بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
طيب ما هي تلك الادلة على الامامة ؟
في الحقيقة بنظرة التجرد ان الشيعة استدلوا بأقوى الادلة وارصنها وهذا يدعو للحيطة اكثر-الدعوة لمن لا يؤمن - حيث انهم استدلوا بالقران الكريم وبالسنة المطهرة والاهم بتفسير ومن مصادر غيرهم وما التزموا به وكذلك يستدلون على الامامة بالعقل ...
والان لنعرض شيء من الادلة وبعضها في جوانب ما ذكرنا ودون تبيين وجه الاستدلال بل فقط اشارة سطحية جدا ...
(العقل)
ان العقل احد الادلة على الامامة حيث ان نظام الكون قائم على الخلافة وسيرة الانبياء السابقين هي كذلك .... هل يعقل ان الرسول الكريم الذي اهتم بكل جزئية وشرع لكل قضية ان يغفل عن مصير الامة ويتركها هكذا ..أيغفل النبي –حاشاه صلى الله عليه واله وسلم – عن مستقبل خاتم الاديان والشرائع !!!! طيب ما المانع الذي يمنع الرسول عن الاستخلاف هل الاستخلاف قبيح ام حسن ، لا شك ان الاستخلاف وان النبي صلى الله عليه واله وسلم يحدد مصير الامة ويعين لهم المرجع في الفتيا والدين والدنيا بحيث يكون الافضل والانسب ومن يحدد هذا مثل الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) الذي لا ينطق عن الهوى ، فهل يترك الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) الحسن ويفعل القبيح-حاشاه بل لا يفعل الا الحسن... فلو تأمل الانسان وتجرد لا يجد مناص عن الامامة ، ان انعدام الامامة يثبت ويقرر وجود خلل في الاسلام وفي مشروعة ، فكيف يغفل عن مثل هكذا امر بالغ الخطورة والاهمية !! وكيف يرحل مشرع الاسلام ويترك الامة بلا مرجع او نظام يقود به الامة من الضياع حياة المسلمين ويقودهم الى دفة الامان والسلام . ايمكن لمشرع الاسلام الذي شرع لكل شيء ووضع له حكم ان يغفل عن مصيرها !؟ والحقيقة تجانب هذا بل ان الاسلام اكد مرارا وتكرارا ومذ اول يوم يوم الانذار الى يوم الابار في خم عين امير الابرار وقال علي للخلافة هو المختار ومن بعده الاطهار .
وهنا ننقل كلام جميل يخاطب العقل من كتاب الوجيز في الامامة
.....من يقوم بمهام الرسول بعد وفاته؟ تبليغ ما انزل اللّه، وبيانه، وقياده الدعوه، وقياده الدوله والحكم بما انزل اللّه، واستقطاب العالم، والمرجعيه امور فنيه وعلى جانب كبير من الخطوره والقيام بها يستدعى بالضروره الاعداد الالهى الكامل، والموهل الوحيد والمعد الهيا لانجاز هذه المهام من بعد النبى هو الامام، الاعلم والافهم بالدين والاقرب للّه ولرسوله، وافضل ابناء الجنس البشرى فى زمانه بشهاده اللّه ورسوله، عندئذ يحدث استقرار موسسى، وقناعه عامه باهليه الامام وقدرته، وينقطع دابر التنافس والتناحر على منصب الامامه، وتمضى الشرعيه والمشروعيه قدما فى تحقيق اهدافها.
