت بطرق السماء اجهل منك بطرق اورض، فاطلب لنفسك دليلا) .
    وانظر الى قول الامام على: (اللهم لا تخلو الارض من حجه لك على خلقك، ظاهر او خائف مغمور لئلا تبطل على الناس حججك او بيناتك)
    وقول الامام زين العابدين: (اللهم انك ايدت دينك فى كل زمان بامام اقمته علما لعبادك، ومنارا فى بلادك... وامرت بامتثال امره والانتهاء عند نهيه، وان لا يتقدمه متقدم ولا يتاخر منه متاخر)
    وباختصار لو كان فى الارض اثنان لكان الامام بالضروره احدهما كما قال احد الائمه. "
    وكلام اهل البيت عليهم السلام هنا يخاطب العقل ..

    وننقل كلام من كتاب الدروس في اصول العقائد
    ( ان قليلا من التأمل يدلنا على استحالة الاستغناء عن دور الامام المعصوم في ادارة دفة امة النبي بعد رحيله وترك انجازاته صلى الله عليه واله وسلم تحت رحمة الاهواء والمشتهيات ومن الطامعين والانتهازيين ومن دخل الاسلام خوفا من السيف او طمعا في الغنيمة ، خصوصا وان الامة لم تبلغ بعد درجة من الرشد والعلم والفهم الذي يؤهلها لحل مشكلاتها ومعضلاتها بنفسها من دون استعانة بقائد تلوذ به في ذلك ، فأن الامة حينها كانت فتية في طرز تفكيرها واسلوب تعاملها ودرجة استيعابها لما يدور حولها من احوال وشؤون ، فكان من الممكن ان تتحرك تيارات التحريف والزيف الفكري والعقائدي لتنسف كل ما شاده الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) على مستوى الفكر الرسالي والامة الرسالية من بناء وما قدمه من عطاء .
    وما معنى ترك الامة وشأنها وهي قريبة عهد بالجاهلية ونزعاتها القبلية وعاداتها الردية ؟ وهل يعني ذلك الا تعريضها وما بذل النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) من جهود في بناءها الفكري والتربوي تحت رحمة الاهواء لتحدد ما تريد وكيف تريد بطريقة جاهلية ..!
    وهل من الصحيح القول ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد اهمل الامة من بعده وتركها دون وصي يدير شؤونها ويوجه مسيرتها فيحين ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان لا يخرج الى غزوة من غزواته الا ويعين من ينوب عنه ..، فلماذا لم يهمه شأن رسالته وامته الرسالية بعد مماته ؟!! كما كان يهمه شأنهما في حياته صلى الله عليه واله وسلم
    (مع كثرة الاعداء من الداخل والخارج )..."
    الادلة القرآنية :
    ونشير الى الآيات التي بعضها فسرت بالإمامة ... وبعضها يلزم منها الامامة وبعضها نستفيد منها لذلك لكن بلا وجه للاستدلال بل الاستدلال له مقدماته ومحله ويحتاج الى اطناب وهو خارج عن المحل ..
    1- آية: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغ مَا أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَم تَفعَل فَمَا بَلَّغتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهدِي القَومَ الكَافِرِينَ )) (المائدة:67).
    2- آية: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً )) (الأحزاب:33).
    3- آية: (( ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربَى )) (الشورى:23).
    4- آية: (( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشرِي نَفسَهُ ابتِغَاءَ مَرضَاتِ اللَّهِ )) (البقرة:207).
    5- آية: (( فَمَن حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلمِ فَقُل تَعَالَوا نَدعُ أَبنَاءَنَا وَأَبنَاءَكُم وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُم وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُم ثُمَّ نَبتَهِل فَنَجعَل لَعنَتَ اللَّهِ عَلَى الكَاذِبِينَ )) (آل عمران:61).
    6- (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ ))
    7- آية: (( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي )) (البقرة:124).
    8- آية: (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمَنُ وُدّاً )) (مريم:96).
    9- آية: (( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَومٍ هَادٍ )) (الرعد:7).
    10- آية: (( وَقِفُوهُم إِنَّهُم مَسؤُولُونَ )) (الصافات:24).
    11- (( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم )) (النساء:59)
    12- (( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاَ يَهِدِّي إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ )) سورة يونس : 35.
    الادلة الروائية
    واما الاحاديث فحدث بلا حرج.. وسنختصر على عناوين بعض الامهات مستندين على كلام صاحب المراجعات زاده الله شرفا في الدنيا والاخرة :

