إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القران لم يذكر علياً صريحاً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القران لم يذكر علياً صريحاً

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد

    لماذا لم يذكر القرآن الكريم إسم علي بن أبي طالب صريحا ويذكر إمامته على قولكم وإدعائكم أن ولايته وإمامته وخلافته بنص من الله ورسوله ؟؟؟

    -----------------------




    -- الرد على الشبهة --




    إعلم أيها السائل والجميع بداية إن المجتمع القرشي الذي كان محط أنظار القبائل في الجاهلية كانت تتزاحم فيه غلواء المفاخرة وتتصارع فيه أهواء الغلبة بطلب المجد والعز والجاه واختراع المكرمات لشهوة الشهرة بين القبائل والرهبة في صدور الناس ، وكانت كل جماعة تحوط سيدها وتطلب له العز والشرف وتنتسب إليه ، وكان محك هذا التفاضل يشتد عند بني هاشم إذ هم ذروة الأمر وسنامه بتاريخهم المجيد وخدمتهم للبيت العتيق وتوليهم له بالرعاية ولشرفهم من بين قبائل قريش كلها وهذا أمر معلوم لدى القاصي والداني والأولين والآخرين ، فالكل كان يحسدهم ولا يرجو لهم أي مجد يزيد عما وصلوا له فلما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم كابره صناديد قريش حسدا من عند أنفسهم وهم يعلمون أنه الصادق الأمين إلي جانب عزتهم بالإثم وكبر أمرهم وشركهم بالله تعالى ودينهم الذي ولِلدوا عليه وتربوا على باطله ، فقامت الحروب بينهم وكان حامل لواء الإسلام هو علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جندل الابطال ونكس رايات الشرك فما من بيت إلا وقد قتل لهم رجلا أو رجلين فأدخلهم النار وألزم آخرهم العار كما جاء في بحار الأنوار ج57ص158 عن كتاب نثر الدرر لمنصور بن الحسن الآبي:

    " وروي لنا الصاحب رحمه الله ، عن أبي محمد الجعفري ، عن أبيه ، عن عمه جعفر، عن أبيه عليهم السلام قال : قال رجل لعلي بن الحسين عليهما السلام : ما أشد بغض قريش لأبيك ! قال :

    " لأنه أورد أولهم النار وألزم آخرهم العار ".



    ويتضح لكل متأمل أن عدم النص على اسم علي عليه السلام في القرآن كان للامتحان من جهة وللحفظ على كتاب الله من جهة أخرى ، لأن كثيرا منهم لم يؤمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا بعد لجاج طويل وفي كل يوم تطر في صدورهم حسيكة النفاق فما يؤمن أحدهم حتى ينافق الآخر وهكذا حتى قال له الله عز وجل أنك لا تعلم من مرد على النفاق من أهل المدينة { وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ}(التوبة/101) فلو ذكر اسم علي عليه السلام صراحة في القرآن وهو عدوهم اللدود الذي يقترن ذكره بذكر راية النصر والسيف الإسلام سيطعن بالقرآن ويزعم أن هذه الآية جاءت من عند رسول الله صلى
    الله عليه وآله وسلم لرفع ابن عمه عليهم !

    كما قد قيل ذلك بالفعل دون أن يذكر ذلك بالقرآن الذي يتلى ليل نـهار وذلك عند تفسير قوله تعالى :
    {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ}
    (المعارج/1-3).:


    تفسير القرطبي ج18ص278 :
    " إن السائل هنا هو الحارث بن النعمان الفهري وذلك أنه لما بلغه قول النبي صلى الله عليه وسلم في علي رضي الله عنه من كنت مولاه فعلي مولاه ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك وأن نصلي خمسا فقبلناه منك ونزكي أموالنا فقبلناه منك وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك وأن نحج فقبلناه منك ثم لم ترض بهذا حتى فضلت ابن عمك علينا أفهذا شيء منك أم من الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله الذي لا إله إلا هو ما هو إلا من الله فولى الحارث وهو يقول اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فامطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله بحجر فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله فنزلت سأل سائل بعذاب واقع الآية ".


    فهذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد بين ولاية علي عليه السلام بلسانه دون توسط القرآن فاتـهمه هذا المنافق بأن هذا من عند نفسه وليس من الله سبحانه !!

    فلو جاءت آية بذلك لقيل أنـها من عند غير الله وسيتطرق الطعن للقرآن ككل وهذه طعنه شديدة في صدر الدعوة الإسلامية .


    ومن جهة أخرى فإن الله عز وجل ذكر في كتابه الكريم:
    {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}
    (العنكبوت/2-3).

    فإن الله عز وجل جعل بيان هذا الأمر على ما فيه من دواعي التكذيب والطعن والحسد والنفاق على عاتق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن عم علي عليه السلام وأخيه وزوج ابنته مع شخصية علي الشديدة على المنافقين ، كل هذه الدواعي رتبها الله سبحانه لتكون محل ابتلاء وامتحان للأمة حتى يتضح المنافق ويتميز عن المؤمن الذي يسلم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يشك فيما يمليه عليهم ، فإن عليا عليه السلام لم يؤيد بمعجزة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي القرآن التي تسلب الألباب فحينها يكون المنافق في حرية تامة من رد كلام رسول الله الذي وعدم الالتزام به بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا ما حدث فعلا بل وحدث في آخر حياة رسول الله كما في رزية يوم الخميس فإن عمر بن الخطاب رفض أن يؤتى للنبي بكتاب يكتب لهم حتى لا يضلوا من بعده وقال حسبنا كتاب لله ! واتهم النبي بالخرف والهذيان والعياذ بالله كما في صحيح البخاري ، فالمنافق يمكنه أن يرفض كلام رسول الله ويلاجج فيه ، وحديث رسول الله لم يكن كالقرآن مدونا كاملا ولا يقرأ دائما، وعليه يتضح لِمَ كان يمنع عمر بن الخطاب وأبو بكر وعثمان ومعاوية تدويين أحاديث النبي ويعاقبون على من كان يلهج بها دوما لأنها سوف تناقض الواقع الذي هم عليه .


