لغة الاعتذار لها اشكال متعددة وبصور مختلفة كلٍ حسب وجهة نضره وحسب تربيته وخبرته بالطرف الاخر، الاعتذار ثقافة تربوية يعرفها من وصل الى مرحلة التسامح الحقيقي في التعامل مع الاشخاص الاخرين فكلما زادت خبرة الفرد في الحياة زادت خبرته في كيفية التعامل مع الاخرين ومن هذه الخبرات في كيفية التعامل هو كيفية وطرق الاعتذار.
ومن اشكال وصور الاعتذار هو الاعتذار المباشر كان تقول بشكل مباشر كلمة (اسف) وعذرا وتقبل اعتذاري، منها الاعتذار الغير مباشر كتقديم هدية رمزية او ذات معنى ومغزى او ذات قيمة مادية ......الخ.
العلاقات الاجتماعية هي علاقات مثل امواج البحر فهي مد وجز ومن اهم هذه العلاقات هي العلاقات الزوجية التي هي لبنة المجتمع فان صلحت صلح المجتمع، العلاقات الزوجية ايضا تحتوي على التعاملات اليومية المختلفة وعلى الاراء المختلفة مما يؤدي الى حصول الاختلافات في وجهات النضر واحيانا الى الخلافات وهذا الامر ان لم يتم تلافيه سؤدي الى تفاقم المشكلة، ومن اهم المبادرات الى تبسيط هذه الاختلافات واسرعها هي لغة الاعتذار وهذا ما يفتقد اليه معظم الازواج وخاصة في مجتمعاتنا العربية التي يرى بها الزوج انه دوما على حق او حيانا ترى الزوجة نفسها دوما هي محقة كلا حسب وجهة نضره فالامر يرجع الى نضرة الشخص للموضوع حسب افكاره وثقافته لكن المهم من هذا كله هو كيفية الوصول الى مرحلة الاعتذار.
اشكال الاعتذار كما ذكرناه انفا انها متعددة منها المباشر ومنها غير المباشر وما متعارف عليه ان الزوجة هي التي تبادر بالاعتذار المباشر والزوج يبادر بالاعتذار الغير مباشر ولكن هذه ليسة قاعدة فاحيانا يسارع الزوج الى الاعتذار المباشر بكلمة اسف وتبادر الزوجة الى الاعتذار الغير مباشر كان تعد للزوج طبق يحبه وارتداء ما يعجبه او عمل ما يجعل الجو العائلي يعيش بسعادة وهذا كله سؤدي الى الاصرار في التعايش مع الاخر بكل ما يحتويه من مشاكسات في التعامل واحيانا صفة الاعتذار تكون زيادة في المودة بين الزوجين لتجدد بينهم المحبة وتاكد ان كل شيء ممكن تجاوزه للبقاء معا في اسرة واحدة.
تعليق