    حديث الدار يوم الانذار:

    عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت هذه الآية «وأنذر عشيرتك الأقربين» … وفي آخر الحديث قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: يا بني عبدالمطلب اني والله ما أعلم شاباً من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني أن أدعوكم اليه، فأيكم يؤازرني على أمري هذا على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟ فأحجم القوم عنه غير علي ـ وكان أصغرهم ـ اذ قام فقال: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأخذ رسول الله برقبته وقال: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع .

    وهذا الحديث من صحاح السنن المأثورة أخرجه بهذه الألفاظ وقريب منها كثير من الحفاظ والعلماء. فراجع: تاريخ الطبري: 2/319 ـ 321 ط دار المعارف بمصر، الكامل في التاريخ لابن الأثير الشافعي: 2/62 و63 ط دار صادر في بيروت، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 13/210 و244 وصححه ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، السيرة الحلبية للحلبي الشافعي: 1/311 ط البهية بمصر، ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/41 و42 ط الميمنية بمصر، شواهد التنزيل للحسكاني: 1/371 ح 514 و580 ط بيروت، كنز العمال: 15/115 ح334 ط2 بحيدر آباد، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 1/85 ح139 و140 و141 ط1 بيروت وص99 ح137 و138 و139 ط2 بيروت، التفسير المنير لمعالم التنزيل للجاوي: 2/118 ط3 مصطفى الحلبي، تفسير الخازن لعلاء الدين الشافعي: 3/371 و390 ط مصر.

    حديث المنزلة:
    قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» وغيره من الألفاظ.

    مصادر حديث المنزلة :
    وهذا الحديث من الأحاديث المتواترة فقد رواه جماعة كثيرة من الصحابة منهم.

    سعد بن أبي وقاص، معاوية، حبشي بن جنادة، جابر، أبو سعيد الخدري، سعد بن مالك، أسماء بنت عميس، عبدالله بن عمر، ابن أبي ليلى، مالك بن الحويرث، علي بن أبي طالب، عمر بن الخطاب، عبدالله بن عباس، أم سلمة، عبدالله بن مسعود، أنس بن مالك، زيد بن أرقم، أبو ايوب، أبو بردة، جابر بن سمرة، البراء، أبو هريرة، زيد بن ابي أوفى، نبيط بن شريط، فاطمة بنت حمزة.

