إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الوسائل المعينة على تقوية العزم والعزيمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوسائل المعينة على تقوية العزم والعزيمة

    الوسائل المعينة على تقوية العزم والعزيمة

    1- التوكل على الله وحسن الظن به سبحانه في الوصول للهدف:
    أرشدنا الله سبحانه لهذا بقوله سبحانه: فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران: 159] وإن من آثار عقيدة التوحيد في نفس المؤمن قوة العزم والصبر والثبات لعلمه أن الله معه وأنه مؤيده وناصره، فهو يردد قول الله تعالى: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران: 173] التي قالها إبراهيم عندما أُريد إلقاؤه في النار، ومحمد صلى الله عليه وسلم عندما خوِّف بصناديد المشركين، وقول هود عليه السلام لقومه: فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ (55) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ [هود: 55-56] .
    2- الدعاء:
    فقد كان من دعائه صلى الله عليه وسلم ((اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد)).
    3- الاقتداء بأصحاب العزائم من أهل الصلاح والدين:
    قال تعالى: فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [الأحقاف: 35].
    وقال تعالى في الاقتداء بالصالحين قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [الممتحنة: 4].
    4- مصاحبة أهل العزائم القوية، والهمم العالية:
    فالمرء على دين خليله، قال ابن تيمية: (الناس كأسراب القطا مجبولون على تشبه بعضهم ببعض) ، وقال لقمان الحكيم لابنه: (من يقارن قرين السوء لا يسلم، ومن لا يملك لسانه يندم، يا بني كن عبدًا للأخيار، ولا تكن خليلًا للأشرار) .


    أحبُّ الصالحين ولست منهم





    لعلي أن أنال بهم شفاعة



    وأكره من تجارته المعاصي





    وإن كنا سواء في البضاعة


    5- المسارعة في التنفيذ، وعدم التردد بعد عقد العزم على العمل:
    قال تعالى: فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ [محمد: 21].
    6- أخذ الأمور بجدية:
    الجدية في الحياة كلها، وإلزام النفس بما يراد تحقيقه طريق الناجحين في حياتهم، ومن جدَّ وجدَ، ومن زرع حصد، قال تعالى:يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا [مريم: 12]، وقال تعالى: خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 63 ].
    7- عدم الاتكال على الحسب والنسب:
    والقاعدة الإسلامية لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، ولا يستوي العالم والجاهل، ولا المؤمن والكافر، ولا المجتهد والكسول، ولا القوي والضعيف.
    قال المتنبي:


    لا بقومي شرفت بل شرفوا بي





    وبنفسي فخرت لا بجدودي



    ولسنا وإن أحسابنا كرمت





    يومًا على الأحساب نتكل



    نبني كما كانت أوائلنا





    تبني ونفعل مثل ما فعلوا



    إذا ما المرء لم يبن افتخارًا لنفسه





    تضايق عنه ما بنته جدوده


    8- الرغبة الصادقة في تقوية العزم والعزيمة:
    وهذا يشمل خطوات:
    - تغيير العادات السلبية إلى أخرى إيجابية:
    السعي الحثيث لرفع العزيمة وتقويتها يبدأ بالرغبة في إصلاح مواطن الضعف في النفس، والصدق في تحويلها لمواطن قوة، ولهذا فلم تمنع قاتل التسعة والتسعين نفسًا آثامه من السعي للتغيير، بل ولما أكمل المائة ما زال عازمًا على التوبة، فبحث وسأل، بل وترك ما يحبُّ من أهل ووطن في سبيل ما يرجو، حتى كانت العاقبة مغفرة الله ورضوانه .
    - تحديد الهدف المراد تحقيقه ووضوحه.
    - معرفة فائدة العمل في حياتك الدينية والدنيوية.
    فمعرفة فائدة العمل تعين على تحمل مشاق العمل، ولهذا جاءت الشريعة بالترغيب في العمل الصالح، والترهيب من المعاصي، وذمِّ البطالة والكسل.
    - وضع أهداف قصيرة المدى.
    - مكافأة النفس بعد كل عمل تنجزه، والمكافأة بقدر العمل.
    - محاسبة النفس على التقصير، ومعاقبتها بترك بعض ما تحب.
    sigpic

  • #2
    الاخت الفاضلة م/ اية الشكر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشاركة رائعة ومتميزة سلمت اناملكم
    تقبلوا مروري