وتوقف عمليات التبليغ وبيان ما انزل اللّه، وتوقف الدعوه الى امر اللّه، وانهيار دوله الايمان، والبقاء بدون مرجع موثوق ينطق بالحق والصواب، ويدل الناس على امر اللّه، ويطلعهم على الحقائق الشرعيه المجرده، عند تفرق الاراء واختلاف الاهواء كل هذه الامور تتناقض مع الحكمه الالهيه من النبوه والرساله وكذلك ترك هذه الامور ودون اسنادها لشخص محدد وموهل ومعد للقيام بها امر لا يتفق مع الحكمه والتدبير الالهى، والامام الشرعى هو المخول بذلك كله، مما يجعل وجوده ضروره ملحه يحتاجها الناس كحاجتهم الى الماء والهواء، والحب، وتكوين العائله، فبدون الامام الشرعى يتاكل المجتمع المسلم من داخله، وبوقت يطول او يقصر تبدا الانهيارات، وتصبح عمليه اعاده البناء مستحيله بدون وجود الامام الشرعى واشرافه، وحتى مع وجوده تصبح عمليه اعاده البناء مكلفه، وتحتاج لجهد مضاعف.
والخلاصه انه من غير المتصور وجود مجتمع مومن حقا بدون امامه شرعيه تهدى بامر اللّه على شاكله امامه ابراهيم والائمه من بعده الذين يهدون بامر اللّه، وعلى شاكله امامه محمد، والائمه من ذريته الذين اختارهم اللّه لقياده اللّه وهدايته الى امر اللّه من بعد النبى.
وفى هذا المجال يقرب الامام الباقر الصوره الى الذهن فيقول (يا ابا حمزه يخرج احدكم فراسخ فيطلب لنفسه دليلا وانت بطرق السماء اجهل منك بطرق اورض، فاطلب لنفسك دليلا) .
وانظر الى قول الامام على: (اللهم لا تخلو الارض من حجه لك على خلقك، ظاهر او خائف مغمور لئلا تبطل على الناس حججك او بيناتك)
وقول الامام زين العابدين: (اللهم انك ايدت دينك فى كل زمان بامام اقمته علما لعبادك، ومنارا فى بلادك... وامرت بامتثال امره والانتهاء عند نهيه، وان لا يتقدمه متقدم ولا يتاخر منه متاخر)
وباختصار لو كان فى الارض اثنان لكان الامام بالضروره احدهما كما قال احد الائمه. " وكلام اهل البيت عليهم السلام هنا يخاطب العقل ..
وننقل كلام من كتاب الدروس في اصول العقائد
( ان قليلا من التأمل يدلنا على استحالة الاستغناء عن دور الامام المعصوم في ادارة دفة امة النبي بعد رحيله وترك انجازاته صلى الله عليه واله وسلم تحت رحمة الاهواء والمشتهيات ومن الطامعين والانتهازيين ومن دخل الاسلام خوفا من السيف او طمعا في الغنيمة ، خصوصا وان الامة لم تبلغ بعد درجة من الرشد والعلم والفهم الذي يؤهلها لحل مشكلاتها ومعضلاتها بنفسها من دون استعانة بقائد تلوذ به في ذلك ، فأن الامة حينها كانت فتية في طرز تفكيرها واسلوب تعاملها ودرجة استيعابها لما يدور حولها من احوال وشؤون ، فكان من الممكن ان تتحرك تيارات التحريف والزيف الفكري والعقائدي لتنسف كل ما شاده الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) على مستوى الفكر الرسالي والامة الرسالية من بناء وما قدمه من عطاء .
وما معنى ترك الامة وشأنها وهي قريبة عهد بالجاهلية ونزعاتها القبلية وعاداتها الردية ؟ وهل يعني ذلك الا تعريضها وما بذل النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) من جهود في بناءها الفكري والتربوي تحت رحمة الاهواء لتحدد ما تريد وكيف تريد بطريقة جاهلية ..!
وهل من الصحيح القول ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد اهمل الامة من بعده وتركها دون وصي يدير شؤونها ويوجه مسيرتها فيحين ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان لا يخرج الى غزوة من غزواته الا ويعين من ينوب عنه ..، فلماذا لم يهمه شأن رسالته وامته الرسالية بعد مماته ؟!! كما كان يهمه شأنهما في حياته صلى الله عليه واله وسلم (مع كثرة الاعداء من الداخل والخارج )..."...يتبع
ملاحظة لمشاهدة الج1 من هنا
لمشاهدة ال ج2 من هنا
لمشاهدة البحث كاملا من هنا
اللهم صل على محمد وال محمد
طيب ما هي تلك الادلة على الامامة ؟
في الحقيقة بنظرة التجرد ان الشيعة استدلوا بأقوى الادلة وارصنها وهذا يدعو للحيطة اكثر-الدعوة لمن لا يؤمن - حيث انهم استدلوا بالقران الكريم وبالسنة المطهرة والاهم بتفسير ومن مصادر غيرهم وما التزموا به وكذلك يستدلون على الامامة بالعقل ...