    وهذا الحديث يوجد في: صحيح البخاري ك المغازي ب غزوة تبوك: 5/129 ط دار الفكر و: 3/63 ط الخيرية و: 6/3 ط مطابع الشعب و: 3/86 ط دار احياء الكتب و: 3/58 ط المعاهد و: 3/61 ط الشرفية و: 6/3 ط محمد علي صبيح و: 6/3 ط الفجالة و: 3/54 ط الميمنية و: 5/37 ط بمبي، صحيح مسلم ك الفضائل ب من فضائل علي بن أبي طالب: 2/360 ط عيسيى الحلبي و: 7/120 ط محمد علي صبيح، صحيح الترمذي: 5/301 ح3808 وصححه وح3813 وصححه وح3814 وحسنه ط دار الفكر، مسند أحمد بن حنبل: 3/50 ح1490 بسند صحيح و: 56 ح1505 بسند صحيح و: 57 ح1509 بسند صحيح و: 66 ح1532 بسند صحيح و: 74 ح1547 بسند صحيح و: 88 ح1583 بسند صحيح و: 94 ح1600 بسند حسن و: 97 ح1608 بسند صحيح و: 5/25 ح3062 بسند صحيح ط دار المعارف بمصر، سنن ابن ماجة: 1/42 ح115 و121 ط دار احياء الكتب، صحيح البخاري ك بدء الخلق ب مناقب علي بن أبي طالب: 4/208 ط دار الفكر و:5/19 ط الأميرية و:4/71 ط بمبي، المستدرك للحاكم: 3/109 و: 2/337 وصححه، تاريخ الطبري: 3/104، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج1 حديث: 30 و125 و148 و149 و150 و251 و271 و272 و273 و274 و276 و277 و278 و279 و280 و281 و329 و330 و336 و337 و338 و339 و340 و341 و342 و343 و344 و345 و346 و347 و348 و349 و350 و351 و352 و353 و354 و355 و356 و357 و358 و359 و360 و361 و362 و363 و364 و365 و366 و367 و368 و369 و370 و371 و372 و373 و374 و375 و376 و377 و378 و379 و380 و381 و382 و383 و384 و385 و386 و387 و388 و389 و390 و391 و392 و393 و394 و396 و397 و398 و399 و400 و401 و402 و403 و404 و405 و406 و407 و408 و409 و410 و411 و412 و413 و414 و415 و416 و417 و418 و419 و420 و421 و422 و423 و424 و425 و426 و427 و428 و429 و430 و431 و432 و433 و434 و435 و436 و437 و438 و439 و440 و441 و442 و443 و444 و445 و446 و447 و448 و449 و450 و451 و452 و453 و454 و455 و456 ط1 بيروت، أنساب الأشراف للبلاذري: 2/106 ح43 و: 92 ح8 و15 و16 و17 و18، الاصابة لابن حجر: 2/507 و509، الاستيعاب بهامش الاصابة: 3/34 و35، خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: 76 و77 و78 و79 و80 و81 و82 و83 و84 و85 ط الحيدرية، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 27 ح40 و41 و42 و43 و44 و45 و46 و47 و48 و49 و50 و51 و52 و53 و54 و55 و56 و303 ط1 بطهران، حلية الأولياء: 7/194 وصححه وص195 و196 و197 وصححه، المناقب للخوارزمي الحنفي: 60 و74 و83 و84 و86 و130 و76 و19 و24 و214، ذخائر العقبى: 63 و64 و69 و87، تاريخ الخلفاء للسيوطي: 168، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 35 و44 و49 و50 و51 و56 و57 و63 و80 و86 و88 و114 و130 و176 و182 و185 و204 و220 و234 و254 و408 و496 ط اسلامبول، أسدل الغابة: 2/8 و: 4/26 و27، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 95 و107، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 281 و282 و283 و284 و285 و287 ط الحيدرية و: 148 و149 و150 و151 و153 ط الغري، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 2/495 و575 و: 3/255 و: 4/220 ط1 بمصر و: 9/305 و: 10/222 وج13 للسبط بن الجوزي الحنفي: ص18 و19 و20 و23، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص21 و22 و110، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: 1/150 ح204 و205، مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي: 1/48 و49، اسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار: 148 و149 ط السعيدية و: 134 و136 ط العثمانية، المعجم الصغير للطبراني: 2/22 و54، مجمع الزوائد: 9/109 و110 و111 و119، الرياض النضرة: 2/214 و215 و216 و248 ط2، كنز العمال: 15/139 ح403 و404 و410 و411 و432 و487 ط2، مرآة الجنان لليافعي: 1/109 وصححه ط بيروت، العقد الفريد لابن عبد ربه: 4/311 و: 5/100 ط لجنة التأليف بمصر و: 2/279 و: 3/48 ط العثمانية، مصابيح السنة للبغوي: 2/275 وصححه ط محمد علي صبيح، الفتح الكبير للنبهاني: 1/277 و: 3/398، جامع الأصول لابن الأثير: 9/468 و469، مشكاة المصابيح: 3/242، الجامع الصغير للسيوطي: 2/56، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/31 و53 و55، احقاق الحق: 5/133 ـ 234 ط1 بطهران، فرائد السمطين: 1/122 و123 و124 و126 و127 و317 و329 وغيرهما من عشرات الكتب.

    حديث الغدير
    أخرج الطبراني وغيره بسند مجمع على صحته ، عن زيد بن أرقم، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بغدير خم تحت شجرات، فقال: «أيها الناس يوشك أن أدعى فأجيب ، واني مسؤول ، وانكم مسؤولون ، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجاهدت ونصحت فجزاك الله خيراً، فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث حق بعد الموت، وأن السعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد، ثم قال: يا أيها الناس ان الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا اولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه ، فهذا مولاه ـ يعني علياً ـ اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ثم قال: يا أيها الناس اني فرطكم، وانكم واردون على الحوض؛ حوض أعرض مما بين بصري الى صنعاء، فيه عدد النجوم قد حان من فضة، واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل، سبب طرفه بيد الله تعالى، وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فانه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض اهـ. » والمصادر يصعب حصرها للتوسعة يراجع كتاب الغدير للعلامة الاميني قدس سره .
    حيث:
    رواه أحمد بن حنبل من ـ 40 ـ طريقاً، وابن جرير الطبري من ـ 72 ـ طريقاً ، والجزري المقري من ـ 80 ـ طريقاً، وابن عقدة من ـ 105 ـ طرقا وأبو سعد السجستاني من ـ 120 ـ طريقاً ، وأبو بكر الجعابي من ـ 125 ـ طريقاً ، ومحمد اليمني أن له ـ 150 ـ طريقاً ،رواه أبو العلاء العطار الهمداني من 250 ـ طريقاً. الغدير: 1/15


    قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام ((أنت ولي كل مؤمن بعدي)) من مصادر هذا الحديث:
    أخرجه أبو داود وغيره من أصحاب السنن عن أبي عوانة الوضاح بن عبدالله اليشكري عن أبي بلج يحيى بن سليم الفزاري عن عمرو بن ميمون الأودي عن ابن عباس مرفوعاً، ورجال هذا السند كلهم حجج، وقد احتج بكل منهم الشيخان في صحيحيهما إلا يحيى بن سليم، فانهما لم يخرجا له، لكن أئمة الجرح والتعديل صرحوا بوثاقته، وأنه كان من الذاكرين الله كثيراً. وقد نقل الذهبي حيث ترجمه في الميزان توثيقه عن ابن معين، والنسائي، والدارقطني، ومحمد بن سعد، وأبي حاتم، وغيرهم. يوجد في مسند أحمد بن حنبل: 5/25 ح3062 بسند ص صحيح طدار المعارف بمصر، الاستيعاب لابن عبدالبر بهامش الاصابة:3/28، الاصابة لابن حجر: 2/509، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 55 و182 ط اسلامبول وص215 ط الحيدرية، المستدرك للحاكم: 3/134 ط أفست، تلخيص المستدرك للذهبي مطبوع بذيل المستدرك، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 1/384 ح490. راجع بقية مصادر الحديث تحت رقم (468) فيما تقدم وما يأتي تحت رقم (518).

    قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو آخذ بضبع علي: «هذا امام البررة، قاتل الفجرة، منصور من نصره مخذول من خذله، ثم مد بها صوته». أخرجه الحاكم من حديث جابر في ص129 من الجزء الثالث من صحيحه المستدرك ، ثم قال: صحيح الاسناد ولم يخرجاه .
    وهذا هو الحديث 2527 من أحاديث الكنز ص153 من جزئه 6، وأخرجه الثعلبي من حديث أبي ذر في تفسير آية الولاية من تفسيره الكبير يوجد في: مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 84 ح120 و125، المناقب للخوارزمي الحنفي: 111، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/476 ح996 و997، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 221 ط الحيدرية وص99 ط الغري، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 72 و185 و234 و250 و284 ط اسلامبول وص82 و219 و278 و341 ط الحيدرية، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 108، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي: 57 ط الحيدرية وص25 ط المطبعة الاسلامية بالأزهر، اسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار: 158 ط السعيدية وص143 ط العثمانية، الصواعق المحرقة: 123 ط الحيدرية وص75 ط الميمنية بمصر، مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: 31 ط طهران و: 1/86 ط النجف، ميزان الاعتدال: 1/110، الجامع الصغير للسيوطي الشافعي: 2/140 ط مصطفى محمد و: 2/56 ط الميمنية بمصر، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/29 و30، احقاق الحق: 4/234 ط طهران، فرائد السمطين: 1/157 ح199 و151.
    قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أوحي اليَّ في علي ثلاث: أنه سيد المسلمين وامام المتقين، وقائد الغر المحجلين»، أخرجه الحاكم في أول صفحة 138 من الجزء 3، من المستدرك ، ثم قال: هذا حديث صحيح الاسناد، ولم يخرجاه . وأخرجه البارودي، وابن قانع، وأبو نعيم، والبزار، وهو الحديث 2628 من أحاديث الكنز: 157 من جزئه السادس ،يوجد في: المعجم الصغير للطبراني: 2/88، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 65 ح93 وص104 ح146 و137، المناقب للخوارزمي الحنفي: 235، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 114، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 107، مجمع الزوائد: 9/121، أسد الغابة: 1/69 و: 3/116، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/257 ح773 و774، فضائل الخمسة: 2/100، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 81 ط اسلامبول، احقاق الحق: 4/11 ط طهران، فرائد السمطين: 1/143.