    ثم لو تتبع كل منصف وباحث عن الحق وأهله في تاريخ الإسلام واحوال بعض من صحب الرسول الكريم لأطلع على الكثير من اعتراضات الصحابة على بعض أوامر الرسول وتوجيهاته ، وفي التاريخ امثلة كثيرة بهذا الخصوص ....!

    فكيف بأمر هو قاصم لظهور من لا يُحسن ألا اللجاج في القول والعمل والبغض لقاتل الأسياد وكباء قريش ومشتت شملهم وأمر تنصيبه سيدا وإماما وخليفةً لرسول الله من بعده ....!!



    ثم هل ذكر القرآن الكريم بنص مبين عدد ركعات الصلاة أو أحكامها التصيلية ليذكـــــــر ما أشرأبت عليه قلوب قوم رافضين لكل حق ولأهله ...!






    والخلاصة إن الامتحان والابتلاء والحفاظ على القرآن اقتضيا ألا يذكر اسم علي عليه السلام في القرآن صراحة .

    ونحن ولله الحمد حيث نسلم للنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم كما أمرنا الله بالتسليم له :
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
    (الأحزاب/56).

    وأمرنا باتباعه وإطاعته :
    {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}
    (آل عمران/31-32).

    فما علينا ألا يأتينا شيء من القرآن بعد أن أتانا قول النبي أن عليا عليه السلام ولي المؤمنين بعده صلى الله عليه وآله وسلم وما هذا بغريب فقد جاء في السنة من لم يذكره الله في القرآن كعدد ركعات الصلاة وغيرها .





  • #2



    اللهم صل على محمد وال محمد // السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الفاضل العزيز ( حب علي).

    الشكر والتقدير لحضرتكم الكريمة على هذه المشاركة القيمة والموضوع السامي الهادف

    فإن بغض قريش وحسدهم لبني هاشم ولاسيما للنبي وابن عمه عليهما السلام دفعها لتجاهل الحقائق ، ولاسيما المنافقين الذين مردوا على النفاق وكان نتيجة ذلك هي فتنة السقيفة.

    وهنا أقول: حين ذهب نبي الله موسى عليه السلام للقاء ربه إذ واعده ثلاثين ليلة ثم عشرة فتم ميقاته اربعين ليلة فهل كان في الألواح نص على استخلاف اخيه هارون ؟ ، أم كن النص شفهيا من النبي موسى عليهما السلام رغما ان كليهما انبياء؟ومن ثم هل ييكن لجاحد ولاية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أن يثبت بنضص من القرآن أن عدد ركعات صلاة الصبح ركعتين وأن عدد صلاة الظهر أربع وهكذا بقية الصلوات ؟ أم أن النبي صلى الله عليه واله هو من نص على ذلك؟

    ومن ثم أيعقل عاقل أن نبي الله موسى يستخلف أخيه خليفة عليهم وهو ذاهب للقاء الله ومن ثم يعود اليهم وان هذه المدة قد تكون قليلة ولكن إ النبي صلى الله عليه واله يرحل الى الآخرة ولا يستخلف أخيه عليا ؟!! ، هل يترك رب الأسرة أسرته بلا وكيل أو من يرعى شؤنها اذا نوى السفر ؟ فكيف به إذا سافر الى الآخرة.

    ولكن لتغربل الأمة ثم لتغربل ثم لتغربل حتي يميز الله الخبيث الجاحد للولاية من الطيب المؤمن بولاية الإمير عليا فلا أمير الإ أمير المؤمنين ولافتى إلا علي ولاسيف إلا ذو الفقار.

    وفقكم الله لكل خير بمحمد وال محمد.

    التعديل الأخير تم بواسطة خادم ابي الفضل ; الساعة 27-08-2014, 06:32 PM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله
      الاخ خادم ابي الفضل يشرفني حضوركم وتعليقكم على الموضوع
      وفقك الله اخي المحترم
      نتمنى لكم مشاركات كثيرة نابضة بحب محمد وال محمد

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد
        احسنتم اخي (حب علي) على هذا الموضوع القيم والمفيد
        جزاك الله خير الجزاء وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
        أن الله تعالى أراد أن يحفظ القرآن الكريم من كل تحريف وتبديل ، وان ذكر اسم علي (عليه السلام) يستدعي تحريفه وتبديله
        لأن أعداء أمير المؤمنين عليه السلام كثيرون ، ومن تعاقب على حكم المسلمين لا يقر له قرار إلا بمحو اسم علي من القرآن
        وبذلك يُحرَّف القرآن ولا تتحقق أي فائدة من ذكر اسم أمير المؤمنين عليه السلام فيه .

        بوركتم اخي


        تعليق


        • #5

          شكر موصول الى جناب الاخت

          نور المجتبى

          على المرور العطر والمبارك


          شاكرين لكم اختنا

          .................................................. .

          ..................................................
          ..................................................

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وال محمد
            اللهم العن اعداء محمد وال محمد

            احسنتم موضوع مميز
            متى ترانا ونراك

            تعليق


            • #7


              الاخ الكريم ايثار كريم شكرا لتكرمكم وزيارتكم متصفحي
              نسال الله لكم التوفيق والمزيد من العطاء


              .................................................. ........

              تعليق

              يعمل...
              X