إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محطه روحية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محطه روحية

    شهر رمضان.. محطة روحية
    لقد جعل الله لعباده نفحات ومحطات تزويد بوقود الايمان والمعرفة، حيث تقوم هذه المحطات والنفحات الروحية بدور رفع الحجب والسحب الكثيفة التي تحول بين ربط واتصال العبد بالمولى جل وعلا. وشهر رمضان هو عبارة عن تلك المحطة الربانية الكبرى التي دعا الله سبحانه عباده للاستفادة منها مجاناً، قبل ذهاب الفرصة وحلول الغصة. وهذا دليل اخر على رحمة الله بعباده ولطفه لهم، رغم قساوة قلوبهم وشقاءهم وابتعادهم عن معدن الخير والفضيلة.

    فليالي الجمعة المباركات والمناسبات والمواسم الدينية العظيمة كليلة النصف من شهر شعبان و.. وليالي شهر رمضان المبارك تدخل في ضمن دائرة هذه المحطات الالهية التي تدعونا للاستفادة منها واستثمارها، كيما تحدث في داخلنا نقلة وطفرة نوعية حقيقية. ولا شك اذا كانت المحطات المكانية كمسجد الحرام وجبل عرفات والمشعر الحرام ومراقد الائمة المعصومين الطاهرين عليهم السلام لها الدور المؤثر في استشعار الارتباط الوثيق بين العبد والمولى، فأن المحطات الزمانية والتي على رأسها ايام وليالي شهر رمضان هي الاخرى تكمل الدور المطلوب في هذا الصدد، بل تفتح اريجها الفواح والمعطر لتبثه وتنشره على جميع المؤمنين اينما كانوا في مشارق الارض ومغاربها. حيث تفتح ابواب السماء ببونها الشاسع واللامتناهي وتغلق ابواب النيران الكبيرة المهلكة، لتنزل الرحمة على العباد وتتنزل الملائكة في ليلةالقدر التي هي خير من الف شهر لتقدر للعباد ما يرجون ويتوخون لما فيه خير الدنيا والاخرة.

    ان اهم عطاء يمكن ان يستفيد منه العبد المؤمن في هذا الشهر هو الاستفادة من باب المغفرة والتوبة الى الله سبحانه وتعالى "بابك مفتوح للراغبين"..)"انك لا تحتجب عن خلقك إلاّ ان تحجبهم الاعمال دونك"..) فأن كل ليلة او يوم او ساعة من ساعات هذا الشهر الفضيل تدعونا لاستثمارها عبر الرجوع والعودة الى الله سبحانه وطلب التوبة.
    sigpic

  • #2
    ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥْﻳﻮﻓﻘﻨﺎ ﻻﺩﺍﺀ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻓﻲ
    ﺃﻳﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻛﺎﻣﻠﺔ،ﻭﺃﻥْ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﻧﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺰﺍﺩﻫﺎاﻟﺮﻭﺣﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﻟﻨﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ، ﻭﺃﻥْ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻣﻤﻦﻳﻨﺘﺼﺮ ﺑﻬﻢ ﻟﺪﻳﻨﻪ، ﻭﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﻳﻠﺤﻘﻨﺎ ﺑﺎﻻﺋﻤﺔأاﻟﻬﺪﺍﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻣﻴﻦ
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X