    قوله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد اشار بيده الى علي: «ان هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهذا يعسوب المؤمنين… الحديث
    من مصادره : أخرجه الطبراني في الكبير من حديث سلمان وأبي ذر، وأخرجه البيهقي في سننه؛ وابن عدي في الكامل من حديث حذيفة، وهو الحديث 2608 من أحاديث الكنز ص156 من جزئه السادس يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 1/76 ح121، مجمع الزوائد: 9/102، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 187 ط الحيدرية وص79 ط الغري، الغدير للأميني: 2/313، الاصابة: 4/171، الاستيعاب بهامش الاصابة: 4/170، أسد الغابة: 5/287، ميزان الاعتدال: 2/417، احقاق الحق: 4/29، فرائد السمطين: 1/39 و140
    قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «من اطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع علياً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني». أخرجه الحاكم في ص121 من الجزء الثالث من المستدرك، والذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه، وصرح كل منهما بصحته على شرط الشيخين ، يوجد في: المستدرك للحاكم: 3/121 و128، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/268 ح788، الرياض النضرة: 2/220. وقريب منه في: ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 205 و257 ط اسلامبول وص307 و242 ط الحيدرية، ذخائر العقبى: 66 وراجع ما يأتي تحت رقم (747).

    قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا عمار اذا رأيت علياً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي، ودع الناس، فانه لن يدلك على ردى ولن يخرجك من هدى )) أخرجه الديلمي عن عمار وأبي أيوب، كما في أول ص156 من الجزء 6 من الكنز يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 3/170 ح1208، المناقب للخوارزمي الحنفي: 57.

    ونتيجة لاستقراء احمد بن حنبل فقد قال : «ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله من الفضائل ماجاء لعلي بن أبي طالب» والمفضول لا يقدم على الفاضل
    ولو اردنا حصر النصوص الصادرة من السنة لاحتجنا الى المجلدات . فنكتفي بهذه الاشارات العظيمة .
    ان قضيم ومسالة الامامة ثابت عقلا ونقلا ولا مناص لمن يريد النجاة ان يتحقق من وجوبها واصلها ويدفع بذلك الضرر عن نفسه
    مجرد تصور وافتراض..
    لو افترضنا جدلا وتنزلا لا نص على امامة
    كيف يمكن ان نتصور المجتمع الخالي من الامامة الصالحة الا ان يعمه الفساد ويختل حبل الامن وياكل القوي الضعيف فاننا نلاحظ ولاحظنا كيف ان ائمة الجور على طول العصور لم يحققوا شيئا من العدالة والمساواة بل انتشر في جميع الازمان الخالية من الامام الالهي الظلم والفساد الاداري والمالي والمجتمعي والحكومي وانتشر الفقر والعوز والتعدي والافراط والتفريط والقتل والتشريد والسلب والنهب ، فأي امل بأمام بمعزل عن امر السماء واي نجاة ترجى بغير الامام الالهي ان مجرد التصور يشعر باليأس من هذه الحياة اليأس من السعادة واليأس من العدالة بينما نحن نجد الكل ينتظر الامام الالهي والمنقذ العالمي الذي يحقق ما يصبو له بنوا البشر ويملا الارض قسطا وعدلا ويخلص الارض من الظلم والفساد في البر والبحر فعجل الله له الفرج وفرج عنا به وان النظر الى كل الحكام والامراء الذين لا يرتبطون بالسماء نلاحظ اهمية الامامة الالهية التي جعلها الرب سبحانه وهو اعلم واعرف بخليقته واعلم بسعادتهم واحتياجهم ونظام كمالهم فعين ونصب الائمة وامر الناس بأتباعهم وطاعتهم لتحقيق سعادة الدارين والامامة محل ابتلاء سوف يلقي منكرها الشقاء
    فنرد من يقول الامامة لماذا ؟
    1-لان الامامة لطف الاهي لسعادة الانسان والاخذ بيده الى بر الامان
    2- لاحتياج الاسلام لها فيحتاج الاسلام الى من يبين احكامه ومن يقضي بقضائه ويلم افراده
    3- لانها امر الاهي وواجب شرعي امرها الله في كتابه والرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) في خطابه
    4- لاننا راينا ونرى فساد الامام الذي ينتخبه البشر بأي طريق انتخاب ام شورى فضلا عن القوة ومع كل منهم قد انتشر الظلم والفساد
    والحمد لله رب العالمين
    __________________________________
    ______
    مصادر الاحاديث والافكار :
    1- الوجيز في الامامة والولاية ...المحامي الأستاذ احمد حسين يعقوب
    2- المراجعات ... السيد عبد الحسين شرف الدين (قدس الله سره )
    3- مركز الابحاث العقائدية
    4- الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - ج 1 (لـ محمد علي بحر العلوم)
    5- دروس تمهيدية في اصول العقائد (صادق الساعدي )
    التعديل الأخير تم بواسطة امير العامري ; الساعة 22-08-2014, 10:52 PM. سبب آخر:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
    لا خير في لذة من بعدها النار

