
عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام)
دعائه في التسبيح (عليه السلام)
ــــــــــــــــــــ،،ـــــــ،،ـــــــــــــــــــ ـــــــــــ
سُبحانكَ اللهُم وحنانيك ، سُبحانكَ اللهُم وتعاليت ، سُبحانكَ اللهُم والعزُ إزارك ، سُبحانكَ اللهُم والعظمةُ رداؤُك ، سُبحانكَ اللهُم والكبرياءُ سُلطانك ، سُبحانكَ من عظيم ما أعظمك ، سُبحانكَ سُبحت في الملإ الأعلى ، تسمعُ وترى ما تحت الثرى ، سُبحانكَ أنت شاهدُ كُل نجوى ، سُبحانكَ موضعُ كُل شكوى ، سُبحانكَ حاضر كُل ملأ ، سُبحانكَ عظيم الرجاء ، سُبحانكَ ترى ما في قعر الماء ، سُبحانكَ تسمعُ أنفاس الحيتان في قعور البحار ، سُبحانكَ تعلمُ وزن السماوات ، سُبحانكَ تعلمُ وزن الأرضين ، سُبحانكَ تعلمُ وزن الشمس والقمر ،سُبحانكَ تعلمُ وزن الظلمة والنور، سُبحانكَ تعلمُ وزن الفيءِ والهواء ، سُبحانكَ تعلمُ وزن الريح كم هي من مثقال ذرة ، سُبحانكَ قُدُوس قُدُوس قُدُوس ، سُبحانكَ عجباً من عرفكَ كيف لا يخافك ؟! ، سُبحانكَ اللهُم وبحمدك ، سُبحانكَ اللهُ العلي العظيم .
-روي الزهري عن سعيد بن المسيب قال :-
كان القوم لا يخرجون من مكة حتى يخرج علي بن الحسين (عليه السلام) فخرج وخرجت معه ، فنزل في بعض المنازل فصلى ركعتين فسبح في سُجُوده يعني بهذا التسبيح فلم يبقى شجر ولا مدر إلا سبح معه ، ففزعنا ، فرفع رأسه ، فقال :-
يا سعيد أفزعت ؟ قلت :- نعم يا بن رسول الله فقال : هذا التسبيحُ الأعظمُ ، حدثني أبي عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تبقى الذنوب مع هذا التسبيح ، وأن الله جل جلاله لما خلق جبرائيل ألهمهُ هذا التسبيح ، وهو اسمُ الله الأكبر .
والحمد لله رب العالمين
تعليق