بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المخلوقات وسيّد المرسلين أبي القاسم محمّد وعلى آله الطيّبين الأبراروسلم تسليما
إنّ البرامج والأعمال العباديّة كلّها ليست إلّا وسيلة للارتباط بالله تعالى والوصول إلى رضاه وقد تنوّعت الكلمات الّتي تتحدّث عن هذا الارتباط فمنها ما كان يتحدّث عن الارتباط بالله تعالى من خلال الإيمان الّذي يحصل في القلب ومنها ما كان يتحدّث عن النفس النظيفة المتخلِّقة بأخلاق الإسلام المؤهّلة للسلوك في طريق الوصول إليه أو عن الأعمال العباديّة كالصلاة والذكر الّتي تقوّي علاقة الإنسان المؤمن بالله تعالى.
امابعد:
إنّ الوقت الأهمّ لكي يعمل الإنسان المؤمن على بناء الأخلاق الحسنة في نفسه يكون في عمر الشباب. فالشباب: هو سنُّ النشاط والاندفاع وبناء الذات وهو أيضاً العمر المناسب لبناء الأخلاق الإيمانيّة في القلب لكي تندمج في دم ولحم الشابّ كما في الرواية عن أبي عبد الله الصادق صلى الله عليه وآله وسلم: من قرأ القرآن وهو شابٌّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه وجعله الله عزَّ وجلَّ مع السفرة الكرام البررة وكان القرآن حجيزاً عنه يوم القيامة
يقول: يا ربِّ إنّ كلّ عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلِّغ به أكرم عطاياك
قال: فيكسوه الله العزيز الجبّار حلّتين من حلل الجنّة ويوضع على رأسه تاج الكرامة
ثُمّ يُقال له: هل أرضيناك فيه؟
فيقول القرآن: يا ربِّ قد كُنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا فيُعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ثُمّ يدخل الجنّة
فيُقال له: اقرأ واصعد درجة
ثُمّ يُقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟
فيقول: نعم.
قال صلى الله عليه وآله وسلم: ومن قرأه كثيراً وتعاهده بمشقّة من شدّة حفظه أعطاه الله عزَّ وجلَّ أجر هذا مرّتين.
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المخلوقات وسيّد المرسلين أبي القاسم محمّد وعلى آله الطيّبين الأبراروسلم تسليما
إنّ البرامج والأعمال العباديّة كلّها ليست إلّا وسيلة للارتباط بالله تعالى والوصول إلى رضاه وقد تنوّعت الكلمات الّتي تتحدّث عن هذا الارتباط فمنها ما كان يتحدّث عن الارتباط بالله تعالى من خلال الإيمان الّذي يحصل في القلب ومنها ما كان يتحدّث عن النفس النظيفة المتخلِّقة بأخلاق الإسلام المؤهّلة للسلوك في طريق الوصول إليه أو عن الأعمال العباديّة كالصلاة والذكر الّتي تقوّي علاقة الإنسان المؤمن بالله تعالى.
امابعد:
إنّ الوقت الأهمّ لكي يعمل الإنسان المؤمن على بناء الأخلاق الحسنة في نفسه يكون في عمر الشباب. فالشباب: هو سنُّ النشاط والاندفاع وبناء الذات وهو أيضاً العمر المناسب لبناء الأخلاق الإيمانيّة في القلب لكي تندمج في دم ولحم الشابّ كما في الرواية عن أبي عبد الله الصادق صلى الله عليه وآله وسلم: من قرأ القرآن وهو شابٌّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه وجعله الله عزَّ وجلَّ مع السفرة الكرام البررة وكان القرآن حجيزاً عنه يوم القيامة
يقول: يا ربِّ إنّ كلّ عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلِّغ به أكرم عطاياك
قال: فيكسوه الله العزيز الجبّار حلّتين من حلل الجنّة ويوضع على رأسه تاج الكرامة
ثُمّ يُقال له: هل أرضيناك فيه؟
فيقول القرآن: يا ربِّ قد كُنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا فيُعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ثُمّ يدخل الجنّة
فيُقال له: اقرأ واصعد درجة
ثُمّ يُقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟
فيقول: نعم.
قال صلى الله عليه وآله وسلم: ومن قرأه كثيراً وتعاهده بمشقّة من شدّة حفظه أعطاه الله عزَّ وجلَّ أجر هذا مرّتين.
تعليق