  • #2
    أحسنتم ايها الأخ الكريم العامري على هذا البحث الرائع والمعبر


    ولكن نحن نعلم أن الثابت بالدليل أن الأرض لاتخلو من حجة أبدا ولا لأدنى مقدار من الزمن فكيف قلتم (
    بل انتشر في جميع الازمان الخالية من الامام الالهي الظلم والفساد الاداري والمالي والمجتمعي والحكومي وانتشر الفقر والعوز والتعدي والافراط والتفريط والقتل والتشريد والسلب والنهب)؟؟

    نرجو التوضيح وفقكم الله

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
      أحسنتم وأجدتم الاخ الفاضل (أمير العامري) على موضوعكم القيم وعلى بحثكم المميز .....موضوع مهم وحيوي ..ولكن أقترح عليكم تجزئته الى عدة أجزاء من أجل السيطرة عليه أولا ..ومن أجل سهولة قرائته ومتابعته من قبل القارئ ثانيا....شاكرا لكم مواظبتكم وتفوقكم وتميزكم ..وسائلا الله لكم دوام التوفيق.

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد
        الاخ الفاضل (الناشط المحمدي) حياك الله وبياك وشكرا لمروركم واطلاعكم
        اما بخصوص سؤالكم فنجيب عليه بان العبارة واضحة القصد ففي كل زمان يوجد حكم وحاكم ظالم ، فبديهية عدم خلو الارض من الحجة والامام الالهي لا تعارض وجود الحكم الظالم على مدى التاريخ ، فلم يعم العدل الالهي في كل الارض الى الان بل مستمرالظلم حتى ظهور سيد العصور الاامام المنصور المهدي (عجل الله فرجه الشريف) حيث يعم العدل والقسط الارض، فبالرغم من وجود الامام الا انه لم يكن الحاكم او كان حاكم محدود الحكومة الارضية ، وان كان هو حاكم الارض بالحكومة الالهية ... فنعم في كل زمان كان يوجد الحاكم الظالم والحكومة الظالمة وبوجوده ضمن حيزه يخلو الامام الالهي من هذا المكان المحدود ، ففي جميع الازمان كان هناك خلو حيزما من الامام الالهي وان كان موجود في كل زمان ولم يخلو منه زمان ابدا، لكن وجوده كما اسلفنا ليس بشرط ان يترأس السلطة والحكم والا كيف تفسر وجود الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف ) فالامام اما ظاهر او غائب -موجود- ولا استلزام في كليهما على ترأس الحكومة الدنيوية .


        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد
        رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
        لا خير في لذة من بعدها النار

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وال محمد

          استاذنا الفاضل (الغاضري) حياكم الله وبياكم ووفقكم لكل خير وهيأ لكم بمنه وسائل السعادة الابدية وادامكم لما فيه الصلاح والاصلاح اسعدني مروركم الكريم وارشادكم البناء ..
          في الحقيقة قضية طول البحث ذات بعدين اما ان يضيع البحث بين الاجزاء فيقرئ القارئ جزء دون الاخر او يمل من البحث لطوله ، وسنأخذ برايكم السديد ونرشد من خلاله الى البحث الكامل
          فشكرا لتوجيهكم القيم
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وال محمد
          رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
          لا خير في لذة من بعدها النار

          تعليق

          يعمل...
          X