إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصد عن السبيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصد عن السبيل

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    الصد عن السبيل
    يبدأ القرآن بنبذة عن الكفار ، و ما هو عملهم ، بالمقارنة مع المؤمنين ، و عملهم فيقول :

    [ إن الذين كفروا و يصدون عن سبيل الله ]

    ليس الكفر هو الكلام النظري أو العقيدة المجردة فحسب . بل هو ايضا ما نبع من ذلك كله كالعدوان و العمل السيء ، لذلك لا يلبث القرآن بعد ان ذكر الكفار ، ان يبين واقع كفرهم قائلا : " و يصدون عن سبيل الله " يعني ان هؤلاء قد كفروا في قرارة انفسهم، اما عملهم فصد عن سبيل الله ، و لذلك تجد كلمة " كفروا " جاءت بصيغة الماضي ، بينما جـــاءت كلمة " يصدون " بصيغة المضارع الدالة على الحال و المستقبل ، فالكفر قرار واحد ، اما الصد عن سبيل الله فهو عمل دائب و مستمر .

    و الصد عن سبيل الله ، يقف حاجزا بين الانسان و قيامه بالعمل الصالح ، أيا كان هذا العمل - امرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو بناء مساجد الله و اداء فرائضه- لان الصد عكس ذلك تماما كخلق العراقيل التي تمنع الحجاج عن اداء فرائضهم ، أو منع السلطات عمارة الارض ، و كبت حرية العمل و التجارة ، و عموما فان الكفر يقف حجر عثرة في طريق الانسان لكي لا يصل ذرى التقدم و التكامل المادي و المعنوي .

    [ و المسجد الحرام ]

    اما الصد عن المسجد فهو نوعان :

    النوع الأول : تكبيل الناس بالقوانين الادارية الجائرة ، و منعهم من السفر الى الحج اساسا .

    النوع الثاني : هو ان يتمكن الحجاج من الوصول الى المسجد الحرام ، و لكنهم لا يتركون ليؤدوا شعائرهم الدينية ، كما فرضها الله عليهم بحرية تامة ، بسبب هيمنة و ضغط السلطات الجائرة المتحكمة على الاماكن المقدسة .
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد واله الطاهرين
    السلام عليكم اختي الكريمة ورحمة الله وبركاته
    بوركتم واحسنتم كثيراً على هذه المشاركة المميزة في سجل اعمالكم ان شاء الله
    لم افهم كلامكم من (العقيدة المجردة) ممكن التوضيح
    تقبلوا مروري
    والحمد لله رب العالمين

    تعليق


    • #3
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أخي الكريم اشكر مروركم العطر وجزيتم خيرا


      في بادى الامر ابين لكم ان العقيدة
      (العقيدة) في الاصطلاح: هي الأمور التي يجب أن يصدق بها القلب، وتطمئن إليها النفس؛ حتى تكون يقيناً ثابتاً لا يمازجها ريب، ولا يخالطها شك. أي: الإيمان الجازم الذي لا يتطرق إليه شك لدى معتقده، ويجب أن يكون مطابقاً للواقع، لا يقبل شكاً ولا ظنا؛ فإن لم يصل العلم إلى درجة اليقين الجازم لا يسمى عقيدة. وسمي عقيدة؛ لأن الإنسان يعقد عليه قلبه


      أما بالنسبه للعقيدة المجرده فهي مجردة من الايمان القلبي لدى الكافر واتباع الباطل و
      صدهم المؤمنين عن إتيان المسجد الحرام

      والدين الإسلامي بناء متكامل يشمل جميع حياة المسلم منذ ولادته وحتى مماته ثم ما يصير إليه بعد موته وهذا البناء الضخم يقوم على أساس متين هو العقيدة الإسلامية التي تتخذ من وحدانية الخالق منطلقا لها كما قال تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)فالإسلام يعنى بالعقيدة ويوليها أكبر عناية


      التعديل الأخير تم بواسطة اية الشكر ; الساعة 25-08-2014, 03:30 PM. سبب آخر:
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X