إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

    بسم رب الحسين
    اللهم صل على محمد وال محمد.
    هذا الموضوع هدية لكم بشأن كتابت مواضيعكم فثقوا ان جهدكم محفوظ عند الله
    الاخلاص: ضد الرياء، وهو صفاء الأعمال من شوائب الرياء، وجعلها خالصة للّه تعالى.


    وهو قوام الفضائل، وملاك الطاعة، وجوهر العبادة، ومناط صحة الأعمال، وقبولها لدى المولى عز وجل.

    وقد مجّدته الشريعة الاسلامية، ونوّهت عن فضله، وشوقت اليه، وباركت جهود المتحلين به في طائفة من الآيات والأخبار:

    قال تعالى: « فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربّه أحداً »(1).

    وقال سبحانه: « فاعبد اللّه مخلصاً له الدين، ألا للّه الدين الخالص »(2).

    وقال عز وجل: «وما أمروا الا ليعبدوا اللّه مخلصين له الدين» (3).




    _____________________
    (1) الكهف: 110.

    (2) الزمر (2 - 3).

    (3) البينة: 5.



    وقال الامام الجواد عليه السلام: «أفضل العبادة الإخلاص»


    وعن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: «الدنيا كلها جهل الا مواضع العلم، والعلم كله جهل الا ما عمل به، والعمل كله رياء الا ما كان مخلصاً، والاخلاص على خطر، حتى ينظر العبد بما يُختم له»


    وقال النبي صلى اللّه عليه وآله: «يا أبا ذر لايفقه الرجل كل الفقه، حتى يرى الناس في جنب اللّه أمثال الأباعر، ثم يرجع الى نفسه فيكون هو أحقر حاقرٍ لها»




    البحار م 15 ص 87 عن عدة الداعي لابن فهد.


    البحار م 15 ص 85 عن الأمالي والتوحيد للصدوق.



    ثوب الرياء يشف عما تحته ,,,, فإذا التحفتَ به فإنك عاري


    فعلى المرء أن يتسم بصدق الاخلاص، وجمال الطوية، ليكون مثلاً رفيعاً للاستقامة والصلاح.

    وقال الصادق عليه السلام: «كل رياء شرك، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس، ومن عمل للّه كان ثوابه على اللّه»




    الوافي ج 3 ص 137 عن الكافي.
يعمل...
X