والان لنعرض شيء من الادلة وبعضها في جوانب ما ذكرنا ودون تبيين وجه الاستدلال بل فقط اشارة سطحية جدا ...
(العقل)
ان العقل احد الادلة على الامامة حيث ان نظام الكون قائم على الخلافة وسيرة الانبياء السابقين هي كذلك .... هل يعقل ان الرسول الكريم الذي اهتم بكل جزئية وشرع لكل قضية ان يغفل عن مصير الامة ويتركها هكذا ..أيغفل النبي –حاشاه صلى الله عليه واله وسلم – عن مستقبل خاتم الاديان والشرائع !!!! طيب ما المانع الذي يمنع الرسول عن الاستخلاف هل الاستخلاف قبيح ام حسن ، لا شك ان الاستخلاف وان النبي صلى الله عليه واله وسلم يحدد مصير الامة ويعين لهم المرجع في الفتيا والدين والدنيا بحيث يكون الافضل والانسب ومن يحدد هذا مثل الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) الذي لا ينطق عن الهوى ، فهل يترك الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) الحسن ويفعل القبيح-حاشاه بل لا يفعل الا الحسن... فلو تأمل الانسان وتجرد لا يجد مناص عن الامامة ، ان انعدام الامامة يثبت ويقرر وجود خلل في الاسلام وفي مشروعة ، فكيف يغفل عن مثل هكذا امر بالغ الخطورة والاهمية !! وكيف يرحل مشرع الاسلام ويترك الامة بلا مرجع او نظام يقود به الامة من الضياع حياة المسلمين ويقودهم الى دفة الامان والسلام . ايمكن لمشرع الاسلام الذي شرع لكل شيء ووضع له حكم ان يغفل عن مصيرها !؟ والحقيقة تجانب هذا بل ان الاسلام اكد مرارا وتكرارا ومذ اول يوم يوم الانذار الى يوم الابار في خم عين امير الابرار وقال علي للخلافة هو المختار ومن بعده الاطهار .
وهنا ننقل كلام جميل يخاطب العقل من كتاب الوجيز في الامامة
.....من يقوم بمهام الرسول بعد وفاته؟ تبليغ ما انزل اللّه، وبيانه، وقياده الدعوه، وقياده الدوله والحكم بما انزل اللّه، واستقطاب العالم، والمرجعيه امور فنيه وعلى جانب كبير من الخطوره والقيام بها يستدعى بالضروره الاعداد الالهى الكامل، والموهل الوحيد والمعد الهيا لانجاز هذه المهام من بعد النبى هو الامام، الاعلم والافهم بالدين والاقرب للّه ولرسوله، وافضل ابناء الجنس البشرى فى زمانه بشهاده اللّه ورسوله، عندئذ يحدث استقرار موسسى، وقناعه عامه باهليه الامام وقدرته، وينقطع دابر التنافس والتناحر على منصب الامامه، وتمضى الشرعيه والمشروعيه قدما فى تحقيق اهدافها.