    تعليق


    • #3
      بسمه تعالى


      تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُ وَسَلِّم إِلَيهِ الأَمرَ تَسلَمْ وَتغنَمِ
      وَلا تشهدِ الأَسبابَ وَاِترُك شُهودَها فَمَن شاهَدَ الأسبابَ لا شكَّ يَندَمِ
      وَمَن شاهَدَ الأسبابَ إيفَ بَصيرةً تَرى غَير مَوجودٍ وَغَيرَ مُسلّمِ
      كَطرفٍ مَؤوفٍ قَد يَرى غَيرَ كائِنٍ وَما لَيسَ مَوجوداً لمَحضِ تَوهُّمِ
      وَشاهِد أَخا الإِدراكِ مُوجِدَها الّذي تَقَدَّسَ تَعلمْ صِدقَ قَولي وَتَفهَمِ
      أَلَم تَكُنِ الأَسبابُ مَخلوقَةً لَهُ وَهَل خالِقٌ غَيرُ العَليمِ المُعَظَّمِ
      تَفَرّدَ أَفعالاً وَوَصفاً كَذاتِهِ فَلا مثلَ مَوجود بِوَهمٍ وَمزعَمِ
      حَكيم بِما قَد شاءَ يَقضي بِحُكمِهِ بِمَنعٍ وَإِعطاءٍ وَبُؤسٍ وَأَنعُمِ
      وَلَيسَ بِمَسؤولٍ وَهَل سائِل لَهُ تَعالى أَلَيسَ اللَّهُ رَبّي بِأَحكَمِ
      وَكُن يا خَدينَ العَقلِ في الدَّهرِ راضِياً بِما فيكَ شاءَ اللَّه رَبّي وَسلّمِ
      فَإِن مَسَّكَ المَولَى بِخَيرٍ لَه اِشكُرَنْ وَإِن كانَ في ضُرٍّ فَلا تَتَبرَّمِ
      فَكَم أَعقَبَ البأساءَ سرّاءُ يا فتى وَكَم جاءَ بَعدَ البُؤس نُعمى لِمعدمِ
      وَكَم جاءَ بَعدَ الصّبرِ نِعم لِصابِرٍ وَكَم جاءَ بَعدَ العُسرِ يُسرٌ بِمَغنَمِ
      وَما زالَ لُطفُ اللَّهِ جَلَّ جَلالَهُ تحفُّ بِه في كلّ وَقتٍ وموسمِ
      وَصَلّى إِلهُ العَرشِ ربّي مُسلِّماً عَلى خَيرِ رُسْلِ اللَّهِ طهَ المفخَّمِ
      وَآلٍ وَأَصحابٍ مَدى الدَّهرِ وَالدُّنى وَما أَبدَتِ الأَطيارُ حُسنَ تَرنُّمِ
      sigpic

      تعليق


      • #4
        • اللهم صل على محمد وال محمد // السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        • الشكر والتقدير لحضرتكم الكريمة على نقلكم لهذه المشاركة الهادفة
        • فإن الهمة العالية والعزيمة السامية من صفات الناجحين ، وأن بالعزم تصنع المعجزات ، وأن طريق الألف خطوة يبدأ بخطوة واحدة
        • ولكن لدي ملاحظة بأن الصلاة البتراء هي أمر مخالف للحق ، والأحرى لو غيرتم ذلك ، بما أنه قد يكون من غير المناسب ذكر اين تيمية بقول يزعم انه له ويوضع بين ماروي عن النبي صلى الله عليه واله وماروي عن لقمان الحكيم عليه السلام ، لأن ذلك ستدعي الترويج لهكذا نماذج عميلة للمستعمرين واليهود والذين ضربوا الإسلام وسفكوا دماء المسلمين ، وأعتذر عن التطفل.
        • وفقكم الله لكل خير بمحمد وال محمد.

        ************************************************** ********************

        صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

        من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

        لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


        فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

        http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

        تعليق


        • #5
          الاخت اية الشكر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          بارك الله فيكم على المشاركة الجذابة
          انا لااعتقد ان كتبنا المعتبرة ((الاخلاقية)) قد نشفت من ((العزم والعزيمة )) فما هو الذي دعاكم ان توقرونا من كتب مخالفينا ؟
          ولكم جزيل الشكر والامتنان
          مع خالص اعتذاري

          تعليق

          يعمل...
          X