وتوقف عمليات التبليغ وبيان ما انزل اللّه، وتوقف الدعوه الى امر اللّه، وانهيار دوله الايمان، والبقاء بدون مرجع موثوق ينطق بالحق والصواب، ويدل الناس على امر اللّه، ويطلعهم على الحقائق الشرعيه المجرده، عند تفرق الاراء واختلاف الاهواء كل هذه الامور تتناقض مع الحكمه الالهيه من النبوه والرساله وكذلك ترك هذه الامور ودون اسنادها لشخص محدد وموهل ومعد للقيام بها امر لا يتفق مع الحكمه والتدبير الالهى، والامام الشرعى هو المخول بذلك كله، مما يجعل وجوده ضروره ملحه يحتاجها الناس كحاجتهم الى الماء والهواء، والحب، وتكوين العائله، فبدون الامام الشرعى يتاكل المجتمع المسلم من داخله، وبوقت يطول او يقصر تبدا الانهيارات، وتصبح عمليه اعاده البناء مستحيله بدون وجود الامام الشرعى واشرافه، وحتى مع وجوده تصبح عمليه اعاده البناء مكلفه، وتحتاج لجهد مضاعف.
والخلاصه انه من غير المتصور وجود مجتمع مومن حقا بدون امامه شرعيه تهدى بامر اللّه على شاكله امامه ابراهيم والائمه من بعده الذين يهدون بامر اللّه، وعلى شاكله امامه محمد، والائمه من ذريته الذين اختارهم اللّه لقياده اللّه وهدايته الى امر اللّه من بعد النبى.
وفى هذا المجال يقرب الامام الباقر الصوره الى الذهن فيقول (يا ابا حمزه يخرج احدكم فراسخ فيطلب لنفسه دليلا وانت بطرق السماء اجهل منك بطرق اورض، فاطلب لنفسك دليلا) .
وانظر الى قول الامام على: (اللهم لا تخلو الارض من حجه لك على خلقك، ظاهر او خائف مغمور لئلا تبطل على الناس حججك او بيناتك)
وقول الامام زين العابدين: (اللهم انك ايدت دينك فى كل زمان بامام اقمته علما لعبادك، ومنارا فى بلادك... وامرت بامتثال امره والانتهاء عند نهيه، وان لا يتقدمه متقدم ولا يتاخر منه متاخر)
وباختصار لو كان فى الارض اثنان لكان الامام بالضروره احدهما كما قال احد الائمه. " وكلام اهل البيت عليهم السلام هنا يخاطب العقل ..
وننقل كلام من كتاب الدروس في اصول العقائد
( ان قليلا من التأمل يدلنا على استحالة الاستغناء عن دور الامام المعصوم في ادارة دفة امة النبي بعد رحيله وترك انجازاته صلى الله عليه واله وسلم تحت رحمة الاهواء والمشتهيات ومن الطامعين والانتهازيين ومن دخل الاسلام خوفا من السيف او طمعا في الغنيمة ، خصوصا وان الامة لم تبلغ بعد درجة من الرشد والعلم والفهم الذي يؤهلها لحل مشكلاتها ومعضلاتها بنفسها من دون استعانة بقائد تلوذ به في ذلك ، فأن الامة حينها كانت فتية في طرز تفكيرها واسلوب تعاملها ودرجة استيعابها لما يدور حولها من احوال وشؤون ، فكان من الممكن ان تتحرك تيارات التحريف والزيف الفكري والعقائدي لتنسف كل ما شاده الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) على مستوى الفكر الرسالي والامة الرسالية من بناء وما قدمه من عطاء .
وما معنى ترك الامة وشأنها وهي قريبة عهد بالجاهلية ونزعاتها القبلية وعاداتها الردية ؟ وهل يعني ذلك الا تعريضها وما بذل النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) من جهود في بناءها الفكري والتربوي تحت رحمة الاهواء لتحدد ما تريد وكيف تريد بطريقة جاهلية ..!
وهل من الصحيح القول ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد اهمل الامة من بعده وتركها دون وصي يدير شؤونها ويوجه مسيرتها فيحين ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان لا يخرج الى غزوة من غزواته الا ويعين من ينوب عنه ..، فلماذا لم يهمه شأن رسالته وامته الرسالية بعد مماته ؟!! كما كان يهمه شأنهما في حياته صلى الله عليه واله وسلم (مع كثرة الاعداء من الداخل والخارج )..."...يتبع
ملاحظة لمشاهدة الج1 من هنا
لمشاهدة ال ج2 من هنا
لمشاهدة البحث كاملا من هنا
